هل لامرىء من أمان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هل لامرىء من أمانمن ريب هذا الزّمان
أم هل تري ناجيامن طوارق الحدثان
ما اثنان يجتمعانإلّا سيفترقان
قربن كل قرينيبين بعد اقتران
والمأزمان ونسر السماء والفرقدان
يبلى الجديد الجديدان ثم ما يبليان
كان المطوّق خدنامن أكرم الأخدان
وصاحبا وخليلامن خالص الخلّان
سنين سبعا وعشرامخفورة بثمان
فغاله حادث منحوادث الأزمان
أمسى المطوق رمسادريجة الأكفان
مستوطنا دار قفرمن عامر الأوطان
دانى الجوار وإن كان نازحا غير دان
فالقلب فيه كلوممن لاعج الاحزان
وفى الحشا لاذعاتكمشعل النيران
والمقلتان سجومدمعاهما تكفان
كان المطوّق أنساللأهل والجيران
وكان طلقا ضحوكايجيب كلّ أوان
اذا أشرت اليهباللحظ أو بالبنان
مغرّدا فى دجى الليل مؤذّنا بالأذان
مناديا ساق حرّأو حرّة ببيان
وكان أعجم فىنطقه فصيح اللسان
وطالما غنانىمن مطرب الألحان
لمعبد والسريجي والغريض اليمانى
بشافع مؤنقللقلوب والآذان
كان المطوق جار الرّسول والفرقان
تنميه آباء صدقلمحصنات هجان
فى مغرس طاب أصلامن طيّب الأغصان
كأن عينيه ياقوتتان حمراوان
كأنّ رجليه مصبوغتان من أرجوان
كأنّ هامته ركبت على غصن بان
وأخضر اللون يحكىلباس أهل الجنان
وذى سفاه لحانىلم يعنه ما عنانى
رددته بصغاروذلة وهوان
يلومنى وهو خلولم يشجه ما شجاني
ولم أرى خلفا منهـ بعده عزانى
هيهات مالك ثانمقارب أو مدانى
وما بنى مثل ما قدبنيت فى اللهو بانى
فاذهب حميدا فقيدافما خلا الله فانى
عن القصيدة
«هل لامرىء من أمان» من شعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من العصر العباسي، وتقع في ٣٩ بيتًا. ورويّها حرف النون.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الأوراق: أخبار الشعراء»: وقال يرثى القمرى، الأبيات ١ و١٨ و١٩ و٢٠ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.