غدر القوم وقد ما رغبوا

الشاعر: الحسين بن علي · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة هجاء

«غدر القوم وقد ما رغبوا» من شعر الحسين بن علي، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة هجاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

غَدَرَ القَومُ وَقَد ما رَغِبوا — عَن ثَوابِ اللَهِ رَبِّ الثَقَلَين

قَتَلوا قَدَما عَلِيّاً وَاِبنَهُ — حَسَنُ الخَيرِ كَريمِ الأَبَوَين

حَنقاً مِنهُم وَقالوا أَجمِعوا — نَفتِكُ الآنَ جَميعاً بِالحُسَين

يا لقَومٍ لأُناسٍ رُذَّلٍ — جَمَعوا الجَمعَ لِأَهلِ الحَرَمَين

ثُمَّ ساروا وَتَواصَوا كُلُّهُم — بِاِجتِياحي لِلرِضا بِالمُلحدين

لَم يَخافوا اللَهَ في سَفكِ دَمي — لِعُبَيدِ اللَهِ نَسلُ الفاجِرَين

وَاِبنُ سَعدٍ قَد رَماني عنوَةً — بِجُنودٍ كَوُكوفُ الهاطِلَين

لا لِشَيءٍ كانَ مِنّي قَبلَ ذا — غَيرَ فَخري بِضِياءِ الفَرقَدَين

بِعَلِيِّ الخَيرِ مِن بَعدِ النَبِيّ — وَالنَبِيِّ القُرَشِيِّ الوالِدَين

خيرَةُ اللَهِ مِنَ الخَلقِ أَبي — ثُمَّ أَمّي فَأَنا اِبنُ الخيرَتَين

فِضَّةٌ قَد خَلُصَت مِن ذَهَبٍ — فَأَنا الفِضَّةُ وَاِبنُ الذَهَبَين

مَن لَهُ جَدٌّ كَجَدّي في الوَرى — أَو كَشَيخي فَأَنا اِبنُ القَمَرَين

فاطِمُ الزَهراء أُمّي وَأَبي — قاصِمُ الكُفرِ بِبَدرٍ وَحُنَين

وَلَهُ في يَومِ أُحدٍ وَقعَةٌ — شَفَتِ الغُلَّ بِفَضِّ العَسكَرَين

ثُمَّ بِالأَحزابِ وَالفَتحِ مَعاً — كانَ فيها حَتفُ أَهلِ القِبلَتَين

في سَبيلِ اللَهِ ماذا صَنَعَت — أُمَّةُ السوءِ مَعاً بِالعِترَتَين

عِترَةُ البِرِّ النَبِيِّ المُصطَفى — وَعَلى الوَردِ بَينَ الجَحفَلَين

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • باجتياحي: [ج ي ح]. (مصدر اِجْتَاحَ). "اِجْتِيَاحُ العَدُوِّ لِحُدُودِ البِلاَدِ" : دُخُولهُا غَصْباً وَقَهْرًا، اكْتِسَاحُهَا. "وَقَفَ الشَّعْبُ صَامِداً ضِدَّ اجْتِيَاحِ قُوَّاتِ الغَزْوِ".

قصائد ذات صلة

  • وكن بشا كريما ذا انبساط
  • يبدر ما أصاب ولا يبالي
  • فإن الله تواب رحيم
  • وقعنا في الخطايا والبلايا
  • فما رسم شجاني قد
  • الله يعلم أن ما
  • ما يحفظ الله يصن
  • إله لا إله لنا سواه