وركب كأن الريح تطلب عندهم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَرَكبٍ كَأَنَّ الريحَ تَطلُبُ عِندَهُملَها تِرَةً مِن جَذبِها بِالعَصائِبِ
يَغُضّونَ أَطرافَ العِصِيِّ كَأَنَّهاتُخَزِّمُ بِالأَطرافِ شَوكَ العَقارِبِ
سَرَوا يَخبِطونَ اللَيلَ وَهيَ تَلُفُّهُمعَلى شُعَبِ الأَكوارِ مِن كُلِّ جانِبِ
إِذا ما رَأوا ناراً يَقولونَ لَيتَهاوَقَد خَصِرَت أَيديهِمُ نارُ غالِبِ
إِلى نارِ ضَرّابِ العَراقيبِ لَم يَزَللَهُ مِن ذُبابَي سَيفِهِ خَيرُ حالِبِ
تَدُرُّ بِهِ الأَنساءُ في لَيلَةِ الصَباوَتَنتَفِخُ اللَباتُ عِندَ التَرائِبِ
عن القصيدة
«وركب كأن الريح تطلب عندهم» من شعر الفرزدق، من العصر الأموي، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف الباء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: الفرزدق، البيت ١
- «كتاب الأغاني»: ذكر نصيب وأخباره، البيت ١
- «الحماسة البصرية»: باب المديح والتقريظ، البيتين ١ و٥
- «الكامل في اللغة والأدب»: الفرزدق ونصيب وما قالاه من الشعر عند سليمان بن عبد الملك، البيت ١
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: من أخبار نصيب وشعره، البيت ١
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب في منافع الشعر ومضاره، البيت ١
- «سر الفصاحة»: الكلام في المعاني مفردة، البيت ١
- «أمالي المرتضى»: خبر حسد الفرزدق لليلى الأخيلية على أبيات قالتها، البيتين ١ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.