كان الذي خفت أن يكونا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كان الذي خفت أن يكوناإنا إلى الله راجعونا
أمسى المرجى أبو عليموسّدا في الثرى يمينا
حين استوى وانتهى شباباوصدّق الرّأي والظنونا
أصبت فيه وكان عنديعلى المصيبات لي معينا
كنت كثيرا به عزيزاوكنت صبابه ضنينا
دافعت إلا المنون عنهوالمرء لا يدفع المنونا
آخر عهدى به صريعاللموت بالذل مستكينا
يشخص طورا بناظريهوتارة يكسر الجفونا
إذا شكا غصة وكربالا حظ أو رجع الانينا
يدير فى رجعه لسانايمنعه الموت أن يبينا
ثم قضى نحبه فأمسىفى جدث للبلى رهينا
بعيد دار غريب جارقد فارق الإلف والقرينا
باشر وجه الثرى بوجهقد كان من قبله مصونا
بنيّ يا واحد البنيناغادرتنى مفردا حزينا
هوّن رزئى بك الرزاياعلىّ فى الناس أجمعينا
تالله أنساك ما تجلىصبح نهار المصبحينا
وما دعا طائر هديلاورجعت واله حنينا
تصرّف الدهر بى صروفاوعاد لى شأنه شئونا
أصاب منى صميم قلبيوكاد أن يقطع الوتينا
والدّهر رهن بحالتيهفشدة مرّة ولينا
عن القصيدة
«كان الذي خفت أن يكونا» من شعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من العصر العباسي، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف النون.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الأوراق: أخبار الشعراء»: وقال يرثى ابنه ابا على محمدا، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: الاقتباس، الأبيات ١ و٢ و٣ و٦
- «قلائد العقيان في محاسن الأعيان»: الرئيس الأجل أبو عبد الرحمن محمد بن طاهر رحمه الله تعالى، البيت ١
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر شىء من المراثى والنوادب (٢)، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «الهفوات النادرة»: الهفوات النادرة (٥)، البيت ٦
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.