وعاذلين ألحوا في محبتها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَعاذِلينَ أَلَحّوا في مَحَبَّتِهايا لَيتَهُم وَجَدوا مِثلَ الَّذي أَجِدُ
لَمّا أَطالوا عِتابي فيكِ قُلتُ لَهُملا تُكثِروا بَعضَ هَذا اللَومِ وَاِقتَصِدوا
قَد ماتَ قَبلي أَخو نَهدٍ وَصاحِبُهُمُرَقِّشٌ وَاِشتَفى مِن عُروَةَ الكَمَدُ
وَكُلُّهُم كانَ مِن عِشقٍ مَنِيَّتُهُوَقَد وَجَدتُ بِها فَوقَ الَّذي وَجَدوا
إِنّي لَأَحسَبُ أَو قَد كُدتُ أُعلِمُهُأَن سَوفَ تورِدُني الحَوضَ الَّذي وَرَدوا
إِن لَم تَنَلني بِمَعروفٍ تَجودُ بِهِأَو يَدفَعَ اللَهُ عَنّي الواحِدُ الصَمَدُ
فَما يُضَرَّ اِمرَأً أَمسى وَأَنتِ لَهُأَن لا يَكونَ مِنَ الدُنيا لَهُ سَنَدُ
عن القصيدة
«وعاذلين ألحوا في محبتها» من شعر جميل بثينة، من العصر الأموي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة حزينة.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب الثاني عشر: من منع من كثير الوصال قنع بقليل النوال، البيت ٥
- «الموشى»: من اشتهروا بالعشق، البيتين ٣ و٦
- «منتهى الطلب من أشعار العرب»: جميل بن معمر، الأبيات ٢ و٣ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.