ما يحفظ الله يصن

الشاعر: الحسين بن علي · البحر: مجزوء الرجز · الغرض: قصيدة عامة

«ما يحفظ الله يصن» من شعر الحسين بن علي، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرجز، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ما يَحفَظِ اللَهُ يَصُن — ما يَصنَعِ اللَهُ يَهُن

مَن يُسعِدِ اللَهُ يَلِن — لَهُ الزَمانُ إِن خَشُن

أَخي اِعتَبِر لا تَغتَرِر — كَيفَ تَرى صَرفَ الزَمَن

يُجزى بِما أوتي مَن — فعل قَبيحٍ أَو حَسَن

أَفلَحَ عَبدٌ كُشِفَ ال — غِطاءُ عَنهُ فَفَطن

وَقَرَّ عَيناً مَن رَأى — أَنَّ البَلاءَ في اللَسن

فَمازَ مِن أَلفاظِهِ — في كُلِّ وَقتٍ وَوَزن

وَخافَ مِن لِسانِهِ — عَزباً حَديداً فَحَزن

وَمَن يَكُ مُعتَصِماً — بِاللَهِ ذي العَرشِ فَلَن

يَضُرُّهُ شَيءٌ وَمن — يَعدي عَلى اللَهِ وَمَن

مَن يَأمَنِ اللَه يَخَف — وَخائِفُ اللَهِ أَمن

وَما لِما يُثمِرُهُ ال — خَوفُ مِنَ اللَهِ ثَمَن

يا عالِمَ السِرِّ كَما — يَعلَمُ حَقّاً ما عَلَن

صَلِّ عَلى جَدّي أَبي ال — قاسِمِ ذي النورِ المُبَن

أَكرَمُ مِن حَيٍّ وَمِن — لُفِّفَ مَيتاً في الكَفَن

وَاِمنُن عَلَينا بِالرِضا — فَأَنتَ أَهلٌ لِلمِنَن

وَاِعفِنا في دينِنا — مِن كُلِّ حُسرٍ وَغُبُن

ما خابَ مَن خابَ كَمَن — يَوماً إِلى الدُنيا رَكَن

طوبى لِعَبدٍ كُشِفَت — عَنهُ غِياباتِ الوَسَن

وَالمَوعِدُ اللَه وَما — يَقضي بِهِ اللَهُ مَكَن

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اعتبر: اعْتَبَرَ يَعْتَبِرُ اعْتِبَاراً :- به: اتّعظ به فَاعْتبِرُوا يَا أُوِلي الأَبْصَارِ.- منه: تعجب منه. - ـه: اعتدَّ به؛ اعتبره لنشاطه في خدمة الفن. - ـه كذا: عدّه كذا؛ اعتبره مسؤولاً عن مصير المشروعات الإنمائية.
  • اللسن: لسن: اللِّسانُ: جَارِحَةُ الْكَلَامِ، وَقَدْ يُكْنَى بِهَا عَنِ الْكَلِمَةِ فَيُؤَنَّثُ حِينَئِذٍ؛ قَالَ أَعشى بَاهِلَةَ: إِنِّي أَتَتْني لسانٌ لَا أُسَرُّ بِهَا ... مِنْ عَلْوَ، لَا عَجَبٌ مِنْهَا وَلَا سَخَرُ قَالَ ابْ …
  • خشن: خشن: الخَشِنُ والأَخشَنُ: الأَحرشُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ؛ قَالَ: والحجرَ الأَخْشَن والثِّنايه. وَجَمْعُهُ خِشانٌ والأُنثى خَشِنة وخَشْناء؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي يَعْنِي جُلَّة التَّمْرِ: وَقَدْ لَفَّفا خَشْناءَ ليْسَتْ بوَخش …
  • عزبا: مُؤَنَّثُ أَعْزَب. [ع ز ب]. "فَتَاةٌ عَزْبَاءُ" : لاَ زَوْجَ لَهَا.
  • غطاء: الغِطاءُ: ما تَغَطَّيتَ به. وغطيت الشئ تغطية. وغطيته أيضا أغْطي غَطْياً. وقال: أنا ابن كلابٍ وابن أوسٍ فمن يكُن * قِناعه مَغْطِياً فإنِّي لمُجْتلي وغَطا الليل يَغْطو ويَغْطي، أي أظلم. وغطا الماء. وكل شئ ارتفع وطال على شئ …
  • فحزن: حزن: الحُزْنُ والحَزَنُ: نقيضُ الفرَح، وَهُوَ خلافُ السُّرور. قَالَ الأَخفش: وَالْمِثَالَانِ يَعْتَقِبان هَذَا الضَّرْبَ باطِّرادٍ، والجمعُ أَحْزانٌ، لَا يكسَّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ، وَقَدْ حَزِنَ، بِالْكَسْرِ، حَزَناً وت …

قصائد ذات صلة

  • وكن بشا كريما ذا انبساط
  • يبدر ما أصاب ولا يبالي
  • فإن الله تواب رحيم
  • وقعنا في الخطايا والبلايا
  • فما رسم شجاني قد
  • الله يعلم أن ما
  • إله لا إله لنا سواه
  • غدر القوم وقد ما رغبوا