تجاوز إلى المحتوى

من «الأوراق: أخبار الشعراء» لأبي بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)

وقال يرثى هرة

ألا قل لمخة أو ماردهتعزّوا عن الهرة الصائده
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، اقرأ القصيدة
عسى أن تدور صروف الزمان بحسن الخلافة والفائده
وإن رحلت عنكم نعمةففى غدكم نعمة وافده
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، اقرأ القصيدة
يقولون كانت لنا هرّةمرببة عندنا تالده
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، اقرأ القصيدة
لها قنص كاقتناص الفهود واثبة فيه أو لابده
ترى الفار من خوفها خشعاجواحر وهي لهم راصده
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، اقرأ القصيدة
فإن أطلعت رأسها فأرةفليست إلي جحرها عائده
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، اقرأ القصيدة
كأنّ المنية في كفهاإذا أقبلت نحوها قاصده
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، اقرأ القصيدة
ورقطاء تمشى على بطنهاوسوداء شامذة عاقده
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، اقرأ القصيدة
ودبّابة من ذوات القرون حسراء مفسدة فاسده
تقبضهن يد ثقفةولست ترى عندها جاسده
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، اقرأ القصيدة
وحارسة الدار كرارةعن القرن مطرودة طارده
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، اقرأ القصيدة
وصياحة من ظهور السطوح أرنان معولة فاقده
ولم تك إذ رقد الراقدات فى ظلم الليل بالّراقده
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، اقرأ القصيدة
إذا مادجى ليلها خلتهاعلى الرّصف نازلة صاعده
وإن أصبحت فهي جوّالةكغائبة يومها شاهده
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، اقرأ القصيدة
كخدّام صدق لأربابهافقائمة تارّة قاعده
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، اقرأ القصيدة
وتحضر عند حضور الطعّام فتلقى لها كسر المائده
وتشهدنا عند وقت الصلاة في الليلة القرّة البارده
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، اقرأ القصيدة
وكنا بصحبتها حامدين وكانت بصحبتها حامده
فعنّ لها عارض للرّدىفأمست بتربتها هامده
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، اقرأ القصيدة
وأصبحت الفأر فى دورناأوامن صادرة وارده
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، اقرأ القصيدة
تخرّب حيطاننا بالنقوب وتقرض أثوابنا جاهده
وتأكل من خزن الخازنات إذا هجدت أعين هاجده
وحرف الرغيف وفضل الصويق وما قطع الجبن بالكاسده
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، اقرأ القصيدة
وتشرب دهن قواريرنابأذنابها حيل الكائده
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، اقرأ القصيدة
وتسرق زيت مصابيحناكما تسرق اللصّة المارده
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، اقرأ القصيدة
لها في السقوف كعدو الجياد جاءت لغايتها عامده
توالدن حتى ملأن البيوت وكنّ أقلّ من الواحده
فلا زرع الله مولودهاولا بارك الله في الوالده
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، اقرأ القصيدة

النص من طبعة شركة أمل بالقاهرة (١٤٢٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الأوراق: أخبار الشعراء»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.