تجاوز إلى المحتوى

من «كتاب الزهرة» لابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)

الباب السادس والثمانون: ذكر من ارتجل شعراً لم يقدم له قبل ذلك فكراً

حدثنا أبو العباس أحمد بن يحيى قال: حدثني عبد الله بن شبيب قال: حدثني حفص بن الأروع الطائي قال: كنتُ أسيرُ في بلاط طي، فرأيت جاريةً تسوق أعنزاً لها فقلت: يا جارية، أي البلاد أحبُّ إليك، فقالت:

أحبُّ بلاد الله ما بين منعجٍإليَّ وسلمى أن يصوبَ سحابُها
للشاعر جمل السلمية، اقرأ القصيدة
بلادٌ بها حلّ الشَّباب تمائميوأطيبُ أرضٍ مسَّ جلدي ترابها

وأنشدتني أمُّ الجحاف الطائية ببلاط طي:

بلادٌ بها أدركت جدي ووالديوأطيب أرضٍ مسَّ جلدي ترابُها

وذكر أن جميلاً وكثيّراً وعمر بن أبي ربيعة اجتمعوا يوماً عند عبد الملك ابن مروان، فأوقرت ناقة ورقاء، ثمَّ قال: ليقلْ كلُّ واحدٍ منكم أبياتاً في الغزل، فأيّكم كان قوله أحسن فهي له، قال جميل:

حلفت يميناً يا بُثينةُ صادقاًفإن كنتُ فيها كاذباً فعميتُ
للشاعر جميل بثينة، من قصيدة «حلفت لها بالبدن تدمى نحورها»
حلفتُ لها والبُدن تدمى نحورهالقد شقيت نفسي بها وعنيتُ
ولو أن جلداً غير جلدك مسَّنيوباشرني تحت اللّحاف شريتُ
ولو أن داعي الموت يدعو جنازتيبمنطقكم في الناطقين حييتُ

وقال كثيّر:

بأبي وأمّي أنت من معشوقةٍفطِنَ العدو لها فغُيِّر حالُها
وسعى إليَّ بعيب غرّة نسوةٌجعل الإله خدودهنَّ نِعالُها
ولو أن عزّة خاصمت شمس الضُّحىفي الحسن عند موفّق لقضى لها

وقال عمر بن أبي ربيعة:

ألا ليتَ أنِّي حين تدنو جنازتيشممتُ الَّذي ما بين عينيك والفمِ
وليت طهوري كان ريقُك كلُّهُوليت حنوطي من مشاشك والدّمُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «فيا ليت أني حيث تدنو منيتي»
وليت سُلَيْمَى في المنام ضجيعتيأعانقُها في جنَّةٍ أوْ جهنّمِ

فقال عبد الملك: يا صاحب جهنّم دونك الناقة بما عليها، وذكروا أن عبد الملك ابن مروان جمع بين جرير والفرزدق، وأمر بناقة فأوقرت، وقال: أيكما أقام الناقة ببيت من شعر فهي له. فقال الفرزدق:

أُنيخُها ما بدا لي ثمَّ أبعثهاكأنها نقنقٌ يهوى بصحراءِ

فلم تقم الناقة فقال جرير:

أُنيخُها ما بدا لي ثمَّ أبعثهاترخي المشافر واللحيين إرخاءُ

وزجر الناقة بآخر البيت، فوثبت، فدفعها عبد الملك إليه.

واجتمعا أيضاً فقال جرير:

أنا القطران والشعراء جربىوفي القطران للجرب الشفاءُ

فقال الفرزدق:

فإن تكُ أنت قطراناً فإنِّيأنا الطّاعون ليس له دواءُ

فقال جرير:

أنا الموت الَّذي لا بدَّ منهوليس لهارب منه نجاءُ

وحدثني أبو طالب الدمشقي بإسناد ذكره: أن الفرزدق وجريراً اصطحبا، فعطف جرير ناقته ليبول، وتخلَّف، وحنَّت ناقة الفرزدق فقال:

علام تَلفتين وأنت تحتيوخير النَّاس كلهم أمامي
مَتَى تأتي الرصافة تستريحيمن الأدلاج والدُّبر الدوامي

ثمَّ قال: كأنك يا ابن المراغة قد تسمع بهذين البيتين فقال:

تلفّتُ إنَّها من تحت قَيْنبرأس الكير والفأس الكهامِ
مَتَى تأتي الرصافة تخز فيهاكخزيك في المواسم كلَّ عامِ

فلحقهم جرير فقال: الروية يا أبا حَرْزة، ما سمعت ما قال أخوك أبو فراس فأنشده البيتين، فأطرق جرير ثمَّ جاء بالبيتين فقال راويتهما لعنكما الله من شيطانين يعلم كل واحد منكما ما في نفس صاحبه.

وبلغني أن الفرزدق مرَّ وهو شاربٌ بامرأة فتعقل في سراويله، فالتفتت المرأة إلى أخرى فقالت: انظري هذا الشيخ، كيف يتعقل في سراويله، فالتفت إليهما فقال:

وأنت لو باكرت مشمولةًصهباءَ مثل الفرس الأشقر
رحت وفي رجليك عُقّالةٌوقد بدا هَنْكِ من المئزر
للشاعر الأُقَيشِرِ الأَسَدِيّ، اقرأ القصيدة

وبلغني عن بعض أهل الأدب أنَّه قال: كنتُ عند عُمارة، فدخل ابن عتبة فقال: ألا أعجبكم، قلنا: بلى، قال: أنَّه مرَّت بي الساعة امرأة وكانت مُنتقبة، فلما دنت منّي حدرت خمارها لأنظر إليها فرأيتها فاستبشعت خلقتها، فقطبت وجهي فقالت: يا شيخ، ألا يعجبك الملاح، قلت: بلى، ثمَّ قلت:

ويعجبني الملاحُ وكلُّ دلّولكن لا أراك من الملاحِ
للشاعر عمارة بن عقيل، اقرأ القصيدة
ولكن المليحةَ مثل بدرٍإذا سفرت وأنتِ من القباحِ

فخجلت وانصرفت. وذكر أن الحجاج جلس للمعزين لما مات ابنه وأخوه، وكان بين موتهما جمعة، ووضع بين يديه مرآة، وولَّى النَّاس ظهره، وقعد في مجلسه فكان ينظر إلى ما يصنعون، فدخل الفرزدق، فلما نظر إلى فعل الحجاج ضحك، فلما رأى الحجاج ذلك منه، قال: أتضحك، وقد هلك المحمدان، فأنشأ الفرزدق يقول:

لئن جزع الحجاج ما من مُصيبةٍتكون لمحزون أجلَّ وأوجعا
من المصطفى والمصطفى من خيارهمخليله إذْ باتا جميعاً فودّعا
أخاً كان أغنى أعين الأرض كلهاوأغنى ابنه أهل العراقين أجمعا
جناحا عقاب فارقاه كلاهماولو نزعا من غيره لتضعضعا
سمّيا نبي الله سمّاهما بهأبٌ لم يكن عند النوائب أخضعا

قال إسحاق الموصلي: كان قتادة بن معرب اليشكري وزياد الأعجم عند المغيرة بن المهلب، فتهاجيا، فأمر المغيرة فوجي عنق قتادة ومُزقت عليه ثيابه:

لعمرك ما الديباج خرّقتَ وحدَهولكنما خرَّقت جلد المُهلَّب
للشاعر زياد الأعجم، اقرأ القصيدة
فما شان عرض المرء غيرُ قصيدةٍيُسار بها في كلِّ شرق ومغرب
وإنَّ يدي رهْنٌ لكم بقصيدةٍتكون عليكم كالحريق المُهلَّب

وكان عبد الله بن العباس يمر في بعض الطريق وهو معتمد على بعض ولده فلقيه قوم فلحظوه فأنشأ ابنه يقول:

نظروا إليك بأعين محمرّةٍنظر التيوس إلى شفار الجازرِ
خزر العيون منكسي أبصارهمنظر الذليل إلى العزيز القاهرِ
أحياؤهم عارٌ علَى موتاهموالميتون فضيحة للغابرِ

وبلغني عن عنان جارية الناطفي أن مولاها ضربها فبكت، وحضرها بعض الشعراء فقال:

بكت عنان فجرى دمعُهاكلؤلؤ ينسل من خيطه

فقالت من وقتها:

كذاك من يضربها ظالماًتجفُّ يُمناه علَى سَوْطه

وحدثني محمد بن الخطاب الكلابي، قال: حدثت عن إسحاق بن إبراهيم الموصلي قال: قدم علينا أعرابيّ فجالسناه فقال: دعا القتال الكلابي رجل يدعى أبا سفيان إلى وليمة فانتظره من غده فلم يأتِ رسوله فأنشأ القتال يقول:

وإن أبا سفيان ليس بمولمٍبخير فهابي فقرة من حوارك

قال فقلت: أتحب أن أزيدك بيتاً، قال: نعم، فأنشدته:

فبيتك خيرٌ من بيوت كثيرةٍوقدرك خيرٌ من وليمة جارك
للشاعر إسحاق الموصلي، اقرأ القصيدة

فقال الأعرابي: والله لقد أتيت بها بعد ما تعرف الورد، وأنك لمن طراز ما رأيت بالعراق مثله، وما يُلام الملوك على اصطفائهم لك، وإدنائهم إياك، ولو كان الشَّباب يشترى لاشتريته لك بثمن.

وقف أعرابيّ على الحسين بن علي رضوان الله عليه في المسجد الحرام وحوله حلقة فقال لبعض جلسائه: من هذا الرجل، فقال: الحسين بن علي، فقال إياه أردتُ، فقال: وما تصنع به يا أعرابيّ فقال: بلغني أنهم أهل بيت حكمة، وأنهم يتكلمون فيعربون في كلامهم وإنِّي قد قطعت بوادي وقفاراً، وأودية، وجئت لأطارحهُ الكلام، وأسأله عن عويص العربية فقال له: إن كنت جئت لهذا فابدأ بذلك الشاب، وأومأ بيده إلى الحسين بن علي، فوقف عليه الأعرابي، فسلَّم، فرد السلام ثمَّ قال: ما حاجتك يا أعرابي، فقال: إنِّي قد جئتك من الهرقل والجُعلل والأيتم والهيهم فتبسم الحسين وقال: يا أعرابيّ لقد تكلمت بكلام لا يعقله إلاَّ العالمون. قال الأعرابي: وأقول أكثر من هذا فهل أنت مُجيبي على قدر ذلك فقال الحسين: قل ما شئت، فإنِّي مجيبك عنه، فقال الأعرابي: أنا بدوي، وأكثر مقالاتي الشعر، وهو ديوان العرب، فقال له الحسين: قل ما شئت فإنِّي مجيبك عنه فأنشأ الأعرابي يقول:

هفا قلبيَ للّهووقد ودَّع شَرخيه
وقد كان أنيق الغصن جرّاري ذيليه
عُلالات ولذاتٌفيا سقيا لعصريه
فلما عمَّمَ الشيبُمن الرأس بطاقيه
وأمسي قد عناني منذُ تجداد خضابيه
تسلَّيت عن اللّهووألقيت بُعاعيه
وفي الدَّهر أعاجيبٌلمن يلبس حاليه
فلم يعلم ذوو رأيأصيل فيه رأييه
لألفى عبرةً منهله في كرّ يوميه

فقال الحسين: قد قلتَ فأحسنت، فاسمع منّي فقال:

فما رَبْعٌ شجاني قد محا آيات رسميه
ومور حرجف تترىعلَى تلبيد نُؤييه
رأى مثعنجر الودق يجودُ من خلاليْه
وقد أحمد برقاهفلا ذمَّ لرعديه
وقد جلجل رعداهفلا ذم لبرقيه
ثجيج الرعد ثجّاجٌإذا أرخى نطاقيه
للشاعر الحسين بن علي، من قصيدة «فما رسم شجاني قد»
فأضحى دارساً قفراًليبنونة أهليه
للشاعر الحسين بن علي، من قصيدة «فما رسم شجاني قد»

فقال الأعرابي: تالله ما رأيت كاليوم مثل هذا الغلام، وأغرب منه كلاماً، ولا أذرب منه لساناً، ولا أفصح منه منطقاً، فالتفت إليه الحسين فقال: يا أعرابيّ:

هذا غلام كرَّم الرحمن بالتطهير جدَّيه
كساه القمر القمقاممن نور سنائيه
ولو أعذر طمّاحٌفضحنا عن عذاريه
وقد أرضيت عن شعريوقوَّمت عَروضيه

فقال الأعرابي: بارك الله فيكما، فوالله لقد أتيتكما وأنا مُبغضٌ لكما، وانصرفت وأنا محب لكما، راضٍ عنكما، فجزاكما الله عنِّي خيراً ثمَّ انصرف.

وبلغني أن الحارث بن حلزةً اليشكري اعتمد على سيَّة قوسه حتَّى نفذت في كفه، وهو لا يشعر بذلك، لاشتغال فكره، حتَّى فرغ من ارتجال القصيدة الَّتي يقول فيها:

آذنتنا ببينها أسماءُربّ ثاوٍ يُملُّ منه الثّواءُ
للشاعر الحارث بن حلزة، من قصيدة «آذنتنا ببينها أسماء»
بعد عهدٍ لها ببرقة شماء فأدنى ديارها الخلصاءُ
للشاعر الحارث بن حلزة، من قصيدة «آذنتنا ببينها أسماء»
لا أَرَى من عهدت فيها فأبكيأهل ودّي وما يردُّ البكاءُ
أوقدت نارها بجنبي حرورات فأيهات منها الصبّاءُ
غير أنِّي قد أستعين علَى الهمِّ إذا خفَّ بالثويِّ النَّجاءُ
للشاعر الحارث بن حلزة، من قصيدة «آذنتنا ببينها أسماء»
وتعاليت فاستعنت بجلمود أمور فيها لناجٍ نجاءُ
أتلاقي بها الهواجر إذْ كل ابن همٍّ بليَّةٌ عمياءُ
وفعلنا بكم كما قدر اللهوما أن للحائنين دماءُ
وزعمتم أن كل من ضرب العير موالٍ لها وأنَّى الولاءُ
مثلهم يخرج الجموع من الغلاق لا رأفة ولا إبقاءُ
وثمانون من تميم بأيديهمرماحٌ صدورهنَّ القضاءُ
لا يقيم العزيز بالبلد السوءولا ينفع الخليَّ الخلاءُ
جمعوا أمرهم بليلٍ فلمّاأصبحوا أصبحت لهو غوغاءُ
فحملناهم بطعنٍ كما تنهزفي جُمة الطوي الدِّلاءُ
وثنيناهم بضرب كما يخرجمن خربة المزاد الماءُ
ورقدنا ببيت غسان فالمنذركرهاً إذْ لا تكال الدماءُ
مثلهم تخرج النصيحة للقوم فلاةٌ من دونها أفلاءُ
إذْ رفعنا الجمال من سعف البحرين سيراً حتَّى تناهى القضاءُ
وهزمنا جموع أم قطامٍوله فارسية خضراءُ
ثمَّ ملنا علَى تميم فأحرمناوفينا من كل حيٍّ إماءُ
وأكلنا بذلك النَّاس حتَّىملك المنذر بن ماء السَّماءُ
ملك أضلع البرية ما يوجد فيه لما لديه كفاءُ
أيها الشانئ المرقش عنّاعند عمرٍو فما له إبقاءُ
لا تهنّا بما فرشت فإنّاطال ما قد وشى بنا الأعداءُ
فبقينا علَى الشناءة تنمينا حدود أعزة قعساءُ

في أبيات عدة من هذه القصيدة فيها تمام الباب، تركناها لشهرتها.

وهذه القصيدة وإن كانت من السبع الجارية على ألسن الصبيان والمبتدئين، فلم يمنع ذلك من ذكرنا للأدباء والمتأدبين، وإنَّما غرضنا من هذا الباب أن نذكر ما ارتجل من الأشعار الَّتي لم تجرِ رياضتها في الادِّكار، فإذا أضربنا عن ذكرها، وهي من خير ما ذكرناه، كان غلطاً في التأليف، وهجنة على صاحب التصنيف، وعلى أنّا لم نرسم منها إلاَّ قليلاً من كثير، ولم ندع ما تركناه منها رغبةً عنها، غير أن الباب لا يسعه. ولعلي بن جبلة قصيدة ارتجلها بحضرة أبي دلف من وقته، وذلك أنَّه دخل عليه في الشعراء، ولم يكن أعدَّ له من نحو ما أعدوه، وهي الَّتي يقول فيها:

ريعت لمنشور علَى مفرقةٍذُمّ لها عهد الصبا حين انتسب
للشاعر العكوك، اقرأ القصيدة
أشرقن في أسود أزرين بهكان دُجاه لهوى البيض سبب
للشاعر العكوك، اقرأ القصيدة
فنازل لم يبتهج بقربهوذاهبٌ ألقى جوًى حين ذهب
للشاعر العكوك، اقرأ القصيدة
كان الشَّبابُ لمَّة أبهى بهاوصاحباً حرّاً عزيز المصطحب
إذْ أنا أُجري سادراً في غيِّهلا أعتب الدَّهر إذا الدَّهر عتب
للشاعر العكوك، اقرأ القصيدة
أبعد شأو اللَّهو في أترابهوأقصدُ الخَوْدَ وراء المحتجب
ثمَّ انقضى ذاك كأنْ لم تُغنِهوكل مغنى فإلى يوم عطب
فحمّل الدَّهر ابن عيسى قاسماًينهضْ به أبلج فرَّاج الكُرَب
للشاعر العكوك، اقرأ القصيدة
تكادُ تُبدي الأرض ما تضمرهإذا تداعت خيله هلاّ وهب
للشاعر العكوك، اقرأ القصيدة
ويستهلُّ أملاً وخيفةًبينهما إذا استهلّ أوْ خطب
يا زهرة الدُّنيا ويا باب النَّدَىويا مجير الرّعب من يوم الرهب
للشاعر العكوك، اقرأ القصيدة
خذها امتحاناً من مليء بالثنالكنه غيرُ مليءٍ بالنشب

وفي هذه القصيدة أبيات في وصف الفرس مقدمة على أكثر ما في نحوها، وقد ذكرناها في بابها، فكرهنا إعادتها. وعلي بن جبلة هذا هو المعروف بالعكوك، وهو جيد الذكر، مُستعذب الشعر، حسن البديهة والروية.

وبلغني أن أبا دلف قال له: إنَّما تحسن أن تمدح، ولا تحسن أن تهجو. فقال له: الهجاء هدم، والمدح بناء، ومن يُحسن البناء، يُحسن الهدم، فلم يقبل القاسم ذلك منه فقال:

أبا دُلفٍ يا أكذبَ النَّاس كلهمسواي فإنِّي في مديحك أكذُب
للشاعر بَكرِ بنِ النَطّاح، اقرأ القصيدة

فقال له: ويلك، أسمع هذا منك، قال: لا، قال: فلا تسمعه أحداً.

النص من «كتاب الزهرة» كما نسخه متطوعو ويكي مصدر، برخصة المشاع الإبداعي (نسب المصنف، الترخيص بالمثل ٤٫٠). الرخصة · مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «كتاب الزهرة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.