كلّ امرىء والموت يرقبه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كلّ امرىء والموت يرقبهلا شيء عن ميتته يحجبه
وكلنا وارد حوض الردىيذوقه الذائق لو يشربه
قد ورد الأوّل منها وللآخر فينا سائق ينعبه
أيّ امرىء أعجز من هاربحيران فى قبضة من يطلبه
أو مذنب مستيقن أبهمحاسب يوما بما يذنبه
ينسى مدى الذنب على علمهأن عليه حافظا يكتبه
همّته فى نائل قلمايمتعه أو قلّما يصحبه
تكذبه النفس أحاديثهاوحادثات الدهر لا تكذبه
كم خطر الدّهر على معشريجرّ ذيل الشرّ أو يسحبه
من بعد ما أغمرهم نعمةعاد على عامرهم يخربه
يريش قوما ثمّ يبريهموالعاتب الساخط لا يعتبه
نذمّ دنيانا وقد أفصحتبمنطق عن نفسها تعربه
ما تهب الدّنيا لأبنائهامن ملبس فهى غدا تسلبه
والحمد والأجر معا خير مايدخر الانسان أو يكسبه
فأنفق المال على حبّهللغرض الأقصى الّذى تطلبه
قد يبخل المرء على نفسهويجمع المال لمن ينهبه
فتب الى الله متاب امرىءاليه مما قد جني مهربه
فإنما الواصل سبل الهدىمن يهجر الذّنب ولا يقربه
ما من يرى في ذنبه عائداكأنه في لعب يلعبه
فاجدد فإن الأمر جدّ ولاتنه عن الذّنب الّذي تركبه
جدّ الفتى يعقبه راحةوالعجز يوما ندم يعقبه
والزّاهد العالم من لم يكنتخدعه الدّنيا ولا تخلبه
والحلم أن يغضي عن شاتمحتى كأنّ الشتم لا يغضبه
والصبر ألّا يشتكى جائحايجوحه أو ناكبا ينكبه
حسبك من إبلاغ ذى منطقفى حاجة مقدار ما يحسبه
وإنما المرء بأخلاقه لميغن عنه عندهم منصبه
فاحسن الخلق ولا تحمل الناس على مستصعب مركبه
عن القصيدة
«كلّ امرىء والموت يرقبه» من شعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من العصر العباسي، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الأوراق: أخبار الشعراء»: وقال على قافية الباء، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «معجم الشعراء»: ذكر من اسمه القاسم، البيت ٩
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.