عفت رسماً مغانيها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عفت رسماً مغانيهافما يغنيك عافيها
ربوعٌ بت من وجديبدمعِ العين أسقيها
لئن أخفي صباباتيبها فالدمع يبديها
رعى الله أويقاتاًتقضت بالمنى فيها
وحياها ملث العارض الجود ليحييها
فكم من ليلةٍ باتتتغنيني غوانيها
وتسقيني سلافاً قدحلا في الذوق صافيها
بأقداحٍ كذوب التبرِ تمثيلاً وتشبيها
أبي الهم بلا وهمٍبأن يطرق حاسيها
شربناها بجناتٍصنوفُ النورِ تزهيها
رياضٌ تبسم الأرضُبها والجو يبكيها
ويضحي ضاحكاً فيهاعلى الورد أقاحيها
وللورق أحــــــاديــــــثٌعلى الأوراقِ تمليها
وأشجانٌ عن القلبِنسيمُ الروضِ يرويها
فــــلله ليــــالي الوصل ما أحلى تدانيها
خليلي اسعفاني فيهوى من لا أسميها
وعوجا بي على دارٍغدت غيداءُ تأويها
فأسقام صباباتيصبا يبرين يبريها
فلا يحلو لعيني بعد تبيان مبانيها
سوى أرضٍ بها قد حل خير الخلق هاديها
هو المبعوث بالحقلقاصيها ودانيها
نبي راية الدينبه تسمو معاليها
حروفُ الكون لولاهلما تبدو معانيها
به الأيام قد نالتمن الفوز أمانيها
وقرت أعين الدنيابه وارتاح عانيها
ووافى أمة الإسلامِ للتوحيد داعيها
وقد جاء بآياتٍبدا كالشمسِ خافيها
أمــــاناتٌ من اللهإلى الخلق يؤديها
بأخلاقٍ علت قدراًتعالى الله باريها
رسول الله لي عندك عادات أرجيها
فنفسي في غوايات الهوى زادت مساويها
فإن لم تحظ بالحظفقد خابت مساعيها
على ذاتك صلى الله في التنزيل تنزيها
وأولى الآل والصحبتحياتٍ تحييها
مدى الأيام ما أطربَ ركب العيس حاديها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد بن سليم اللبابيدي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٥ بيتًا. ورويّها حرف الياء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.