تبارك ذو العلا والكبرياء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَبارَكَ ذو العُلا وَالكِبرِياءِتَفَرَّدَ بِالجَلالِ وَبِالبَقاءِ
وَسَوّى المَوتَ بَينَ الخَلقِ طُرّاًوَكُلُّهُمُ رَهائِنُ لِلفَناءِ
وَدُنيانا وَإِن مِلنا إِلَيهاوَطالَ بِها المَتاعُ إِلى اِنقِضاءِ
أَلا إِنَّ الرُكونَ عَلى غُرورٍإِلى دارِ الفَناءِ مِنَ الفَناءِ
وَقاطِنُها سَريعُ الظَعنِ عَنهاوَإِن كانَ الحَريصَ عَلى الثواءِ
عن القصيدة
«تبارك ذو العلا والكبرياء» من شعر الحسين بن علي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.