أدرك الدّهر الذي طلبا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أدرك الدّهر الذي طلباواستردّ الدهر ما وهبا
فكساك الدهر بهجتهثم حال الدهر فانقلبا
وطوى الشيب الشباب فلميبق من أسبابه سببا
حنّكت سنّ وتجربةفهجرت اللهو واللّعبا
وجفوت الغانيات فقدرثّ حبل الوصل وانقضبا
ودّع اللّذّات والطرباقد أتاك الموت أو كربا
أصبا بعد المشيب ولاعذر إمّا ذو المشيب صبا
فامدح الهادي أبا حسنطالبا للأجر محتسبا
لا يخاف المادحون لهأن يقولوا الزّور والكذبا
خير من صلى وصام ومنمسح الأركان والحجبا
ووصيّ المصطفى وأخدون ذى القربى وإن قربا
وأمير المؤمنين بهنأثر الأخبار والكتبا
لا كقوم رتّبوا رتباجعلوها بينهم عقبا
أوجبوا حقا لأنفسهموله الحقّ الذى وجبا
إنّ مولاكم أبا حسنأحرز الغايات والقصبا
فتسمّيتم بإمرتهفعل عاد جاذب سلبا
وحلبتم درّ غيركملا تهنّوا ذلك الحلبا
ويل أم الظالمين غدايوم يجزى المرء ما اكتسبا
لعليّ في العلى درجرفعته فوقكم رتبا
أوّل في الدين ذوقدموله عز إذا انتسبا
لم تخوّنه العروق ولاعبد الأوثان والنّصبا
كم له من منقب حسنكان فيه الرّأس لا الذّنبا
كم وكم خاض الغمار إلى الموت حتى نفّس الكربا
تابعا للحق منشعبامعه من حيث ما انشعبا
خصّه ربى فصيّرهلبني بنت النبىّ أبا
عن القصيدة
«أدرك الدّهر الذي طلبا» من شعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من العصر العباسي، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الأوراق: أخبار الشعراء»: وقال على قافية الباء، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.