مالك فى الجهل من عذير
الشاعر: القاسم بن يوسف آل صَبيح · البحر: المنسرح
«مالك فى الجهل من عذير» من شعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من العصر العباسي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مالك فى الجهل من عذير — وقد توسّمت بالقتير
خلت ثلاثون بعد سبع — وتابعات من الشهور
قد طاب عيش لذي قنوع — يرضى من الرّزق باليسير
ربّ فقير غنى نفس — وذي غنى بائس فقير
وخافض في ظلال عيش — وكادح رازح حسير
أما ترى الدهر ليس يرعى — على صغير ولا كبير
تبدوله في الورى عظات — فى النفس والأهل والعشير
كم لك يا دهر من أسير — ومن صريع ومن عفير
كم لك بالرّغم من طروق — ومن رواح ومن بكور
كم خرّق الدهر من جديد — وقلّل الدّهر من كثير
يا ساكن الدّور عن قليل — تصير من ساكنى القبور
يومك هذا على مهاد — ثم غدا راكب السرير
رهن ضريح لدى صفيح — كسته ريح ثياب مور
منفردا نازحا غريبا — غير معود ولا مزور
قرب مزار وبعد دار — ولا تلاق إلى النشور!
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بائس: البَائِسُ : فا.-: المحتاج.-: المبتلَى؛ عاش بائساً بعد وفاة أبيه.-: المعدم وَأَطْعِمُوا البَائِسَ الفَقِيرَ.
- بالقتير: القَتِيرُ : رؤوس المسامير في حَلَقِ الدِّرع.-: أول ما يظهر من الشيب؛ ما كادت المرأةُ ترى القتيرَ في شعرها حتى صبغته.
- باليسير: اليَسِيرُ : السّهْلُ وَكَانَ ذَلِكَ علَى اللهِ يَسِيرا.-: القليلُ وَمَا تَلَبّثوا بِهَا إلاّ يَسِيراً-: القليلُ.-: الهَيِّنُ؛ بينهما خلافُ يسير.
- ثلاثون: الثَّلاثُون : [يستوي فيه المذكر والمؤنث ويعامل في الإعراب معاملة جمع المذكر السالم] - من العدد: ثلاث عشرات وَوَاعَدْنَا مُوسى ثَلاثِينَ لَيْلَةً وَأتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أرْبَعِينَ لَيْلَةً.
- حسير: الحَسِيرُ :- من الإبل: الذي أصابه الكلل.- من البصر: الكليل يَنْقلِبْ إلَيْكَ البَصَرُ خَاسِئاً وَهُوَ حَسِيرُ.