فدى اليعملات تجوب القفارا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فدى اليعملات تجوب القفارافؤادٌ به أضرم الشوقُ ناراً
سوابح في مهرقان الفلايسير بهن الهوى حيث سارا
رواسم ترسم أخفافهنكؤساً ملئن دماً لا عقارا
يهيجهن ادكارُ العهودِاذا استفن من ارض نجدٍ عرارا
بها كل يقظى غريرةٍأبي جفنها النوم إلا غرارا
أمونٌ فلا يختشي ممتطيهاإذا جد بالوخدِ منها العثارا
تشن على الليل غاراتهالتغزو بالسير منه النهارا
فتحسبها ثائراً قد أتىليدرك من فارس الفجر ثارا
أناشدك الله حادي المطيإذا شمت بالحي برقاً أنارا
وقوفاً ولو ساعةً بالحمىلنسكب فيه الدموع الغرارا
خليلي من لي وقد شحطتديار الحبيب وشطت مزارا
تذكرت أيامنا بالعقيقفجانس دمعي العقيق احمرارا
فكم ليلةٍ بت أرعى النجوم شوقاً لمن لم يراع الذمارا
رعى الله تلك العهود وحيا السحابالمجلجل تلك الديارا
فلم أنس أوقات أنسٍ بهاتقضت وكانت لعمري قصارا
فيا مزجي العيس ان جزت سلعاًفسل عن ديارٍ بها السعد دارا
وحطَّ الركابَ بحيث تحطُّرحال الذنوبِ فتلقى اغتفارا
حيث المقام الذي بفناهيجار الصريخ إذا الدهر جارا
مقامٌ من العرشِ أعظمُ قدراًوأسمى مقاماً وأعلى منارا
مقامٌ جليلٌ كساهُ الإلهبساكنهِ هيبةً ووقارا
مقام النبي الرؤف الرحيم العظيم الكريم الذي لا يبارى
من الله أرجو وصولاً إليهلأجني بالقرب منه الثمارا
وأشهد ذاك الضريح الذيبنورِ إله الوجودِ استنارا
ضريحٌ لدائرةِ الكونِ قطبٌعليه مدارُ الشريعةِ دارا
فيا سعد من أم أرض النبيوطاف ولبى وحج وزارا
فيا أكرم الرسل جد لي بما قدرجوت فإني عدمت اصطبارا
وحاشا أخيب وإني عبدٌبجاهك عند الإله استجارا
بمدحك ما زلت أنظم شعراًإلى أن لبست المعالي شعارا
فحسبي بأني حسان عصريوحسبي بمدح علاك افتخارا
فمن يمن يمناك نلت المنىومن جود يسراك نلت اليسارا
بنفسي أناملك العشر تجريإذا نضب الماءُ عشراً بحارا
فكن شافعي يا غياث الورىبيومٍ ترى الناس فيه سكارى
فإني رأيت ذنوبي الكباربجانب عفو الإله صغارا
عليك الصلاة وأزكى السلام ما أنجد الممتطي أو أغارا
وآلك والصحب أوفى التحاياتوافيهم غدوةً وابتكارا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد بن سليم اللبابيدي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.