أَلا قُل لِمُخَّةَ أَو مارَدَه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا قُل لِمُخَّةَ أَو مارَدَهتَعَزَّوا عَنِ الهِرَّةِ الصائِدَه
عَسى أَن تَدورَ صُروفُ الزَمانِ بِحُسنِ الخِلافَةِ وَالفائِدَه
وَإِن رَحَلَت عَنكُمُ نِعمَةٌفَفي غَدِكُم نِعمَةٌ وافِدَه
يَقولونَ كانَت لَنا هِرَّةٌمُرَبِّبَةٌ عِندَنا تالِدَه
لَها قَفَصٌ لِاِقتِناصِ الفُهودِ واثِبَةٌ فيهِ أَو لابِدَه
تَرى الفَأرَ مِن خَوفِها خُشَّعاًجَواحِرَ وَهيَ لَهُم راصِدَه
فَإِن أَطلَعَت رَأسَها فَأَرةٌفَلَيسَت إَلى جُحرِها عائِدَه
كَأَنَّ المِنِيَّةَ في كَفِّهاإِذا أَقبَلَت نَحوَها قاصِدَه
وَرَقطاءُ تَمشي عَلى بَطنِهاوَسَوداءُ شامِذَةٌ عاقِدَه
وَدَبّابَةٌ مِن ذَواتِ القُرونِ حَسراءُ مُفسِدَةٌ فاسِدَه
تَقَبَّضُهُنَّ يَدٌ ثَقفَةٌوَلَستَ تَرى عِندَها جاسِدَه
وَحارِسَةُ الدارِ كَرّارَةٌعَنِ الفِرنِ مَطرودَةٌ طارِدَه
وَصَيّاحَةٌ مِن ظُهورِ السُطوحِ أَرتانُ مُعوِلَةٌ فاقِدَه
وَلَم تَكُ إِذ رَقَدَ الراقِداتُ في ظُلُمِ اللَيلِ بِالراقِدَه
إِذا ما دَجا لَيلُها خِلتَهاعَلى الرُصفِ نازِلَةً صاعِدَه
وَإِن أَصبَحَت فَهيَ جَوّالَةٌكَغائِبَةٍ يَومَها شاهِدَه
كَخَدّامِ صِدقٍ لِأَربابِهافَقائِمَةٌ تارَةً قاعِدَه
وَتَحضُرُ عِندَ حُضورِ الطَعامِ فَتُلقى لَها كِسَرُ المائِدَه
وَتَشهَدُنا عِندَ وَقتِ الصَلاةِ في اللَيلَةِ القَرَّةِ البارِدَه
وَكُنّا بِصُحبَتِها حامِدينَ وَكانَت بِصُحبَتِنا حامَده
فَعَنَّ لَها عارِضٌ لِلرَدىفَأَمسَت بِتُربَتِها هامِدَه
وَأَصبَحَتِ الفَأرُ في دورِناأَوامِنَ صادِرَةٍ وارَدَه
تُخَرِّبُ حيطانَنا بِالنُقوبِ وَتَقرِضُ أَثوابَنا جاهِدَه
وَتَأكُلُ مِن خَزَنِ الخازِناتِ إِذا هَجَدَت أَعيُنٌ هاجِدَه
وَحَرفَ الرَغيفِ وَفَضلَ الصُوَيقِ وَما قِطَعُ الجُبنِ بِالكاسِدَه
وَتَشرَبُ دُهنَ قَواريرِنابِأَذنابِها حيلُ الكائِدَه
وَتَسرِقُ زَيتَ مَصابيحِناكَما تَسرِقُ اللِصَّةُ المارِدَه
لَها في السُقوفِ كَعَدوِ الجِيادِ جاءَت لِغايَتِها عامِدَه
تَوالَدنَ حَتّى مَلَأنَ البُيوتَ وَكُنَّ أَقَلَّ مِنَ الواحِدَه
فَلا زَرَعَ اللَهُ مَولودَهاوَلا بارَكَ اللَهُ في الوالِدَه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من العصر العباسي، وتقع في ٣٠ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الدال.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الأوراق: أخبار الشعراء»: وقال يرثى هرة، الأبيات ١ و٣ و٤ و٦ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.