حلفتُ، لِكيما تَعلمِيني صادقاً،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حلفتُ، لِكيما تَعلمِيني صادقاً،وللصدقُ خيرٌ في الأمرِ وأنجحُ
لتكليمُ يومٍ من بثينةَ واحدٍألذُّ من الدنيا، لديّ وأملحُ
من الدهرِ لو أخلو بكُنّ، وإنماأُعالِجُ قلباً طامحاً، حيثُ يطمحُ
ترى البزلَ يكرهنَ الرياحَ إذا جرتْوبثنة ُ، إن هبتْ بها الريحُ تفرحُ
بذي أُشَرٍ، كالأقحُوانِ، يزينُهندى الطّلّ، إلاّ أنّهُ هو أملَح
عن القصيدة
«حلفتُ، لِكيما تَعلمِيني صادقاً،» من شعر جميل بثينة، من العصر الأموي، وتقع في ٥ أبيات. ورويّها حرف الحاء.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.