سبيل الموت مشترك
الشاعر: القاسم بن يوسف آل صَبيح · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة رثاء
«سبيل الموت مشترك» من شعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من العصر العباسي، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة رثاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سبيل الموت مشترك — به الورّاد قد سلكوا
فقوم يهلكون أسى — وقوم قبلهم هلكوا
ويفنى الخلق كلهم — ويبقى الخالق الملك
إله الخلق ربّ النا — س يملكهم وما ملكوا
له التسبيح والتقدي — س والصلوات والنسك
وإهلال الحجيج له — وما سفحوا وما سفكوا
سماء تحتها أرض — يدور عليهما فلك
أرى دنياك منصوبا — بتربتها لك الشرك
وأنت بها وان . عنها مغرم سدك — ننافس فى مكاسبها
ويكفينا بها النسك — ألا يا أيها الرّاضي
بدنيا أمنها هلك — أما تهديك عبرتها
ففيها للهدي درك — تزوّد للمعاد بها
فإنّ الزّاد مشترك — فإنك تارك ما النا
س قبلك مثله تركوا — كأنك قد وقفت غدا
وثوب الستر منهتك — على حال يراها الل
هـ والثقلان والملك
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التسبيح: [س ب ح]. (مصدر سَبَّحَ). "التَّسْبِيحُ لِلَّهِ" : تَقْدِيسُهُ، تَنْزِيهُهُ.
- الخالق: الخالِقُ : فا. -: اللهُ هُوَ اللهُ الْخَالِقُ الْبَارِىءُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الأسْمَاءُ الْحُسْنَى. -: المُبدِعُ، والمخترع والمؤلِّف الأوّل لشيء من الأشياء على غير مثال؛ إِنه من كبار الموسيقيين الخالقين.
- الوراد: رأد: غُصن رَؤودٌ: وهو أَرطب مَا يَكُونُ وأَرخصه، وَقَدْ رَؤُدَ وتَرَأَّدَ وَقِيلَ: تَرَؤُّدُه تَفَيُّؤه وتذبُّله وَتَرَاؤُدُهُ، كَقَوْلِكَ تَواعُدُه: تميُّلُه وتميُّحه يَمِينًا وَشِمَالًا. والرَّأْدَةُ، بِالْهَمْزِ، والر …