تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

إِلى نارِ ضَرّابِ العَراقيبِ لَم يَزَللَهُ مِن ذُبابَي سَيفِهِ خَيرُ حالِبِ

البيت للفرزدق، من قصيدة «وركب كأن الريح تطلب عندهم»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ٦ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الفرزدق

البيت في سياقه

إِذا ما رَأوا ناراً يَقولونَ لَيتَهاوَقَد خَصِرَت أَيديهِمُ نارُ غالِبِ

إِلى نارِ ضَرّابِ العَراقيبِ لَم يَزَللَهُ مِن ذُبابَي سَيفِهِ خَيرُ حالِبِ

تَدُرُّ بِهِ الأَنساءُ في لَيلَةِ الصَباوَتَنتَفِخُ اللَباتُ عِندَ التَرائِبِ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)

    باب المديح والتقريظ

    وتروى لأخيه الأخطل بن غالب وأدخلها الفرزدق في شعره

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    التناوب بين الأخبار والأشعار

    ولما أنشدها لرسول الله ﷺ قال له: الى أين يا أبا ليلى؟ قال: إلى الجنة، فقال ﷺ: أولى لك. - قال الفرزدق:

  • المؤتلف والمختلف في أسماء الشعراء · أبو القاسم الآمدي (ت ٣٧٠هـ)

    باب الهمزة

    ومنهم الأخطل المجاشعي وهو الأخطل بن غالب أخو الفرزدق وكان شاعراً وإنما كسفه الفرزدق فذهب شعره ووجدت له بيتاً واحداً أنشده الطائي في اختيار المقطعات: