درة حيثما أديرت أضاءت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دُرَّةٌ حَيثُما أُديرَت أَضاءَتوَمَشَمٌّ مِن حَيثُما شُمَّ فاحا
وَجِنانٌ قالَ الإِلَهُ لَها كوني فَكانَت روحاً وَرَوحاً وَراحا
عن القصيدة
«درة حيثما أديرت أضاءت» من شعر بشار بن برد، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الحاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نور الطرف ونور الظرف»: فصل لأبي بكر الخوارزمي، البيتين ١ و٢
- «جمع الجواهر في الملح والنوادر»: من مليح ما جاء في المغنيات والغناء، البيتين ١ و٢
- «التذكرة الفخرية»: وما يتصل بها وذكر مجالسها وما ينضاف إليها ويناسبها من الغناء والمغنين، البيت ١
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الدال، البيت ١
أبيات مشهورة منها(١)
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.