حلفت لها بالبدن تدمى نحورها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَلَفتُ لَها بِالبُدنِ تَدمى نُحورُهالَقَد شَقِيَت نَفسي بِكُم وَعُنيتُ
حَلَفتُ يَميناً يا بُثَينَةُ صادِقاًفَإِن كُنتُ فيها كاذِباً فَعَميتُ
إِذا كانَ جِلدٌ غَيرُ جِلدِكِ مَسَّنيوَباشَرَني دونَ الشِعارِ شَريتُ
وَلَو أَنَّ داعٍ مِنكِ يَدعو جِنازَتيوَكُنتُ عَلى أَيدي الرِجالِ حَيِيتُ
عن القصيدة
«حلفت لها بالبدن تدمى نحورها» من شعر جميل بثينة، من العصر الأموي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف التاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها التاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب السادس والثمانون: ذكر من ارتجل شعرا لم يقدم له قبل ذلك فكرا، البيت ٢
- «الموشى»: مجنون بني عامر وليلاه، الأبيات ١ و٢ و٤
- «تزيين الأسواق في أخبار العشاق»: خاتمة، البيت ٢
- «سفط الملح وزوح الترح»: تذكرة من التاريخ، البيت ٢
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: فاتحة الكتاب (٢) (٢)، البيت ١
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: القسم، البيت ١
- «شرح شواهد المغني»: فائدة: [عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة عمر بن المغيرة]، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.