خَرابُ الدورِ عامِرُها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خَرابُ الدورِ عامِرُهافَواقِعُها وَطائِرُها
لَنـــــا جـــــارتُ سَــــوءٍ مُؤذِياتٌ مَن يُجاوِرُها
حَوارِثُ غَيرُ زارِعَةٍإِذا اِنتَشَرَت عَساكِرُها
كَتَعبِيَةِ الكَتائِبِ حينَ تَلقى مَن يُغاوِرُها
فَمَقتولٌ وَمَأسورٌإِذا خَرِبَت مَشاعِرُها
وَإِن قَــــطَــــرَت فَآبالٌيُقَوِّمُها تَقاطُرُها
كَقَدحِ النَبعِ أَوَّلُهاوَسَلكِ النَظمِ آخِرُها
كَما سَرَقَ المَهارِقَ مِنذَوي الأَقلامِ حابِرُها
فَحُبشانٌ أَصاغِرُهاوَحُمرانٌ أَكابِرُها
دَقيقاتٌ قَوائِمُهالَطيفاتٌ خَواصِرُها
رَفيعاتٌ مَقادِمُهانَبيلاتٌ مَواخِرُها
كَخَيلِ السَبقِ في المِضمارِ تَهدِيَها جَواحِرُها
بِهــــــا فـــــي زُرقِ مَـــــضروبٍ مِنَ الأَمثالِ سائِرُها
وَجـــــاراتٌ لَنـــــا أُخَــــرٌعَفايِفُها عَواهِرُها
فَــــقيراتٌ وَقيراتٌفَلا سُدَّت مَفاقِرُها
فَما حَسَنٌ يُعَدُّ لَهاإِذا عُــــدَّت مَــــآثِرُها
فُوَيسِقَةٌ وَسارِقَةٌوَناقِبَةٌ تُؤازِرُها
وَيَسري في طَعامِ الأَهلِ مُجِدُها وَغائِرُها
فَلا بِاليُمنِ وارِدُهاوَلا بِالحِفظِ صادِرُها
وَفي الجاراتِ حَيّاتٌتُساوِرُ مَن يُساوِرُها
كَبَسطِ الحَبلِ بَسطَتُهاوَدَورُ التِــــرسِ دائِرُهــــا
يَعُدَّ الخَمسَ ذارِعُهاوَضِعفَ الخَمسِ شابِرُها
وَفيها مِن خِشاشِ الأَرضِ مُؤذيــــهــــا وَضــــائِرُهــــا
فَأَمّا الطَيرُ إِن وُصِفَتفَأَخبَثُها عَصافِرُها
كَــــــأَنَّ مَـــــعـــــاوِلَ الحَدّادِ توعيها مَناقِرُها
إِذا قَرَعَت بِها سَقفاًتَبَوَّأَ فيهِ واكِرُها
تُجاوِرُها خَطاطيفُتُخالِطُها زَرازِرُها
وَوِرشــــانٌ تُــــعارِفُهاوَأَحياناً تُناكِرُها
يَبيتُ الشَوكُ نائِرُهاوَيَلقى البَيضَ كاسِرُها
وَتَملَأُ دورَنا ريشاًأَلا شُلَّت عَواشِرُها
وَكَنّاسٍ بِمِكنَسَةٍمُديماً ما يُغادِرُها
فَقَد خَرِبَت عَوامِرُهاوَقَد فُتِحَت مَناظِرُها
أَعاليها وَأَسفَلُهاوَباطِنُها وَظَاهِرُها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من العصر العباسي، وتقع في ٣٣ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الأوراق: أخبار الشعراء»: وقال يشكو النمل والفار وغير ذلك، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.