فما رسم شجاني قد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَما رَسمٌ شَجاني قَدمَحَت آياتِ رَسمَيهِ
سَفورٌ دَرَّجَت ذَيلَينِفي بوغاءِ قاعَيهِ
هَتوفٌ حَرجَفٌ تَترىعَلى تَلبيدِ ثَوبَيهِ
وَولّاجٌ مِنَ المُزنِدَنا نَوءُ سِماكَيهِ
أَتى مُثعَنجرَ الوَدقِبِجودٍ في خلالَيهِ
وَقَد أَحمَد بَرقاهُفَلا ذَمٌّ لِبَرقَيهِ
وَقَد جَلَّلَ رَعداهُفَلا ذَمٌّ لِرَعدَيهِ
ثَجيجُ الرَعدِ ثَجّاجٍإِذا أَرخى نِطاقَيهِ
فَأَضحى دارِساً قَفراًلِبَينونَةِ أَهليهِ
غُلامٌ كرَّمَ الرّحمنُ بِالتّطهيرِ جَدَّيهِ
كَساهُ القَمرُ القمقامُ مِن نورِ سَنائيهِ
وَقَد أَرصَنت مِن شِعريوَقَوّمتُ عروضيهِ
عن القصيدة
«فما رسم شجاني قد» من شعر الحسين بن علي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الياء، وهي قصيدة حزينة.
بحر الهزج: مفاعيلن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الياء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب السادس والثمانون: ذكر من ارتجل شعرا لم يقدم له قبل ذلك فكرا، البيتين ٨ و٩
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.