وكن بشا كريما ذا انبساط

الشاعر: الحسين بن علي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«وكن بشا كريما ذا انبساط» من شعر الحسين بن علي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَكُن بَشّاً كَريماً ذا اِنبِساطٍ — وَفيمَن يَرتَجيكَ جَميلَ رَأيِ

بَعيداً عَن سَماعِ الشَرِّ سَمحاً — نَقِيَّ الكَفِّ عَن عَيبٍ وَثَأيِ

مُعيناً لِلأَرامِلِ وَاليَتامى — أَمينَ الجَيبِ عَن قُربٍ وَنَأيِ

وَصولاً غَيرَ مُحتَشِمٍ زَكِيّاً — حَميدَ السَعيِ في إِنجازِ وَأيِ

تَلَقَّ مَواعِظي بِقبولِ صِدقٍ — تَفُز بِالأَمنِ عِندَ حُلولِ لَأيِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجيب: جيب: الجَيْبُ: جَيْبُ القَمِيصِ والدِّرْعِ، وَالْجَمْعُ جُيُوبٌ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلى جُيُوبِهِنَ. وجِبْتُ القَمِيصَ: قَوَّرْتُ جَيْبَه. وجَيَّبْتُه: جَعَلْت لَهُ جَيْباً. وأَم …
  • انبساط: [ب س ط]. (مصدر اِنْبَسَطَ). 1."أَرَى على وَجْهِهِ انْبِساطاً" : اِنْشِراحاً. 2."اِنْبِساطُ الذِّراعَيْنِ": اِمْتِدادُهُما. "قابِلِيَّةُ التَّمَدُّدِ وَالاِنْبِساطِ".
  • بشا: بشا: التَّهْذِيبُ: ابْنُ الأَعرابي بَشَا إِذَا حَسُنَ خُلُقُه.
  • بقبول: القَبُولُ : الرّضا بالشّيْءِ وميل النفس إليه؛ حَظِيت السلعةُ بقبول الشاري.-: إقبال العافية والنعمة.-: حُسن الهيئة.-: ريح الصَّبا.
  • حلول: الحُلُولُ : مصـ.- بالمكان: النزول به.-: اتحاد الجسمين حتى تكون الإشارة إلى أحدهما إشارة إلى الآخر/ مذهب الجلول، هو مذهب القول بأن اللَهَ حَالٌّ في كل شَيْء.
  • سماع: السَّمَاعُ : مصـ.-: الذِّكْرُ المسموعُ، الحَسَنُ الجميلُ.-: الغِناءُ؛ أطربني هذا السَّماعُ.-: عند علماء العربيّة، خلافُ القياس، وهو ما يُسمَعُ من العَرَبِ فيُستَعمل ولكن لايُقاسُ عليه.

قصائد ذات صلة

  • يبدر ما أصاب ولا يبالي
  • فإن الله تواب رحيم
  • وقعنا في الخطايا والبلايا
  • فما رسم شجاني قد
  • الله يعلم أن ما
  • ما يحفظ الله يصن
  • إله لا إله لنا سواه
  • غدر القوم وقد ما رغبوا