تجاوز إلى المحتوى

من «الدر الفريد وبيت القصيد» لمحمد بن أيدمر المستعصمي (ت ٧١٠هـ)

حرف الخاء (٣)

بَعْدَهُ:

وَمِنْ زَفَرَاتٍ لَوْ قَصَدْنَ قَتَلْنَنِيْتَقُصُّ الَّتِي تَبْقَى الَّتِي قَدْ تَوَّلَتِ

نَصر الخبزرُزي:

خَلِيْلَيَّ هَل أبْصَرْتُمَا أَو سَمِعْتُمَابِأكْرَمَ مِنْ مَوْلًى تَمَشَّى إِلَى عَبْدِ
للشاعر الخبز أرزي، من قصيدة «يقولون صف حرب الرعية والجند»

قَبْلُهُ:

أتَى زَائرًا مِنْ غَيْرِ وَعْدٍ وَقَالَ لِيْأَصُوْنُكَ عَنْ تَعْلِيْقِ قَلْبِكَ بِالوَعْدِ
للشاعر الخبز أرزي، من قصيدة «يقولون صف حرب الرعية والجند»

خَلِيْلَيَّ هَلْ أَبْصَرتُمَا.. البَيْت.

جَمِيْلُ بُثَيْنَة:

خَلِيْلَيَّ هَلْ أَبْصَرْتُمَا أَو سَمِعْتُمَاقَتِيلًا بَكَى مِنْ حُبِّ قَاتِلِهِ قَبْلِي

يُقَالُ هَذَا أغْزَلُ بَيْتٍ قَالهُ جَمِيْلٌ.

أَبُو بَكْرٍ الخَوَارْزْمِيّ:

خَلِيْلَيَّ هَلْ أَبْصَرْتُمَا مِثْلَ أدْمُعِيْنَفَدنَ وَحَقُّ اللَّه قَبْلَ نَفَادِهَا
للشاعر أبو بكر الخوارزمي، من قصيدة «خليلي عهدي بالليالي صوافيا»
خَلِيْلَيَّ هَلْ بِالشَّامِ عَيْنٌ حَزِيْنَةٌتُبَكِّي عَلَى لَيْلَى لَعَلَّى أعِيْنُهَا

بَعْدَهُ:

قَدْ أسلَمَهَا البَاكُوْنَ إلَا حَمَامَةٌمُطَوَّقَةٌ بَانَتْ وبَانَ قَرِيْنُهَا
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «خليلي هل بالشام عين حزينة»
تُجَاوِبُهَا أُخْرَى عَلَى خَيْزُرَانَةٍيَكَادُ يُدَانِيْهَا مِنَ الأرضِ لِيْنُهَا
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «خليلي هل بالشام عين حزينة»
خَلِيْلَيَّ هَلْ بَعْدَهُ الحَبِيْبِ وفَقْدِهِعَزَاءٌ وَهَلْ بَعْدَهُ الفُرَاقِ تَجَمُّلُ؟

علي بن مسهر الكاتب:

خَلِيْلَيَّ هَلْ بَعْدَهُ المَشِيْبِ إِلَى الصِّبَىوَأَيَّامِهِ مِنْ رَجْعَةٍ نَستَعِيْدُهَا

بَعْدَهُ:

إلامَ يُرَاعَى كُلفَةَ الصَّبْرِ حَازِمٌوَيَحْمِلُ أعْبَاءَ الخُطُوبِ جَلِيدهَا
لَقَد أانَ أَنْ تُشْفَى الصَّوادِي عَلِيْلَهَاوَأَن تحْمِ أكْنَاف العَرِيْنِ أُسُودُهَا

جَرِيْرٌ:

خَلِيْلَيَّ هَلْ فِي نَظْرَةٍ إِنْ نَظَرْتُهَاأُدَاوَي بِهَا قَلبًا عَلَي فَجُورُ

بَعْدَهُ:

إِلَى رُجَّحِ الأكْفَالِ غَيْدٍ إِلَى الصِّبَىعَذَابِ الثَّنايَا ريقُهُنُ طُهُورُ

عَلِيّ بنُ مُسْهِر الكَاتِب:

خَلِيْلَيَّ هَلْ مَاضٍ مِنَ العَيْشِ رَاجِعٌوَهَلْ بَارِحٌ مِنْ طَائِرِ النَّاس سَانِحُ

أَبياتُ أَبِي الحَسَنِ علي بن مُسهرٍ الكاتبِ، أوَّلُها:

خَلِيليَّ هَل مَاضٍ من العَيشِ رَاجعٌ، البَيتُ وبَعدَهُ:

بنَفسِي بَعيد الدَّارِ قرَّبَ شخصَهُالغرامُ وَدَانٍ طيفُه وَهو نَازحُ
رَمتنِي يَدُ الإخلَاصِ نحوَكَ زائِرًاوَلَا غَرو أنَ زارَ الوليُّ المُناصِحُ
أراني وأبناء الزَّمانِ كأنَّنِيوَلم آتِ من بدعٍ ثَمُودٌ وَصَالِحُ
لكُلِّ أَخِي فَضلٍ منَ النَّاسِ حَاسِدٌعَلَى قَدر مَا أعطَى الزَّمان وكالحُ
وَليس عَواءُ الذئبِ للبدرِ ضَائِرًاولَا يفزعُ الأُسدَ الكلَابُ النَوابحُ
أتَعلَقُ أَسبابَ الدناءَةِ هِمَّتِيوأعزَلُها في مُرتَقَى المجدِ رَامِحُ
وَكَم نَكَّبَت خَيلي مَوارِدَ معشرٍعلى ظمَاءٍ والحَوض مَلآنُ طَافحُ
أَأَرضَى لها الإِبطاءَ وَهي سَريعَةُوأقنَعُ بالنُقصَانِ والفَضل راجِحُ؟
إِذَا صَافَحتنِي من لئِيمٍ صَنِيعَةٌضَربتُ بهَا وجهَ المُنَى وَهُوَ وَاضِحُ

وقد كَرَّرَ أَبُو الحَسَنِ بن مسهرٍ المِصراعَ الأوَّلَ فَقالَ:

خَليليَّ هل مَاضٍ منَ العيش رَاجحٌعلى أهله أم ذاهِبُ العُمرِ آيبُ

يقولُ منهَا:

أَقُولُ لعَزمي سر رويدًا إِلى العُلَىفقَد عزَّ فيمَا تبتَغيهِ المُصاحِبُ
يُمِدُّكَ عَزمٌ للأَسِنَّةِ طَاعِنٌوثَاقِبُ رأيٍ في شَبَا السَيفِ ضَارِبُ
فَمَا تَركَت لِي مَطمعًا وتَمسُّكًابِوِدّ خَلِيلٍ في الأَنامِ التَجارِبُ

تَمِيْم بنْ أَبِي مُقْبِل:

خَلِيْلَيَّ لا تَستَعجِبَا وَانْظُرَا غَدًاعَسَى أنْ يَكُونَ الرِّفْقُ فِي الأمرِ أَرشَدَا
خَلِيْلَيَّ لا تَسْتَنْكِرَا لِيْ تَفَجُّعِيفَمَنْ فَاتَهُ مَا فَاتَنِيْ يَتَفَجَّعُ

مَجْنُوْن بَنِي عَامِرٍ:

خَلِيْلَيَّ لا وَاللَّهِ مَا أمْلِكُ الَّذِيقَضَى اللَّهُ فِي لَيْلَى ولا ما قَضَى لِيَا
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «تذكرت ليلى والسنين الخواليا»

بَعْدَهُ:

قَضَاهَا لِغَيْرِي وَابتَلانِيْ بِحُبِّهَافَألَا بِشَيءٍ غَير لَيْلَى ابْتَلَانِيَا
للشاعر خليل مردم بك، من قصيدة «قفا عللا قبل التفرق عانيا»

يُقَالُ إِنَّهُ لَمَّا قَالَ فَألَا بِشَيءٍ غَير لَيْلَى ابْتَلَانِيَا ابتُلِيَ بذَهَاب بَصَرِهِ وَقِيْلَ بَلْ مَرِضَ مَرَضًا مُبَرِّحًا وَهَذَا مِمَّا لا يَنْبَغِي تَمَنِّيهِ فِي الشِّعرِ فَقَدْ مَنَعَ أَهْلُ التَّجْرُبَةِ مِنْ ذَلِك.

المَجْنُوْنُ أَيْضًا:

خَلِيْلَيَّ واللَّهِ مَا أمْلِكُ الهَوَىإِذَا عَلَمُ مِنْ أَرضِ لَيْلَى بَدَا لِيَا

أَبُو دَلَفٍ القَاسِم بن عَلِيّ:

خَلِيْلَيَّ لا وَاللَّهِ مَا مِنْ كَرِيْهَةٍتَدُوْمُ عَلَى الأيَّامِ إلَا تَجَلَّتِ

بَعْدَهُ:

فَإنْ نَزَلَتْ يَوْمًا فَلَا تَجْزَعَنْ لَهَاوَلَا تُكْثِرِ الشَّكْوَى إِذَا النَّعْلُ زَلَّتِ
فَكَمْ مِنْ كَرِيْمٍ بَرَتْهُ بِنَابِهَافَصَابَرَهَا حَتَّى مَضَتْ وَاضمَحَلّتِ
وَكَمْ غَمْرَةٍ جَاءَتْ بِأمْوَاجِ غَمْرَةٍتَجَرَّعْتُهَا بِالصبْرِ حَتَّى تَجَلَّتِ
وَكَانَتْ عَلَى الأيَّامِ نَفْسِي عَزِيْزَةًفَلَمَّا رَأَتْ صَبْرِي عَلَى الذُّلِّ ذلَّتِ
للشاعر عمرو بن معد يكرب، من قصيدة «صبرت على اللذات لما تولت»
وَقُلْتُ لَهَا يَا نَفْسُ مُوتِيْ كَرِيمَةًفَقَد كَانَتِ الدُّنْيَا لنَا وَتَوَلَّتِ

ابْنُ المُعْتَزّ:

خَلِيْلَيَّ لا يَحْلُو بِعَيْنَيَّ مَنْظَرٌتَنَكَّرَ وَجْهُ الأرْضِ بَعْدَ مُحَمَّدٍ

بَشَّارٌ:

خَلِيْلَيَّ يُفْنِي الدَّهرُ كُلَّ قَبِيْلَةٍوَمَا أَنَا إلَا فَي سَبِيْلِ القَبَائِلِ
خَلِيْلَانِ مُخْتَلِفٌ شَأنُنَاأُرِيدُ العَلَاءَ ويَبْغي السِّمَنُ
للشاعر الأسعر الجعفي، من قصيدة «ولما رأى وضحاً في الإناء»

قِيْلَ كَانَ بَيْنَ أَبِي الخَطَابِ الصَّائِبِيّ وبَيْنَ ابنِ كَعْبٍ العَدَاوَةُ الشَّدِيْدةُ بَعْدَهُ صَدَاقَةٍ

كَانَتْ زَائِدَةً عَلَى شَبَكَةِ الرَّحِم وَلُحْمَةِ النَّسَبِ فَقِيْلَ لأبِي الخَطَّابِ كَيْفَ أتَتْ مَعَ ابنِ كَعْبٍ فَأنشَدَ خَلِيْلَانِ مُخْتَلِفٌ شَأنُنَا البَيتُ.

الرِّضِيّ المُوسَوِيُّ:

خُمُولُ الفَتَى خَيْرٌ مِنَ الذِّكرِ بِالخَنَاوَجَرِّ ذِيُولِ المَندِيَّاتِ الفَوَاضِحُ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «ألا من عذيري في رجال تواعدوا»
خُمُولٌ وَيَأْسٌ طَابَ مَثْوَايَ فِيْهِمَاوَقَدْ جَهِلَ الحُسَّادُ لِيْنَ مَهَادِي

مَحْمُود الوَرَّاق:

خَنَازِيْرُ نَامُوْا عَنِ المَكْرُمَاتِفَنبَّهَهُمْ قَدَرٌ لَمْ يَنَمْ
للشاعر جرير، من قصيدة «خنازير ناموا عن المكرمات»

بَعْدَهُ:

فَيَا قُبْحُهُم فِي الَّذِي خُوِّلُواوَيَا حُسْنُهُم فِي زَوَالِ النِّعَمُ
للشاعر أبو زيد الفازازي، من قصيدة «خنازير ناموا عن المكرمات»

وَيُروَيان لأبِي نَوَّاس وَرَوَاهُمَا الثَّعَالِبِيّ لِلعِتَابِيّ، وَالأصحُّ أَنَّ هَذَيْنِ البَيْتَيْن لِلخثعَمِيّ قَالَهُمَا فِي الَّذيِنَ أضرَمُوا الفِتْنَةَ فِي أيَّامِ المُعْتَزِّ باللَّهِ وَهُوَ أَبُو صَالِح بنُ دَاؤود وَداودُ بنُ مُحَمَّد بن أَبِي العَبَّاس الطُّوبِيّ وَبَخْتِيشوع الطَّبِيب واسحَق وعَبْدُ اللَّهِ ابنَي مَنْصُور وَذَلِكَ فِي أَوَائِلِ سَنَةِ اثْنَتَي وَخَمْسِيْنَ وَمَائَتَين.

قَالَ أربَابُ العُقُولِ وأهْلُ التَّجارِب: ليسَ شيءٌ مِنَ المُصَابِ فِي الدُّنيَا هُوَ أوحَشُ مِن زَوَالِ النَّعِيْمِ.

السُّمَيْسِر المَغْرِبِيّ:

خُنْتُمْ فهُنْتُمْ وَكَمْأَهَنْتُمْ أيَّامَ كُنْتُمْ بِلا عُيُوْنِ

قَولُ السُمَيسر الأَندَلُسِيّ: خُنتُم فَهُنتُم، البيتُ وبعدَهُ:

فأَنتُم تَحت كُلِّ تَحتٍوأَنتُم دُونَ كلِّ دُونِ
للشاعر السُميْسَر الألبيري، اقرأ القصيدة
سَكَنتُماهَا رِياحَ عَادٍوَكُلُّ رِيح إِلى سُكونِ

أبو الغَنَائم بنْ أَبِي المَكَارِم الرَّمْلِي:

خِوَانٌ لَا يَلِمُّ بِهِ ضُيُوفٌوَعَرضٌ مِثْلُ مَنْدِيْلِ الخِوَانِ

عَمرو بنُ نَصرٍ التَّمِيْميّ القَضَافي:

خُوْصٌ نَوَاجٍ إِذَا صَاحَ الحُدَاةُ بِهَارَأَيْتَ أَرْجُلَهَا قُدَّامَ أَيْدِيهَا
للشاعر القصافي، اقرأ القصيدة

أَبُو نُواسْ:

خَوَّفْتُمَانِي اللَّهَ جُهْدَكُمَاوَكَخِيْفَتِيْهِ رَجَاؤُهُ عِنْدِيْ

طَرفَةُ بنُ العَبْدِ:

خَلَا لَكِ الجَوُّ فَبِيْضِي وَاصْفِرِيوَنَقِّرِي مَا شِئْتِ أَنْ تُنَقِّرِي
للشاعر كليب بن ربيعة، اقرأ القصيدة

قالَ الأصمعيُّ من الأمثالِ السَائِرَةِ قَولُهم:

خَلَا لك الجَوُّ فبيضي واصفِري. يُضرَبُ في الحَاجة يقدرُ علَيهَا صَاحبُها متمكِّنًا لا يُنازعُهُ فيهَا أَحدٌ. قَالَ أَبُو عُبيدٍ: وهذا المَثل قَالَهُ عَبد اللَّهِ بنُ عبَّاسٍ ﵁ لابن الزُّبَير حِين خَرجَ الحُسينُ بن عَلِيّ ﵉ إِلى العِراقِ فَقالَ:

يَا لكِ من قُبُّرَةٍ بمَعمَرِ

خَلَا لَكِ الجوُّ فبيضي وَاصفري

ونقرِي مَا شئتِ أَن تنقِري

قَد رُفِعَ الفَخُّ فَماذا تحذَرِي

لا بدَّ يومًا أَن تُصادِي فاصبرِي

والشعرُ لطَرَفَة.

قَالَ: ومن حديث ذلك أن طَرفَة خَرَج مَعَ عمِّهِ وَهُو صبيٌّ فنَزلَا بَعضَ الميَاهِ وَخَرجَ طرَفةُ بفَخٍّ لَهُ فنصَبَهُ لِلقَنابرِ وقَعَد عَمُّهُ ينتَظرُهُ عامةَ يَومهِ وَالقنَابِرُ في ذلك يُحاذرن الفخَّ وينقُرنَ مَا حَولَهُ فلمَّا أعَيينَهُ قال طَرفَةُ:

قَاتلَكُنَّ اللَّهُ مِن قَنابِرِ

مُهَيَّئاتٍ بإلف لا نَوافِرِ

فَلا سُقيتُنَّ بغُرِّ المَاطِرِ

ولا رَعَيتُنَّ بصوب الحَاجِرِ

قَالَ: ثم انتَزَعَ فَخَّهُ ومَضى لحيِّه فلمَّا رَجَعَ رآهُنَّ يلقُطنَ مَا كَانَ حَولَ الفخِ من الحبِّ فَقَال:

يَا لَكِ من قُبرةٍ بمَعمَرِ

الأَبياتُ الخَمس، فلمَّا سَمِعَ عمُّهُ شِعرَهُ ضَمَّهُ إِليهِ وقَالَ لَئِنْ بَقيتَ لتَكُونَنَّ شَاعرَ قَومِكَ وَسَارَ شعرُهُ هَذَا مثلَا.

قَال المُفَضَّل الضِبِيُّ هُو طَرفَةُ بنُ العَبدِ بنِ سُفيَانَ بنِ سَعدِ بن مَالِكِ بنِ ضُبَيعَةَ بنِ قَيس بن ثَعلَبَة.

خَلَتْ لِلكِلَابِ عَرِيْنُ الأُسُودِوَضَاقَتْ عَلَى الأُسدِ آجَامُهَا

الرَّضِيّ المُوسَويّ:

خَلَا مِنْكَ طَرفِي وَامْتَلَا مِنْكَ خَاطِرِيكَأنَّكَ مِنْ عَيْنِي نُقِلتَ إِلَى قَلبِيْ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «على أي غرس آمن الدهر بعدما»

قَبْلَهُ:

جَرَتْ خَطْرَةٌ مِنْهَا وَفِيْ القَلْبِ عَطْشَةٌرَفَعْتُ لَهَا رَأسِي مِنَ البَارِدِ العَذْبِ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «على أي غرس آمن الدهر بعدما»

خَلَا مِنْكَ طَرفِيْ وَامْتَلَا مِنْكَ خَاطِرِي البَيت.

ابْنُ حَيُّوسٍ:

خَلَائقُ أَعْيَا في الخَلَائِقِ تَوَدُّهَاتَرُوْقُكَ مَرْأى وْتَشُوقُكَ مَسْمَعَا

بَعْدَهُ:

تَزِيْدُ عَلَى مَاءِ الغَوَادِي طَهَارَةًويُنسِيْكَ رِيَّاهَا الرَّحِيقَ المُشَعْشِعَا
للشاعر ابن حيوس، من قصيدة «لصرف الليالي أن يصول ونخضعا»
كَسَاهُ الحَجَى وَالحِلْمُ وَالعَدْلُ حُلَّةًتَرَدَّى بِهَا فِي مَهْدِهِ وَتَلَفَّعَا
للشاعر ابن حيوس، من قصيدة «لصرف الليالي أن يصول ونخضعا»
وَكُلُّ جَمِيْلٍ كَانَ وَهُوَ كَائِنٌتَأَصَّلَ مِن أفْعَالِهِ وَتَفَرَّعَا

التَّنُوخيّ:

خَلَائِقُ إِنْ سُولِمْنَ فَهِيَ سَحَائِبٌغِزَارٌ وَإِنْ حُورِبْنَ فَهِيَ قَوَاضِبُ

أَبُو الفَرَج الأصْفَهَانِي:

خَلَائِقُ كالحَدَايِقِ طَابَ مِنْهَاالنَّسِيْم وَأَيْنَعَتْ مِنْهَا الثِّمَارُ
للشاعر أبو الفرج الأصبهاني، من قصيدة «خلائق كالحدائق طاب منها »

أحْمَدُ بْنُ وَاثِقٍ الأنْبَارِيُّ:

خَلَائِقٌ مِنْهُ مَا تَنْفَكُّ طَيِّبَةًإِنَّ الخَلَائِقَ عُنْوَانُ المَوَالِيْدِ

أَحْمَدُ بْنُ أبِي طَاهِرٍ:

خَلَائِقُهُ لِلْمَكْرُمَاتِ مَنَاسِبٌتَنَاهَى إِلَيْهَا كُلُّ مَجْدٍ مُؤَثِّلِ
للشاعر أحمد بن طيفور، اقرأ القصيدة
خَيَالٌ ثُمَّ وَهْمٌ ثُمَّ حَدْسٌوَلَيْلٌ ثُمَّ صُبْحٌ ثُمَّ شَمْسُ

بَعْدَهُ:

إشَارَاتٌ لأقْوَامٍ تَسَاوَتْلَدَيْهِم هَذِهِ الدُّنْيَا وَفَلْسُ

العَبَّاسُ بنُ الأحنَفِ:

خَيَالُكِ حِيْنَ أرقُد نُصْبَ عَيْنَيَّإِلَى وَقْتِ انتِبَاهِي لا يَزُوْلُ

بَعْدَهُ:

وَلَيْسَ يَزُورُنيْ صِلَةً وَلَكِنْ حَدِيْــثُ النَّفْسِ عَنْكَ هُوَ الوُصُوْلُ

عَبْدُ الوَاحِدِ أخُو المَعَرِّيّ:

خَيَالُكَ فِي عَيْنَيْ وَذِكْرُكَ فِي فَمِيْوَمَثْوَاكَ فِي قَلْبِيْ فَكَيفَ تَغِيْبُ
للشاعر أبو بكر الشبلي، اقرأ القصيدة

بَشَّارٌ:

خَيْرُ إخْوَانِكُ المُشَارِكُ فِيالمُرِّ وَأيْنَ الشَرِيْكُ فِي المُرِّ أيْنَا
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «خيرُ إخوانكَ المشاركُ في المرِّ»

ويروى: لَايني جَاهدًا يَحُوطُكَ فِي الحَضر، ويروى، الذي إن حَضرتَ زَانك.

أَبياتُ بشَّارٍ، أوَّلُهَا:

خَيرُ إِخوانِكَ المُشَارِكُ في المرِّ، البَيتُ وبَعدَهُ:

الذي إِن شَهِدتَ سرَّكَ فِي الحيِّوَإِن رغبتَ كَانَ إذنًا وَعَينَا
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «خيرُ إخوانكَ المشاركُ في المرِّ»
مِثل سرِّ اليَاقوتِ إن مسَّهُ النَّارُ جَلاهُ البلاءُ فازدادَ زَينَا
أنتَ في مَعشرٍ إِذَا غبتَ عَنهُمبَدَّلُوا كُلَّ مَا يَزنيكَ شَينَا
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خير إخوانك المشارك في الأم»
وَإِذَا مَا رأَوكَ قَالُوا جَميعًاأنتَ من أَكرَمِ البَرايَا عَلَينَا
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خير إخوانك المشارك في الأم»
مَا أَرَى الأَنامَ ودًا صحيحًاعَادَ كُلُ الوِدَادِ زُورًا وَمينَا

تُروى هذه الأَبياتُ الأَخيرةُ الثَّلاث لأبي عَليٍّ الحَسَنِ بن عَبدِ اللَّهِ المَعروفِ بِلُغدةَ الأصفهَانِيّ، وَأَظُنُّهُ أَجازَ أَبياتَ بشارٍ بهَذهِ الأَبياتِ الثلَاثِ الأخيرة.

المُتَنَبِّي:

خَيْرُ أعْضَائِنَا الرُّؤوسُ وَلَكِنَّفَضْلَتَهَا بِقَصْدِكَ الأقْدَامُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لا افتخار إلا لمن لا يضام»

بَعْدَهُ:

يَقُولُ المُتَنَبِّي مِنْ قَصِيْدَتِهِ هَذِه:

وَاحْتِمَالُ الأذَى وَرُؤْيَةُ جَانِيْهِغِذَاءٌ تَضْوَى بِهِ الأجْسَامُ
ذَلَّ مَنْ يَغْبِطُ الذَّلِيْلَ بِعَيشٍرُبَّ عَيْشٍ أخَفُّ مِنْهُ الحِمَامُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لا افتخار إلا لمن لا يضام»
كُلُّ حُلْمٍ أتَى بِغَيْرِ اقْتِدَارٍحُجَّةٌ لاجِئٌ إِلَيْهَا اللئَامُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لا افتخار إلا لمن لا يضام»
مَنْ يَهُنْ يَسْهُلُ الهَوَانُ عَلَيْهِمَا لِجُرحٍ بِمَيِّتٍ إِيلامُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لا افتخار إلا لمن لا يضام»

يَقُولُ ذَلِكَ فِي عَلِيّ بنُ أَحْمَدَ الخُرَاسَانيّ يَمْدَحُهُ وَيُطْرِيهِ وَكَانَ بَيْنَهُمَا مَوَدَّةٌ.

الفَرزدَق:

خَيرُ الشِّعرِ أَشرَفُهُ رِجَالًاوَشرُّ الشِعرِ مَا قَالَ العَبيِدُ

قِيْلَ حَضَرَ عِنْدَ سُلَيمَانَ عَبدُ المَلِكِ الفَرَزدَقُ وَنَصِيْبُ فقَالَ لِلِفَرَزْدَقِ انشُدني، وَإنّما أرَادَ سُلَيْمَانُ يَنشُدهُ مُدحًا فيْهِ فقَالَ الفَرَزْدَقُ:

ورَكبٍ كأنَّ الرّيح تطلبُ عندَهُملهاتِرَةً مِن حذبِهَا بالعَصَايِبِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وركب كأن الريح تطلب عندهم»

والأبياتُ مَكتوبَةٌ كُلّهَا بَابُ فَصَاحةُ اللّفظِ في الجِزْءِ الأوّلِ من هذا الكِتَابِ

فأعرَضَ سُلَيْمَانُ عَنْهُ كالمُغضبِ وَقَالَ لنُصَيبٍ انشِدُ مَولاكَ فقَالَ نُصيبٌ:

أقُولُ لِرُكْبِ صَادرينَ لَقَيْتُهمقفا ذات أو شالٍ وَمولاكَ قَارِبُ
قِفُوا خَبِّرُوني عَن سُلَيْمَانَ إنّنيلِمَعْرُوفهِ مِن أهْلِ وَدَّانُ طَالِبُ
للشاعر نصيب بن رباح، من قصيدة «أقول لركب قافلين رأيتهم»
فعاجُوا فأثنوا بالّذي أنتَ أهلُهُوَلَو سَكَتُوا أثْنَتْ عَليْك الحَقَائِبُ
للشاعر نصيب بن رباح، من قصيدة «أقول لركب قافلين رأيتهم»

فقَال سُلَيْمَانُ لِلفَرَزدَقِ كَيفَ تَرَى؟ فقَالَ هذَا شعرُ أهْلُ بَلدَتهِ وَقَامَ الفَرَزْدَقُ وَهُوَ يقُولُ: خَيْرُ الشّعرِ أشْرَفُهُ رِجَالًا. البيت.

المُتَنبِّي:

خَيرُ الطُيُّورِ عَلَى القُصورِ وَشَرُّهَايَأوِي الخَرابَ وَيَسكُنُ النَّاوُوسَا
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة
خَيرُ العَطَاءِ عَطاءٌ جَاءَ مُبتَدِئًاوَأَنفَعُ الغَيثِ مَا أَروَاكَ وَابِلُهُ

قَبْلَهُ:

يَا وَاحِدًا مَا لَهُ ندٌّ يُمَاثِلُهُوَيَا جَوَادًا يَعُمُّ الخَلْق نَاسِلُهُ

خَيرُ العَطاءِ عَطاءٌ جَاءَ مُبتَدِئًا. البيت وَبَعْدَهُ:

الدّينُ يعلمُ أَنَّ الوَعْدَ يُفْسِدُهُمَطلُ الغَني وَخَيْرُ البِرِّ عَاجِلُهُ

الغَزِّي:

خَيرُ الفَضَائِلِ مَا سَارَ النَّوالُ بِهِعَلَى رِكابٍ مِنَ الأَمثَالِ والحِكَمِ
خَيرُ المَذَاهِبِ فِي الحَاجَاتِ أَنجَحُهَاوَأَضيَقُ الأَمرِ أَدنَاهُ مِنَ الفَرَجِ
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «الناس في الدين والدنيا ذو درج»

قَبْلَهُ:

مَنْ ضَاقَ عَنْكَ فَأرْضُ اللَّهِ وَاسِعَــةٌ وَكُلُّ وَجْهٍ مَضِيْقٍ وَجْهٍ مُنْفَرَجِ
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «النّاسُ في الدين والدّنْيا، ذوُو درَجِ،»
قَد يُدرِكُ الرّاقِدُ الهَادِي حَوائِجَهُوَقَد يَخِيْبُ أخُو الرّوحَاتِ والدّلَجِ

خَيرُ المذَاهِبِ في الحَاجَاتِ أبْعَدُهَا. البيت

أنشَدَها أحمَدُ بنُ عُبَيد قالَ أنشَدَنِي أَبُو العَتاهِيَةِ بِهَذِهِ الأبيَاتِ.

خَيرُ المَوارِيثِ آدَابٌ تُورِّثُهَابنيكَ لَا فِضَّةٌ تَفنَى وَلَا ذَهَبُ

قَولُهُ:

خَيرُ المَوارِيثِ آدَابٌ تُورّثُها. البيت وبَعْدَه:

إذا تَبَاهَت أُولُو الأَمْوَالِ وافتخرتفَافْخَر بِعقْلِ إذا مَا شَابَه أدَبُ
حُليان صَاغَهُما الرّحْمَنِ مِن كَرَمٍبِذَا وَذاكَ تَجَلَّت دَهرَهَا العَرَبُ
كَمَن يَعِش خُلُوًّا بِلا عَقلٍ وَلَا أدَبٍيأبَى المُلُوك فَمَا في كَفّهِ سَبَبُ

كَانَ بَعضُ الرُّؤسَاءِ يَسْتَشْهِدُ بِهَذِهِ الأَبْيَاتِ كَثِيرًا وَيَسْتَحْسِنُهَا وَهيَ كَمَ تَرَى فِي بَرَاعَةِ اللَّفْظِ وَصِحَّةُ المَقْصَدِ وَإبْدَاعُ المَعْنى وَإحْكَامُ النَّسْجُ.

خَيرُ المَواطِنِ مَا لِلنَّفسِ فِيهِ هَوًىسَم الخِيَاطِ مَعَ المَحبُوبِ مَيدَانُ

قَبْلَهُ:

يَا حَبَّذا العَرعَرُ النَجْدِيُّ والبَانُودَارُ قَومٍ بِأكْنَافِ اللّوَى بَانُو
أهَدَى لنَا ظَمَأً برُحًا تَدعُونَافمًا إلى شَفَتِيْهِ المَاءُ ظَمآنُ

خَيرُ المَوَاطِنِ مَا للنّفسِ فيهِ هَوًى. البيت

وَيُروَى:

وَأطْيَبُ الأرْضِ مَا للنّفسِ فيهِ هَوًى. البيت

وقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ غانِمُ بنُ الوَليْدِ المَخزُوميُّ المَالِقيُّ:

صَيِّرْ فُؤَادَكَ للمَحْبُوبِ مَنْزِلَةًسَمُّ الخَيَاطِ مَجَالٌ للمُحِبَّيْنِ
وَلَا تُسَامِح بَغِيْضًا في مُعَاشِرَةٍفقَلَّمَا تَسَعُ الدُّنِيَا بَغِيْضَيْنِ

وأنشدَنِي الخَلِيْلُ بنُ أحْمَد:

مَا اتَسَعَتْ أرْضٌ إِذَا كَانَ مَنتُبغِض في شَيءِ مِنَ الأَرْضِ
للشاعر الخليل بن أحمد الفراهيدي، اقرأ القصيدة

الغَزِّيُّ:

خَيرُ النَّدَى مَا تَحَلَّى العَاطِلونَ بهِوَأَحسَنُ النَّصرِ مَا يُهدَى لِمُنهَزِمِ
خَيرُ النَّوالِ الَّذي يُغنيكَ عَاجِلُهُعَن التَعاضِي وَعُمرُ الوعدِ لَم يَطُلِ
خيرُ النَّوالِ نَوالٌ جَاءَ مُبتَدِئًامِن غَيرِ وَعدٍ وَخَيرُ البِرِّ عَاجِلُهُ
خَيرُ الأَكُفِّ الفَاخِراتِ بجُودِهَاكفٌّ تَجُودُ وَلَو عَلَى إِفلاسِهَا
خَيرُ أَيَّامِ الفَتَى يَومٌ نَفَعوَاصطِناعُ العُرفِ أَبقَى مَا اصطَنَع
للشاعر منصور الكريزي، اقرأ القصيدة

بَعْدَهُ:

مَا يُنال الخَير بالشّرِّوَلَا يحصُدُ الزَّارِعُ إلَا مَا زَرَعْ
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «خير أيام الفتى يوم نفع»
خُذ مِنَ الدُّنيا بِمَا دَرَّتْ بِهِواسْلُ عمَّا فاتَ منْهَا وَانْقَطَعْ
ليْسَ كُلٌّ منَ الدّهرِ يَومًا وَاحِدًارُبَّما ضَاقَ الغِنَى ثُمَّ اتَّسَعْ
خَيرُ حَالِ الفَقيرِ عندَ ذَوي الأَلبابِ أَن تَنطَوي عَلَيهِ القُبورُ
خَيرُ خِلٍّ أَفدتَهُ ذُو إِخاءٍكَانَ للَّهِ وُدُّهُ وَصَفَاؤُهُ

أَبُو الفَضْلِ الميكَالي:

خَيرُ ما استَعصَمت بِهِ الكَفُّ يَومًافِي سَوَادِ الخُطوُبِ غَضَبٌ صَقِيلُ
للشاعر الميكالي، من قصيدة «خير ما استعصمت به الكف يوما»

بَعْدَهُ:

عَنْ سُؤَالِ اللِّئَامِ مُغْنٍوَفي العَظْمِ مُغْنٍ وَلِلمَنَايَا رَسُولُ
للشاعر الميكالي، من قصيدة «خير ما استعصمت به الكف يوما»

وقال: سَعَادةُ الحُمصِيُّ في وَصفِ السَّيْفِ:

وَصارمٍ مُرْهَفٍ خَفَّتْ مَضَارِبُهُفلَيْسَ يَسْبقُ إِلَّا سُرعَةَ الأَجَلِ
مُحَمَّرَةً بالدَّمِ المَسْفُوحِ خُضرَتُهُفآسُهُ نَابِتٌ في وَرْدِهِ الحَضَلِ
كَأَنَّهُ وَهُوَ في يُمْنَايَ مُنْصَلِتٌ بَرْقٌجَلا عَارِضًا في عَارِضٍ عَطِلِ

تروى لأمير المؤمنين ﵇:

خَيرُ مَا استَفتَحَ العِبَادُ بِهِالمَنطِقَ حَمدُ الإلهِ رَبِّ السَّماءِ

بَعْدَهُ:

وَصَلاةٌ عَلَى النَّبِيِّ أَبِي القَاسَمِذِي النُّورِ خَاتِمِ الأنْبِيَاءِ
فابْدُ بِالحَمْدِ في الكَلامِوَذُكرُ اللَّهِ زَيْنٌ لِمَنْطِقِ البُلَغَاءِ
أحْمَدُ اللَّهِ حَمْدَ عَبْدٍ ذَلِيْلٍمُسْتَزِيْدٍ لَهُ مِنَ النُعَمَاءِ
وَعَلَى المُصْطَفَى الرَّسُولِ سَلامٌكُلَّ صبِحٍ منَّا وَكُلّ مَسَاءِ

ابْنُ الرُّوميّ:

خَيرُ مَا فيهِم وَلَا خَير فيهِمأنّهُم غَيرُ مُؤثِمِي المُغتَابِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «أحمد الله حمد شاكر نعمى»

إبراهيم الغَزِّيُ:

خَيرُ مَا يَطلُبُ الحَلَالَ وَلَكِنطَلَبُ المُلكِ حَلَّ فيهِ الحَرامُ
خَيرٌ مِنَ البُخلِ كُلُّ شَيءٍوَالبُخلُ خَيرٌ مِنَ السُّؤَالِ

بَعْدَهُ:

قَطْعُ يَديّ قَبْلُ أنْ أرَاهَاوَقَدْ عَلَتْهَا يَدُ النَّوَالِ
خَيرُ مَن فِيهِم الخَطيبُ وَجَعسُ الكَلــبِ خَيرٌ مِن جَوفِ دقنِ الخَطيبِ

فِي الدُّنيا:

خَيرُهَا كَالظِّلِ مُنتَقِلٌوَاذَاهَا غَيرُ مُنتَقِلِ
خَيري لِمَن يَبتَغِي خَيري وَيَأمَلُهُمِن دونِ شَرِّي وَشَرِّي غَيرُ مَأمونِ
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «يا للرجال لهم بات يعروني»

بَعْدَهُ:

وَلَا أُشَارِكُ فِي رَأيِي أخَا ضُعْفٍوَلَا أَلِيْنُ لِمَنْ لا يَبْتَغِي لِيْنِي

النَّابغة الذُّبيانيّ:

خَيلٌ صيَامٌ وَخَيلٌ غَيرُ صَائِمةٍتَحتَ العَجاجِ وَخَيلٌ تَعلكُ اللُّجُما
للشاعر النابغة الذبياني، من قصيدة «خيل صيام وخيل غير صائمة»

قَوْلُ النَّابِغَةِ: خَيْلٌ صيَامٌ. البيتُ. مِنْ قَصِيْدَةٍ أَوَّلُهَا:

بَانَتْ سُعَادُ وَأَمْسَى حَبْلُهَا انْجَذَمَاوَاحْتَلَّتِ الشّرْعُ فالحَبّتين مِنْ إضَمَا

المَصَامُ المَقَامُ والثَّبَاتُ.

قالَ امْرُؤُ القَيْسِ:

كَأَنَّ الثُّرَيَّا عُلّقَتْ فِي مصامِهَابِأَمْرَاسِ كتَّانٍ إِلَى صُمّ جَنْدُلِ
للشاعر امرؤ القيس، من قصيدة «قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزِل»

هَذَا فِي ثَبَاتِ اللَّيْلِ وَإِقَامَتِهِ وَطُولهِ.

وَمِنْهُ قِيْلَ: لِلْمُمسِكِ عَنِ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ صَائِمٌ لإقَامَتِهِ عَلَى ذَلِكَ وَالثَّبَاتِ عَلَيْهِ.

وَيُقَالُ صَامَ النَّهَارُ إِذَا قَامَتِ الشَّمْسُ في قُبَّةِ الفَلَكِ.

قَالَ امرُؤُ القَيْسِ:

فَدَعهَا وَسَلِ النَّفْسَ عنكَ بِحَسْرَةٍزَمُولٍ إِذَا صامَ النَّهَارُ وَهجَّرَا

أيْ إِذَا قَامَتِ الشَّمْسُ في وَسَطِ السَّمَاءِ.

المَعَرِّيُّ:

خَيلُكَ طُولَ الزَّمَانِ قائِلَةٌأَمَّا لنا غَايَةٌ فَنَقصِدُهَا
للشاعر أبو العلاء المعري، اقرأ القصيدة

بَعْدَهُ:

كَم بِمَكرِ الطِّعَانِ تَحْسَبُهَاوَكَم وَرَاءَ العَدُّوِ تَطْرُدُهَا
لِكُلِّ نَفْسٍ مِنَ الرَّدَى سَبَبٌلا يَومَهَا بَعْدَهُ وَلَا غَدُهَا
للشاعر أبو العلاء المعري، اقرأ القصيدة

أَبُو فراسٍ:

خَيلِي وَإن قَلَّت كَثيرٌ نَفعُهَابَينَ الصَّوارِمِ وَالقَنَا الرِّعافِ
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «غيري يغيره الفعال الجافي»

عروَةُ بن أُذَينَةَ:

خَيمِي كَرِيمٌ وَنَفسِي لَا تُحدِّثُنِيإِنَّ الإِلهَ بِلَا رِزقٍ يُخَلِّينِي

البُحتُرِيُّ:

خَيَّمَت شِيمَةٌ بِهِ عِندَ أَعلَاشَرَفٍ يُرتَقَى وَأَكرَم نَجدِ

تَمَّ حَرفُ الخَاءِ المُعجَمَةِ مِن فَوق بِنُقطَةٍ وَالحَمدُ للَّهِ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَّم

تَكَمَّلَت عِدَّةُ أبياتِ حَرْفِ الخَاءِ المُعجَمةِ من فَوق مُنَقَّطَةِ واحِدَةٍ مَائتَان وَسِتَّةٌ وَثَمَانُونَ بَيْتًا فِي كَرَّاسِيْنِ وَأَرْبَعُ قَوائِمَ وَوجْهَةٍ هِيَ هَذِهِ. وَاللَّهُ المَحْمُودُ المَشْكُورُ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى النَّبِيُّ المُصْطَفَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِيْن وَسَلَّم.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الدر الفريد وبيت القصيد»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.