هيج تذكارُ الحمى بلبالها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هيج تذكارُ الحمى بلبالهاوقطعت مدى النوى أوصالها
مغذةٌ شملالُ تستقري الفلاسهولها اليهماءَ أو جبالها
فهي السبوح في الفيافي لا ترىمنها ولو طال السرى كلالها
قد شاقها العهد القديمُ باللوىولم يشق عهد اللوى أمثالها
فسطرت أخفافها الشوق علىصحف الثرى والسير قد أملى لها
فيا لها رعبلةً ما أدركتجياد حلباتِ الوغى مجالها
ويا لصبٍّ في العقيق صوبتعليه ألحاظُ المها نبالها
أطل من جفنيه عبرات الجوىلما رأى من رامةٍ أطلالها
تلك ربوعٌ كم سقتها أدمعٌمساجلٌ صوبُ الحيا سجالها
منازلٌ فيها النعامى لم تزلساحبةً على الكبا أذيالها
ترتع فيها سانحاتٌ ترتعيكل فؤادٍ بالصبا صبا لها
لي بينهن غادةٌ فتانةٌقد حكمت في مهجتي دلالها
نسبيةٌ أرى الجمال عمهالكنما المسك إخال خالها
حلا لها مرُّ عذابي فغداحرام هجري بالهوى حلالها
إن بخلت علي بالوصل فمايضرها لو بعثت خيالها
أكرم بها من غادةٍ قد قطعتعني بسيف لحظها وصالها
بحبها أطعت سلطان الهوىولا أزال عاصياً عذالها
لم يلهني عنها سوى مدح الذيأحرزت الدنيا به آمالها
فخر الوجود المجتبى من مضرٍوالمكتسي من العلى سربالها
مرآة هذا الكون من بذاتهقد عاينت عين الهدى تمثالها
أعني أبا الزهراء من بجاههقد علقت آمالنا حبالها
نبي فضلٍ بحماه نحتميإذا الخطوب قذفت أهوالها
ان الوغى شاهدةٌ لسيفهبــــأنه مفرقٌ أبطالها
صــــفاته بديعةٌ وذاتهمزينٌ جمالها جلالها
حياضُ جناتِ النعيم في غدٍنسقي بكأس جوده زلالفها
أرسله الله إلينا رحمةًونعمةً لا نختشي زوالها
والكائنات شرفت بذاتهوأبــــدع الله به جمالها
كانت ضلالاً قبله وهو الذيمحا بآيات الهدى ضلالها
وراية الدين على هام العلىقد ظل فينا ناشراً ظلالها
يا أكرم الرسل ومن عاداتهلم نحص في تعدادها أفضالها
آمالنا في مقتضى العلم لقدأنهت إليك بالرجا مآلها
فكن شفيعاً عن ذنوبٍ أثقلتظهري وخفف بالرضا أثقالها
فالنفس في باب الرجا واقفةٌحاشاك أن تمنعها سؤالها
صلى عليك الله يا خير الورىما حولت أحوالنا أحوالها
والآل والصحب الذين بلغتبفضلهم مدائحي كمالها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد بن سليم اللبابيدي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٥ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.