تجاوز إلى المحتوى

من «الأوراق: أخبار الشعراء» لأبي بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)

وقال على قافية الباء

حلفت بربّ الورى المعتليعلى خلقه الطالب الغالب
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «حلفت بربّ الورى المعتلي»
لأحمد خير بني غالبومن بعده ابن أبى طالب
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «حلفت بربّ الورى المعتلي»
فهذا النبيّ وهذا الوصىّويعتزل الناس فى جانب
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «حلفت بربّ الورى المعتلي»

وقال ايضا في هذا المعنى- وكان جميل المذهب- أحد متكلمى الشيعة:

أدرك الدّهر الذي طلباواستردّ الدهر ما وهبا
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «أدرك الدّهر الذي طلبا»
فكساك الدهر بهجتهثم حال الدهر فانقلبا
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «أدرك الدّهر الذي طلبا»
وطوى الشيب الشباب فلميبق من أسبابه سببا
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «أدرك الدّهر الذي طلبا»
حنّكت سنّ وتجربةفهجرت اللهو واللّعبا
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «أدرك الدّهر الذي طلبا»
وجفوت الغانيات فقدرثّ حبل الوصل وانقضبا
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «أدرك الدّهر الذي طلبا»
ودّع اللّذّات والطرباقد أتاك الموت أو كربا
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «أدرك الدّهر الذي طلبا»
أصبا بعد المشيب ولاعذر إمّا ذو المشيب صبا
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «أدرك الدّهر الذي طلبا»
فامدح الهادي أبا حسنطالبا للأجر محتسبا
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «أدرك الدّهر الذي طلبا»
لا يخاف المادحون لهأن يقولوا الزّور والكذبا
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «أدرك الدّهر الذي طلبا»
خير من صلى وصام ومنمسح الأركان والحجبا
للشاعر المنازي، اقرأ القصيدة
ووصيّ المصطفى وأخدون ذى القربى وإن قربا
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «أدرك الدّهر الذي طلبا»
وأمير المؤمنين بهنأثر الأخبار والكتبا
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «أدرك الدّهر الذي طلبا»
لا كقوم رتّبوا رتباجعلوها بينهم عقبا
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «أدرك الدّهر الذي طلبا»
أوجبوا حقا لأنفسهموله الحقّ الذى وجبا
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «أدرك الدّهر الذي طلبا»
إنّ مولاكم أبا حسنأحرز الغايات والقصبا
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «أدرك الدّهر الذي طلبا»
فتسمّيتم بإمرتهفعل عاد جاذب سلبا
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «أدرك الدّهر الذي طلبا»
وحلبتم درّ غيركملا تهنّوا ذلك الحلبا
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «أدرك الدّهر الذي طلبا»
ويل أم الظالمين غدايوم يجزى المرء ما اكتسبا
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «أدرك الدّهر الذي طلبا»
لعليّ في العلى درجرفعته فوقكم رتبا
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «أدرك الدّهر الذي طلبا»
أوّل في الدين ذوقدموله عز إذا انتسبا
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «أدرك الدّهر الذي طلبا»
لم تخوّنه العروق ولاعبد الأوثان والنّصبا
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «أدرك الدّهر الذي طلبا»
كم له من منقب حسنكان فيه الرّأس لا الذّنبا
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «أدرك الدّهر الذي طلبا»
كم وكم خاض الغمار إلى الموت حتى نفّس الكربا
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «أدرك الدّهر الذي طلبا»
تابعا للحق منشعبامعه من حيث ما انشعبا
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «أدرك الدّهر الذي طلبا»
خصّه ربى فصيّرهلبني بنت النبىّ أبا
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «أدرك الدّهر الذي طلبا»

وقال فى الشيب والزهد:

ودّع شبابك قد علاك مشيبوكذاك كلّ معمّر سيشيب
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «ودّع شبابك قد علاك مشيب»
جازت سنوك الأربعين فأزعجتبله الشباب تجارب وخطوب
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «ودّع شبابك قد علاك مشيب»
ودعاك داع للرّشاد أجبتهوالى نداء الغى ليس تجيب
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «ودّع شبابك قد علاك مشيب»
فابك الشباب وما خلا من عهدهأيام أنت إلى الحسان طروب
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «ودّع شبابك قد علاك مشيب»
يسبين لبك بالدّلال وتستبىألبابهنّ فسالب وسليب
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «ودّع شبابك قد علاك مشيب»
طورا يسامحن الهوى ويطعنهويصبن قلبك بالجوى وتصيب
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «ودّع شبابك قد علاك مشيب»
يخلطن معصية بحسن إجابةفلهنّ عندك أنعم وذنوب
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «ودّع شبابك قد علاك مشيب»
حتّام توضع فى البطالة والصباعار بمثلك صبوة ومشيب
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «ودّع شبابك قد علاك مشيب»
رحل الشباب وحلّ شيب بعدهفمضت لذاذات وصدّ حبيب
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «ودّع شبابك قد علاك مشيب»
لهفي على عذر الشباب فانهيكفيك إذ غصن الشباب رطيب
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «ودّع شبابك قد علاك مشيب»
قد كان يجمع غدرة ولذاذةإذ ثوبه ضاف عليك قشيب
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «ودّع شبابك قد علاك مشيب»
فرمته داهية الزمان بأسهمونضت شروق لبسه وغروب
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «ودّع شبابك قد علاك مشيب»
ما شئت فاحي بمدحه لا بدّ منغم ونائبة عليك تنوب
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «ودّع شبابك قد علاك مشيب»
ما بعد شيبك غير لومك فاتخذزادا لنفسك فالرحيل قريب
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «ودّع شبابك قد علاك مشيب»
ما هذه الدّنيا بدار إقامةلا توطننّ بها وأنت غريب
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «ودّع شبابك قد علاك مشيب»
خلت القرون فما يحسّ قريبمنهم وقصد سبيلهم مركوب
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «ودّع شبابك قد علاك مشيب»
أين الألى أهل السيادة والنهىوالمطعمون وما تدرّ حلوب؟
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «ودّع شبابك قد علاك مشيب»
أنحى الزّمان عليهم بشعارهوسقتهم كأس المنون شعوب
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «ودّع شبابك قد علاك مشيب»
وغدا جزاء سعادة أو شقوةأفلا ينيب الى الرشاد منيب؟!
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «ودّع شبابك قد علاك مشيب»
والمرء....... موفى سعيهصكّ عليه بفعله مكتوب
طال العمى والجهل اذ غلب الهوىان الهوى لذوي الحجا لغلوب
والموت يغتال النفوس ولم يزلللموت راع للنفوس طلوب
ما نحن إلا كالبهائم رتعاحتى يتاح لها الرّدى المجلوب

[وقال أيضا]

كلّ امرىء.. .. يرقبهلا شيء عن ميتته يحجبه
وكلنا وارد حوض الردىيذوقه الذائق لو يشربه
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «كلّ امرىء والموت يرقبه»
قد ورد الأوّل منها وللآخر فينا سائق ينعبه
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «كلّ امرىء والموت يرقبه»
أيّ امرىء أعجز من هاربحيران فى قبضة من يطلبه
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «كلّ امرىء والموت يرقبه»
أو مذنب مستيقن أبهمحاسب يوما بما يذنبه
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «كلّ امرىء والموت يرقبه»
ينسى مدى الذنب على علمهأن عليه حافظا يكتبه
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «كلّ امرىء والموت يرقبه»
همّته فى نائل قلمايمتعه أو قلّما يصحبه
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «كلّ امرىء والموت يرقبه»
تكذبه النفس أحاديثهاوحادثات الدهر لا تكذبه
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «كلّ امرىء والموت يرقبه»
كم خطر الدّهر على معشريجرّ ذيل الشرّ أو يسحبه
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «كلّ امرىء والموت يرقبه»
من بعد ما أغمرهم نعمةعاد على عامرهم يخربه
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «كلّ امرىء والموت يرقبه»
يريش قوما ثمّ يبريهموالعاتب الساخط لا يعتبه
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «كلّ امرىء والموت يرقبه»
نذمّ دنيانا وقد أفصحتبمنطق عن نفسها تعربه
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «كلّ امرىء والموت يرقبه»
ما تهب الدّنيا لأبنائهامن ملبس فهى غدا تسلبه
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «كلّ امرىء والموت يرقبه»
والحمد والأجر معا خير مايدخر الانسان أو يكسبه
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «كلّ امرىء والموت يرقبه»
فأنفق المال على حبّهللغرض الأقصى الّذى تطلبه
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «كلّ امرىء والموت يرقبه»
قد يبخل المرء على نفسهويجمع المال لمن ينهبه
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «كلّ امرىء والموت يرقبه»
فتب الى الله متاب امرىءاليه مما قد جني مهربه
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «كلّ امرىء والموت يرقبه»
فإنما الواصل سبل الهدىمن يهجر الذّنب ولا يقربه
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «كلّ امرىء والموت يرقبه»
ما من يرى في ذنبه عائداكأنه في لعب يلعبه
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «كلّ امرىء والموت يرقبه»
فاجدد فإن الأمر جدّ ولاتنه عن الذّنب الّذي تركبه
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «كلّ امرىء والموت يرقبه»
جدّ الفتى يعقبه راحةوالعجز يوما ندم يعقبه
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «كلّ امرىء والموت يرقبه»
والزّاهد العالم من لم يكنتخدعه الدّنيا ولا تخلبه
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «كلّ امرىء والموت يرقبه»
والحلم أن يغضي عن شاتمحتى كأنّ الشتم لا يغضبه
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «كلّ امرىء والموت يرقبه»
والصبر ألّا يشتكى جائحايجوحه أو ناكبا ينكبه
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «كلّ امرىء والموت يرقبه»
حسبك من إبلاغ ذى منطقفى حاجة مقدار ما يحسبه
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «كلّ امرىء والموت يرقبه»
وإنما المرء بأخلاقه لميغن عنه عندهم منصبه
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «كلّ امرىء والموت يرقبه»
فاحسن الخلق ولا تحمل الناس على مستصعب مركبه
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «كلّ امرىء والموت يرقبه»

النص من طبعة شركة أمل بالقاهرة (١٤٢٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الأوراق: أخبار الشعراء»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.