من القائل؟
حَلَفتُ يَميناً يا بُثَينَةُ صادِقاًفَإِن كُنتُ فيها كاذِباً فَعَميتُ
البيت لجميل بثينة، من قصيدة «حلفت لها بالبدن تدمى نحورها»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان جميل بثينةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
حَلَفتُ لَها بِالبُدنِ تَدمى نُحورُهالَقَد شَقِيَت نَفسي بِكُم وَعُنيتُ
حَلَفتُ يَميناً يا بُثَينَةُ صادِقاًفَإِن كُنتُ فيها كاذِباً فَعَميتُ
إِذا كانَ جِلدٌ غَيرُ جِلدِكِ مَسَّنيوَباشَرَني دونَ الشِعارِ شَريتُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٥ من كتب التراث
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب السادس والثمانون: ذكر من ارتجل شعراً لم يقدم له قبل ذلك فكراً
وذكر أن جميلاً وكثيّراً وعمر بن أبي ربيعة اجتمعوا يوماً عند عبد الملك ابن مروان، فأوقرت ناقة ورقاء، ثمَّ قال: ليقلْ كلُّ واحدٍ منكم أبياتاً في الغزل، فأيّكم كان قوله أحسن فهي له، قال جميل:
- الموشى · الوشاء (ت ٣٢٥هـ)
مجنون بني عامر وليلاه
ومنه قول جميل بن معمر:
- تزيين الأسواق في أخبار العشاق · داود الأنطاكي (ت ١٠٠٨هـ)
خاتمة
واجتمع كثير وجميل وعمر بن أبي ربيعة عند عبد الملك فقال أنشدوني أرق بيت قلتم فأنشد جميل.
- سفط الملح وزوح الترح · ابن الدجاجي (ت ٥٦٤هـ)
تذكرة من التاريخ
ذكر إنه اجتمع عند عبد الملك بن مروان، جميل وكثير وعمر بن أبي ربيعة، فأمر بناقة: فأوقرت ورقاً، ثم قال: ليقل كل واحد منكم أبياتاً في العدل، فأيكم كان أحسن قولاً فهي له: فقال جميل بن معمر:
- شرح شواهد المغني · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
فائدة: [عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة عمر بن المغيرة]
وقال جميل: