وما بكت النساء على قتيل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَما بَكَتِ النِساءُ عَلى قَتيلٍبِأَشرَفَ مِن قَتيلِ الغانِياتِ
فَلَمّا ماتَ مِن طَرَبٍ وَسُكرٍرَدَدنَ حَياتَهُ بِالمُسمِعاتِ
فَقامَ يَجُرُّ عِطفَيهِ خُماراًوَكانَ قَريبَ عَهدٍ بِالمَماتِ
عن القصيدة
«وما بكت النساء على قتيل» من شعر جميل بثينة، من العصر الأموي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف التاء، وغرضها الهجاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها التاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «التذكرة الفخرية»: وما يتصل بها وذكر مجالسها وما ينضاف إليها ويناسبها من الغناء والمغنين، البيتين ٢ و٣
- «التذكرة الحمدونية»: حكايات وأشعار في الخمر، البيتين ٢ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.