بارق الأطلال مذ لمعا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بارق الأطلال مذ لمعاهاج وجدي والفؤاد معا
وبإثر الومض عن شغفٍوبل دمعي بالهوى همعا
في سبيل الله جفن فتىًمنذ يوم البين ما هجعا
شفه الشوق القديم إلىشعب شعبٍ ظل منصدعا
قلت إذ شدوا الرحال ضحىًوبهم داعي الرحيل دعا
يا سراةَ الركب دونكممهجةً أمست لكم تبعا
وارحموا صبا بحبكمغير باب الوجد ما قرعا
بعدكم ربعُ السقام لهصار مصطافاً ومرتبعا
يرتعي الأقمار مفتكراًبغزالٍ بينكم رتعا
أغيدٌ أنوارُ مبسمهأين منها الصبح إن سطعا
بحسامٍ من لواحظهِحبل وصلي في الهوى قطعا
ليت شعري بعد فرقتناحين عز الوصل وامتنعا
أتــــراه لا يزال علىعهده بالحب أم رجعا
قاتل الله العذول ومنبفراقِ العاشقين سعى
إنه من غير ما سببٍشتت الشمل الذي جمعا
فسيجزي الله خالقناكل إنسانٍ بما صنعا
يا ليالي الخيف عدن لنافهشيم الدهر قد ينعا
حبذا عيد ومجتمعٌبمنى والفجر قد طلعا
تحت ظل المصطفى شرف الكائنات الممتلي ورعا
خير خلق الله من مضرٍسيد الأنباء والشفعا
النبي الهاشمي أبو القاسم الفرع الذي برعا
قرشي في عزيمتهمارن الكفران قد جدعا
وبسيفٍ من شريعتهغلة الإسلام قد نقعا
وعلى متن البراق علاوإلى عرش العلى رفعا
فرأى ما لا رأى أحدٌمثله حقاً ولا سمعا
وعليه الظبي سلم والماء من كفيه قد نبعا
معجزاتٌ كلها حكمٌبيناتٌ لم تكن بدعا
يا له من سيدٍ سندٍغير شرع الله ما شرعا
سرت الدنيا بمولدهوربيع السعد قد مرعا
يا أجل المرسلين وياخير من صلى ومن ركعا
أنت باب الله مأمنناإن خشينا الأزلم الجذعا
لك صدرٌ بالعلى رحبٌغير علم الله ما وسعا
أنت قيل للعثور غداًيوم لا قيلٌ يقول لعا
فعليك الله سلم ماغرد القمري أو سجعا
وعلى الصحب الذين بهمكل قلبٍ مؤمنٍ ولعا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد بن سليم اللبابيدي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٥ بيتًا. ورويّها حرف العين، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.