قَنوعُ النَّفسِ يُغنيها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَنوعُ النَّفسِ يُغنيهاوَقوتُ النَّفسِ يَكفيها
وَإِن لَم يُرضِها القُوتُفَما شَيءٌ بِمُرضيها
أَرى نَفسَكَ يُرديها اللَذي عِندَكَ يُنجيها
وَتَدعوها إِلى الباطلِوَاللَهوُ دَعاويها
فَتَنقادُ إِلى الغَيِّوَلا يُرشِدُ غاويها
تُريدُ الحَظَّ في الدُنياوَما الدُنيا وَما فيها
أَما تَعلَمُ أَنَّ الدَهرَ يُفنيكَ وَيُفنيها
وَيَطويكَ وَيَطويهاشُهــــورٌ وَلَيــــاليها
أَراها كُلَّما أَبلَتجَديداً فَهوَ يُبليها
فَلا غابِرُها يبقىوَلا يَرجِعُ ماضيها
وَلا تَبرَحُ تَغتالُأُناساً بِدواهيها
إِذا رائِحُهــــــــــــــــا سرَّكَ ساءَتكَ غَواديها
أَرى دارَكَ داراً قَــــــــدتَداعَت مِن نَواحيها
فَما يَعمُرُ عافيهاوَلا يُرقَعُ واهيها
وَهَه تــــعمُرُ دارٌ أَخرَبَتها كَفُّ بانيها
أَلا أَيَّتُها النَفسُ الَّتي المَوتُ مُلاقيها
دَعي الدُنيا لِمَن نافَسَ في الدُنيا يُقاسيها
أَلَم يَأنِ لِذي الشَيبَةِ أَن يَنهاهُ ناهيها
فَقَد أَسمَعَ داعيهاوَقَد أَفصَحَ ناعيها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من العصر العباسي، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الياء.
بحر الهزج: مفاعيلن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الياء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الأوراق: أخبار الشعراء»: وقال ابو [محمد] القاسم بن يوسف يمدح اسحاق بن ابراهيم المصعبي، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.