أفق قد أفاق العاشقون وفارقوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَفِق قَد أَفاقَ العاشِقونَ وَفارَقواالهَوى وَاِستَمَرَّت بِالرِجالِ المَرائِرُ
فَقَد ضَلَّ إِلّا أَن تُقَضِّيَ حاجَةًبِبُرقِ حَفيرٍ دَمعُكَ المُتَبادِرُ
وَهَبها كَشَيءٍ لَم يَكُن أَو كَنازِحٍبِهِ الدارُ أَو مِن غَيَّبَتهُ المَقابِرُ
أَأَلحَقُّ إِن دارُ الرَبابِ تَباعَدَتأَوَ اَن شَطَّ وَليٌ أَنَّ قَلبَكَ طائِرُ
لَعَمرِيَ ما اِستَودَعتُ سِرّي وَسِرُّهاسِوانا حِذاراً أَن تَشيعَ السَرائِرُ
وَلا خاطَبَتها مُقلَتايَ بِنَظرَةٍفَتَعلَمَ نَجوانا العُيونُ النَواظِرُ
وَلَكِن جَعَلتُ اللَحظَ بَيني وَبَينُهارَسولاً فَأَدّى ما تَجُنَّ الضَمائِرُ
عن القصيدة
«أفق قد أفاق العاشقون وفارقوا» من شعر جميل بثينة، من العصر الأموي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الفراق.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الموشى»: والترغيب في حفظ ما حنت عليه ضلوع الصدر، الأبيات ٥ و٦ و٧
- «الموشح»: ٤- كثير بن عبد الرحمن، البيتين ٢ و٤
- «نور الطرف ونور الظرف»: جملة من النظم والنثر فقي وصف النور والزهر، البيت ٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.