تجاوز إلى المحتوى

من «المؤتلف والمختلف في أسماء الشعراء» لأبي القاسم الآمدي (ت ٣٧٠هـ)

باب الهمزة

المبتدأة التي يسميها الناس الألف همزة أصل كانت أو مجتلبة من يقال له امرؤ القيس منهم امرؤ القيس بن حجر بن الحارث بن عمرو بن حجر آكل المرار بن عمرو بن معاوية بن ثور بن مرتع بن معاوية بن ثور الأكبر وهو كندة ابن عفير ابن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد الشاعر المقدم.

مطلب: مرتع بسكون الراء وكسر التاء ذكره ابن ماكولا وابن الكلبي وقال سمي بذلك لأنه كان يقال له: أرتعنا فيقول: أرتعتكم أرض كذا وكذا والتشديد ذكره أيضاً لغة.

ومنم امرؤ القيس بن عابس بن المنذر بن السمط بن امرئ القيس بن عمرو بن معاوية بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع الكندي جاهلي وأدرك الإسلام. وفد على رسول الله ﷺ ولم يرتد في أيام أبي بكر وأقام على الإسلام وكان له عناء في الردة وهو القائل:

ألا أبلغ أبا بكر رسولاًوخص بها جميع المسلمينا
للشاعر ابن عابس الكندي، اقرأ القصيدة
فلست مجاوراً أبداً قبيلابما قال الرسول مكذبينا
للشاعر ابن عابس الكندي، اقرأ القصيدة
دعوت عشيرتي للسلم حتىرأيتهم أغاروا مفسدينا
فلست مبدلاً بالله رباًولا متبدلاً بالسلم ديناً
للشاعر ابن عابس الكندي، اقرأ القصيدة

وهو القائل:

قف بالديار وقوف حابسوتأيّ إنك غير يائس
للشاعر ابن عابس الكندي، اقرأ القصيدة
ماذا عليك من الوقوف بهامد الأطلال دارس
للشاعر ابن عابس الكندي، اقرأ القصيدة

فأخذه الكميت فقال:

قف بالديار وقوف زائروتأيّ إنك غير صابر
للشاعر الكميت بن زيد، من قصيدة «قف بالديار وقوف زائر»
ماذا عليك من الوقوف بهامد الطلين داثر
للشاعر الكميت بن زيد، من قصيدة «قف بالديار وقوف زائر»

وله أخبار قد ذكرتها في شعراء كندة في كتاب الشعراء المشهورين.

ومنهم امرؤ القيس بن بكر بن امرئ القيس بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع الكندي جاهلي. وكان شاعراً ويقال له الذائد لقوله:

أذود القوافي عني ذياداًذياد غلام غويّ جرادا
فلما كثرن وأعييننيتنقيت منهن عشراً جيادا
فأعزل مرجانها جانباًوآخذ من درها المستجادا
للشاعر الذائد ابن بكر الكندي، اقرأ القصيدة

من ولده إياس بن شراحيل بن قيس بن امرئ القيس أحد من وفد على النبي ﷺ.

ومنهم امرؤ القيس بن عمرو بن الحارث بن معاوية الأكبر بن ثور ابن مرتع الكندي جاهلي. وهو القائل في حرب كانت بين بني الحارث بن معاوية وبني تميم هزمت فيها بنو تميم وقتلوا قتالاً ذريعاً في قصيدة أولها:

طربت وعناك الهوى والتطربوغادتك أحزان تشرق وتنصب
للشاعر ابن عمرو الكندي، من قصيدة «طربت وعناك الهوى والتطربُ»

يقول فيها:

أتتنا تميم قضها بقضيضهاومن سار من أطرافهم وتأشبوا
للشاعر ابن عمرو الكندي، من قصيدة «طربت وعناك الهوى والتطربُ»
سمونا لهم بالخيل تردى كأنهاسعال وعقبان اللوى حين تركب
للشاعر ابن عمرو الكندي، من قصيدة «طربت وعناك الهوى والتطربُ»
فقالوا لنا إنا نريد لقاءكمفقلنا لهم أهل تميم ومرحب
للشاعر ابن عمرو الكندي، اقرأ القصيدة
ألم تعلموا أنا نفل عدوناإذا احشوشدوا في جمعهم وتألبوا
للشاعر ابن عمرو الكندي، اقرأ القصيدة
بضرب يفض البيض شدة وقعهووخز ترى منه الأسنة تخضب
للشاعر ابن عمرو الكندي، اقرأ القصيدة

فهؤلاء أربعة من كندة.

ومنهم امرؤ القيس بن حمام بن مالك بن عبيدة بن هبل بن عبد الله ابن كنانة بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد الله بن رفيدة بن ثور بن كلب ابن وبرة شاعر جاهلي وهو القائل:

لآل هند بجني نفنف دارلم يمح جدتها ريح وأمطار
أما تريني بجنب البيت مضطجعاًلا يطبيني لدى الحيين أبكار
للشاعر امرؤ القيس الكلبي، من قصيدة «لآل هند بجنبي نفنف دار»
فرب بيت يصم القوم رجتهأفأته إن بعض القوم عوار

وهي أبيات في أشعار كلب، والذي أدركه الرواة من شعره قليل جداً، وكان امرؤ القيس هذا هجيناً وهو الذي يدعى عدل الأصرة وإياه يعني مهلهل التغلبي وكان زهير بن جناب الكلبي أغار عليهم ومعه امرؤ القيس هذا فانصرف وامرؤ القيس هارباً. فقال مهلهل:

لما توعر في الكراع هجينهمهلهلت أثأر جابراً وصنبلا

في قصة مذكورة في أخبار زهير بن جناب. وبهذا البيت قيل لمهلهل مهلهل وبعض الرواة يروي بيت امرئ القيس بن حجر:

عوجا على الطلل العميل لعلنانبكي الديار كما بكى ابن حمام

يعني امرأ القيس هذا. ويروي: خذام.

ومن كلب أيضاً امرؤ القيس بن بحر الزهيري من ولد زهير بن جناب وهو القائل:

طعنت غداة القاع شملة طعنةتركت أبا أوس صريعاً مجدلا
للشاعر امرؤ القيس الزهيري، من قصيدة «طعنت غداة القاع شملة طعنة»
وأجررته رمحي فغودر ثاوياًعليه سباع القاع يردين خجلا
للشاعر امرؤ القيس الزهيري، من قصيدة «طعنت غداة القاع شملة طعنة»

ومنهم امرؤ القيس بن ربيعة بن الحارث بن زهير بن جشم بن بكر بن حبيب بن غانم بن تغلب وهو مهلهل الشاعر المشهور ويقال اسمه عدي.

ومنهم امرؤ القيس بن عدي الكلبي ولا أعرف نسبه إلى كلب بن وبرة وأظنه أحد بني كعب بن عليم بن جناب وكان أسيراً في بني شبان فذكر رجل منهم أنه قتل بذحل زيد مناة بن معقل بن كعب بن عليم فوثب امرؤ القيس بالرمج فطعنه ثم قال:

أبلغ أبا أفعى عدي بن معقلوقد كنت شول الرمح إذ غاب معشري
للشاعر ابن عدي الكلبي، اقرأ القصيدة
تركت يتامى لم أبال فقودهمكما لم يبالوا يتم سخطي وجعفر هما ابناه

ومنهم امرؤ القيس بن كلاب بن رام العقيلي ثم الخويلدي وهو خويلد بن عوف بن عامر بن عقيل شاعر ويقول لرجل من بني قشير:

ولقد رأيت مخيلة فتبعتهامطرت على بحاصب وتراب
للشاعر ابن كلاب العقيلي، من قصيدة «ولقد رأيت مخيلة فتبعتها»
إني لأكره أن تجيء منيتيحتى أغيظ سوادة بن كلاب
للشاعر ابن كلاب العقيلي، من قصيدة «ولقد رأيت مخيلة فتبعتها»
أني أتيح لها وكان يمعزلولكل أمر واقع أسباب

ومنهم امرؤ القيس بن مالك الحميري القائل:

يا هند لا تنكحي بوهةعليه عقيقته أحسبا
مرسعة وسط أرباعهبه عسم يبتغي أرنبا
ليجعل في رجله كعبهاحذار المني أن يعطبا
للشاعر امرؤ القيس، من قصيدة «أيا هند لا تنكحي بوهة»

وهي أبيات تروى لامرئ القيس بن حجر الكندي وذلك باطل إنما هن لامرئ القيس هذا الحميري وهي ثابتة في أشعار حمير؛ قوله مرسعة أي ترسع تميمة وترصع أيضاً وهو أن يخرق سيراً ثم يدخله في سير آخر مثل سيور المصحف.

ومن يقال له الأعشى منهم أعشى بني قيس بن ثعلبة وهو ميمون بن قيس بن جندل بن شراحيل بن عوف بن سعد بن ضبيعة بن قيس ابن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل الشاعر المشهور المقدم، وكان أبو عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة الأزدي النحوي المعروف بنفطويه أملى علينا أسماء الأعاشي فذكر ثمانية منهم أعشى بني قيس بن ثعلبة.

ومنهم أعشى بني ربيعة بن ذهل بن شيبان واسمه عبد الله بن

خارجة ولم ينسبه أبو عبد الله؛ وهو عبد الله بن خارجة بن حبيب بن عمرو ابن يعسوب بن قيس بن عمر بن أبي ربيعة بن ذهل بن شيبان، ووجدت في كتاب أنساب لبني شيبان مجرد أنه حبيب بن عمرو بن قيس بن عمرو المزدلف الشاعر. قال ابن الكلبي عمرو وهو المزدلف وابن ابنه الأعشى وحبيب المزدلف القائل:

لقد علمت أفناء شيبان أنناقبيلة صدق في الأمور النوائب
وأنا إذا ما الحق أعوز أهلهأوى كل مطلوب إلينا وطالب

وله أعشار كثيرة في كتاب بني ربيعة بن ذهل؛ فأما العشى وهو ابن ابنه فله ديوان مفرد؛ ودخل على بشر بن مروان فأنشده أبياتاً فقال: ما صنعت شيئاً، فأنشده:

رأيتك أمس خير بني معدّوأنت اليوم خير منك أمس
للشاعر زياد الأعجم، اقرأ القصيدة
وأنت غداً تزيد الضعف خيراًكذاك تزيد سادة عبد شمس
وتاج الملك ليس يزال فيهمتحول فوق رأس كل رأس

وقد دخل على عبد الملك فأنشده وعلى سليمان بن عبد الملك وذلك مذكور فيما تنخلته من أشعار بني أبي ربيعة.

ومنهم أعشى بني عوف بن همام بن مرة بن ذهل بن شيبان واسمه عندي في القبيل ضابىء. قال أبو عبد الله إبراهيم بن محمد: اسمه يزيد ابن خليد بن مالك بن فروة بن قيس بن أبي عمرو وأنشد له:

قد سر قومي على ما كان من حدثبالعين آبى لأخلاق العلى سامي
إني لفي جبل أبغي العداة بهصعب الذوائب من هندٍ وهمام

قال: وهند هذه امرأة من بني شيبان كان لها سبعة أولاد ينسبون إليها وهم الذين جاورهم فأحمد جوارهم وقال في ذلك:

عليك بني هند فكن في جوارهمفإنك إن جاورتهم لن تندما
هم يمنعون الجار من كل سوءةوتصبح فيهم آمن السرب محرما
فلم أر جيراناً إذا الحرب شمرتكمثل بني هند أعفّ وأكرما
إذا كنت فيهم لم تنلك ظلامةولا غدرة حتى تؤب مسلما

وأعشى بني عوف هذا هو الذي تمثل عبد الملك بن مروان بشعره وهو:

إن كنت تبغي العلم أو أهلهأو شاهداً يخبر عن غائب
للشاعر الأُقَيشِرِ الأَسَدِيّ، اقرأ القصيدة
فاعتبر الأرض بأسمائهاواختبر الصاحب بالصاحب

العلم في البيت الأول معناه الخبر هذا كله عن أبي عبد الله وليس عندي في أشعار بني عوف بن همام منه شيء.

ومنهم أعشى باهلة ويكنى أبا قحفان جاهلي ولم ينسبه أبو عبد الله. واسمه عامر بن الحارث أحد بني عامر بن عوف بن وائل بن معن، ومعن أبو باهلة وباهلة امرأة من همدان وهو الشاعر المشهور صاحب القصيدة المرثية في أخيه لأمه المنتشر:

إني أتتني لسان لا أسرّ بهامن علو لا عجب منها ولا سحر
للشاعر الدعجاء بنت وهب، من قصيدة «إني أتتني لسان لا أسر بها»

ومنهم أعشى همدان ولم ينسبه أبو عبد الله واسمه عبد الرحمن

ابن عبد الله بن الحارث بن نظام بن جشم بن عمرو بن مالك بن عبد الجن ابن زيد بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيران بن عوف بن همدان، وهمدان هو أوسلة بن مالك بن زيد بن أوسلة بن ربيعة بن الخيار بن مالك ابن زيد بن كهلان، وهو شاعر محسن مقدم وهو القائل:

إن الخليط أجد منتقلهولذاك زمت غدوة إبله
للشاعر أعشى همدان، اقرأ القصيدة
عهدي بهم في النقب قد سندوايهدي صعاب مطيهم ذلله

وهي من مشهور شعره ونادره وجيده كثير وقد اخترت له جزءاً مفرداً فيما اخترته من أشعار المشهورين، وكان خرج مع ابن الأشعث فأخذ أسيراً وأتى به الحجاج فلما مثل بين يديه قال له: أنت القائل:

إن ثقيفاً منهم الكذابانكذابها الماضي وكذاب ثان
إنا سمونا للكفر الفتانحين طغى للكفر بعد الإيمان
بالميد الغطريف عبد الرحمنيا رب أمكن من ثقيف همدان

قد أمكن الله ثقيفاً منك يا فاسق. وأمر به فضربت عنقه. وأخباره مشهورة مشروحة مع اختيار شعره.

ومنهم أعشى بني ضورة العنزيين كان حليفاً في بني حنيفة بن لجيم. قال أبو عبد الله: اسمه عبد الله بن سنان أحد بني ضورة بالهاء، وهو القائل:

خف القطين فراحو منك أبو بكرواوودعوك وداع البين وأصدروا

وهذه القصيدة عندي في أشعاره. والذي وجدت في كتاب بني حنيفة وقيل إنها تروى لأبي الحويرث ولا أعرفه ويجوز أن يكون هو أبا الحويرث:

أباح لنا ما بين بصرى ودومةكتائب منا يلبسون السنورا
إذا هو سامانا من الناس واحدله الملك خلى ملكه وتقطرا
نفت مضر الحمراء عنا سيوفناكما طرد الليل النهار فأدبرا. في أبيات

ومنهم أعشى بني جلان واسمه سلمة بن الحارث ولم يرفع أبو عبد الله نسبه وأظنه من بني جلان بن عتيك بن أسلم بن يذكر بن عنزة، هجا قوماً من بني عمه فقال:

ذهبتم فلم يفقد مكان بيوتكموجئتم فلا أهلاً نقول ولا سهلا

ومنهم أعشى بني مازن بن عمرو بن تميم ولم يذكر أبو عبد الله اسمه ولم يرفع نسبه. وذكر أنه وفد على رسول الله ﷺ فأنشده:

يا سيد الناس وديان العربإليك أشكو ذربةً من الذرب
خرجت أبغيها الطعام في رجبفحلقتني بنزاع وهرب
أخلفت العهد ولطت بالذنبوهن شر غالبٍ لمن غلب

قوله ذربة يعني امرأته أي ذربة سلطة جديدة ويقال الذربة الداهية، وقوله وهرب ويروى وحرب. وهذا ما ذكره أبو عبد الله إبراهيم بن محمد. قال أبو القاسم الآمدي: وأنشد ثعلب عن ابن الأعرابي هذه الأبيات وذكر أنها للأعور بن قراد بن سفيان بن غضبان بن نكرة بن الحرملة وهو أبو شيبان الحرمازي أعشى بني حرماز وكان مخضرماً أدرك الجاهلية والإسلام وأنشد ثعلب في الأبيات زيادة وهي:

وتركتني وسط عيص ذي أشبتكدّ رجلي مسامير الخشب
أكمه لا أبصر عقدة الحقبولا أرى الصاحب إلا ما اقترب

وهنّ شر غالب لمن غلب

فهذا أعشى بني الحرماز فأما أصحاب الحديث فيقولون أعشى بني

مازن، والثبت أعشى بني الحرماز؛ فأما بنو مازن فليس فيهم أعشى. وقوله: أكمه لا أبصر عقدة الحقب؛ يدل على عشاه. وأنشد له ابن الأعرابي أيضاً:

يا لعنة الله على وجه الكبرمن صاحب كان بعيب ينتظر

وخبث ريح وبياض في الشعر

يأمر نفسه أي كأنه يأتمر بشر للمرء؛ وأنشد له في ذم بنيه وعقوقهم:

إن بنيّ ليس فيهم برّ وأمهم مثلهم أو شر إذا رأوها نبحتني هروا

وأنشد له فيهم أيضاً:

قد كنت أسعى لهم رطاباوأعمل الرحلين والركابا
وأكثر الطعام والشراباحتى إذا ما امتلأوا شبابا
اتخذوا متيعي نهاباوأكثروا في رأسي الجذابا

وكنت أرجو البرّ والثوابا

أي منهم. وأنشد أبو سعيد السكري هذه الأبيات لأعشى بني الحرماز هذا وزاد فيها بعد قوله:

حتى إذا ما امتلأوا شباباًوكفأوا الأذرع والرقابا

فهؤلاء ثمانية أعاش ذكرهم أبو عبد الله إبراهيم بن محمد إلا أعشى بني الحرماز فإنه جعله أعشى مازن.

ومنهم أعشى بني نهشل وهو الأسود بن يعفر بن عبد الأسود بن حارثة بن جندل بن نهشل بن دارم الشاعر المشهور.

ومنهم أعشى طرود وبني طرود من فهم بن عمرو بن قيس بن

عيلان وهم حلفاء بني سليم. ثم في بني خفاف وهو القائل يخاطب ابنه أنشده عمرو بن بحر الجاحظ:

نفسي فداؤك من وافدإذا ما البيوت لبسن الجليدا
للشاعر أعشى سُليم، اقرأ القصيدة
كفيت الذي كنت ترجى لهفصرت أباً لي وصرت الوليدا
للشاعر أعشى طرود، اقرأ القصيدة

وليس هذان البيتان في أشعار فهم ولا في أشعار بني سليم، وجدتهما في أمالي ثعلب أحمد بن يحيى لمسعر بن كدام ورأيتهما في شعر عبد القيس لشاعر مجهول ولم يذكر اسمه، بلى وجدت لأعشى طرود في أشعار بني سليم ولم أعرف اسمه ولا نسبه إلى القبيل

يا دار أسماء بين السفح فالرحبأقوى وعفى عليها ذاهب الحقب
للشاعر خفاف بن ندبة السلمي، من قصيدة «يا دار أسماء بين السفح فالرحب»
فما تبين منها غير منتضدوراسيات ثلاث حول منتصب
للشاعر العباس بن مرداس، من قصيدة «يا دار أسماء بين السفح فالرحب»
وعرصة الدار تستنٌ الرياح بهاتحن فيها حنين الوله السلب
للشاعر العباس بن مرداس، من قصيدة «يا دار أسماء بين السفح فالرحب»
دار لأسماء إذ قلبي بها كلفوإذ أقرب منها غير مقترب
للشاعر العباس بن مرداس، من قصيدة «يا دار أسماء بين السفح فالرحب»
إن الحبيب الذي أمسيت أهجرهعن غير مقلية مني ولا غضب
للشاعر خفاف بن ندبة السلمي، من قصيدة «يا دار أسماء بين السفح فالرحب»
أصد عنه ارتقاباً إن ألمّ بهومن يخف قالة الواشين يرتقب
للشاعر خفاف بن ندبة السلمي، من قصيدة «يا دار أسماء بين السفح فالرحب»
إني حويت على الأقوام مكرمةقدماً وحذرني ما يتقون أبي
للشاعر خفاف بن ندبة السلمي، من قصيدة «يا دار أسماء بين السفح فالرحب»
وقال لي قول ذي علم وتجربةبسالفات أمور الدهر والحقب
للشاعر العباس بن مرداس، من قصيدة «يا دار أسماء بين السفح فالرحب»
أمرتك الرشد فافعل ما أمرت بهفقد تركتك ذا مال وذا نشب
للشاعر خفاف بن ندبة السلمي، من قصيدة «يا دار أسماء بين السفح فالرحب»

ومنهم أعشى بني أسد وهو الأعشى بن بجرة بن منقذ بن

طريف جد مطير بن الأشيم الشاعر الأسدي جاهلي وهو القائل:

أبلغ بني الطرماح إن لاقيتهمكلمات موعظة وهنّ قصار
لا أعرفن سيوفنا ورماحناغدواً كأنكم لهن دوار
وكأننا فيكم جمال ذبةأدم علاهن الكحيل وقار

ومنهم أعشى آخر وهو طلحة بن معروف أخو الكميت بن معروف الأصغر بن الكميت الأكبر بن ثعلبة بن الأشتر بن جحوان بن فقعس ابن طريف وهو القائل في أخويه الكميت وصخر:

أجدك لن تلقى الكميت ولا صخراًوإن أنت أعملت المطية والسفرا
هما أخواي فرق الدهر بينناإلى الأمد الأقصى ومن يأمن الدهرا

هذا ما وجدته من أشعار بني أسد ووجدت في آخر ديوان الكميت بن ثعلبة الأعشى هو خيثمة بن معروف بن الكميت بن ثعلبة. فلست أدري خيثمة هذا أهو طلحة لو وقع في اسم غلط أم هما أخوان أعشيان. ووجدت له قصيدة طويلة يقول فيها:

قد يخبر الله أقواماً ويعقبهمغنى ويحدث من بعد الغنى الكرب
فلا يغرنك من دهر تقلبهإن الليالي بالفتيان تنقلب

ومنهم أعشى عكل واسمه كهمس بن قعنب بن وعلة بن عطية. ووجدت له ديواناً مفرداً اخترت منه:

أصبحت فارقني الشباب ورابنيبصري وقد تتفرق الإخوان
قد كان يلبسني الشباب رداءهحسناً ويسعدني على الأقران
فعلى الشباب إذا تولى مدبراًمني السلام ورحمة الرحمان
فلقد غدوت من الصبى وكأننيعش أقام وحلق الفرخان

وهو القائل في قصيدة:

وإذ أنا باطلي تلهو إليهذوات الريط والقصب الخدال
فأصبح كل ذلك قد تولىولاح الشيب أبيض في قذالي
وودعني الشباب وقد أرانيكنصل السيف حودث بالصقال
أقوم على يدي وأعين رجليكأني شرجع بعد اعتدال
لمرّ ضحى ومرّ سواد ليلوكثرة ما أبشر بالهلال
فيا عجباً لإشفاقي وحرصيعلى طول الحياة وقد أنى لي
أحاذر ما أفات أبي وجديوأفنى كلّ عم لي وخال

وكان أعشى عكل يلاحي بلالاً ونوحاً ويهاجيهما وهو القائل فيهما في قصيدة

سألت الناس أي الناس شروأخبث إذ تجوهرت الأمور
وألأم أولا وأدقّ فعلافقالوا أسرة منهم جرير
إذا سئل الورى عن كل خزيأشار إلى بني الخطفى مشير

ولأعشى عكل رجز قد ذكرته في أشعاره مع شعر الرباب.

ومنهم أعشى بني عقيل وهو معاذ بن كليب بن حزن بن معاوية ابن خفاجة بن عمرو بن عقيل. وهو الذي كان يغاور بني الحارث بن كعب وكان شاعراً فارساً وهو القائل:

تمنيت أن تلقى معاذاً بسحبلستلقى معاذاً والقضيب الميانيا
سنقتل منكم بالقتيل ثلاثةويغلى وقد كادت دماء غواليا
فلا تحسبن الدين يا علب منظراًولا الثائر الحران ينسى التقاضيا

يريد علبة بن ماعز الحارثي. وفي هذه الأبيات جواب قول جعفر بن علبة الحارثي حين لقي بني عقيل:

كأنّ العقيليين حين رأيتهمفراخ القطا لاقين أجدل بازيا
ألا لا أبالي بعد يومي بسحبلإذا لم أعذب أن يجيء حماميا
فإنّ بأعلى سحبل ومضيقهمراق دم قد يبرح الدهر ثاوياً
وليس ورائي حاجة غير أننيرددت معاذاً كان فيمن أتانيا
فتصدقه النفس الخبيثة موطنيويوقن بالعشواء إن قد رآنيا
للشاعر جعفر بن علبة الحارثي، من قصيدة «أرادوا لِيَثْنُوني فقلتُ تَجَنَبَُّوا»

قوله يوقن بالعشواء يريد عينه، وقصة جعفر بن علبة فيما كان بينه وبين بني عقيل مذكورة عند ذكره مع شعراء بني الحارث بن كعب.

ومنهم أعشى بني مالك بن سعد رهط العجاج وهو راجز مشهور.

ومنهم الأعشى التغلبي واسمه نعمان بن نجوان ويقال ربيعة ابن نجوان بن أسود أحد بني معاوية بن جشم بن بكر وهو القائل:

أصبحت أعشى كبيراً قد تخوننيريب الزمان وقدماً كان ريابا
للشاعر أعشى تغلب، اقرأ القصيدة
وراجع الحلم قلبي بعد صبوتهوقد يكون خديني الجهل أحقابا
للشاعر أعشى تغلب، اقرأ القصيدة
ولا حب مثل فرق الرأس مطردقد ألبسته ستور الليل جلبابا
جاوزته بكناز اللحم دوسرةترى لها في حصى المعزاء أندابا
للشاعر أعشى تغلب، اقرأ القصيدة

وله ديوان مفرد وقصائد في حرب قيس وتغلب وقتل ابن الحباب وشأن

زفر بن الحارث. وهو القائل:

وفي الأمر تشبيه إذا كان مقبلاًولكنما تبيانه في التدبر
للشاعر أعشى تغلب، اقرأ القصيدة

ح التدبر ها هنا بمعنى الإدبار. ومن نادر الشعر قوله:

حنت سلامة للفراق جمالهاكيما تبين وما تحب زيالها
للشاعر أعشى تغلب، اقرأ القصيدة
الحسن آلفها يبيت ضجيعهاوتظل قاصرةً عليه ظلالها
للشاعر أعشى تغلب، اقرأ القصيدة
ظلت تسائل بالمتيم مالهوهي التي فعلت به أفعالها
للشاعر أعشى تغلب، اقرأ القصيدة

وهي قصيدة مدح بها مسلمة بن عبد الملك فقال:

حبر لمسلمة البتاء فإنهفضلت أنامله الاكف فطالها
للشاعر أعشى تغلب، اقرأ القصيدة
فلتبلغنك مدحة قد حبرتأعشى بني غنم بن تغلب قالها
للشاعر أعشى تغلب، اقرأ القصيدة

ومنهم أعشى بن النباش بن زرارة التميمي حليف بني نوفل قال يرثي ابني الحجاج وقتلى بدر:

قذى بعينك أم بالعين عواربل حزنها إن خلت من أهلها الدار
وقد أراها حديثاً وهي آنسةلا يشتكي أهلها ضيف ولا جار
إن يكسبوا يطعموا من فضل كسبهموأوفياء لمن آووه أبرار
ويل أم بني الحجاج إن ندبوالا بخل فيه ولا في الخصم إيثار
وعندهم يبتغي المعروف قد علمتعليا معد وهم سر وأخيار
نجوم مكة يستسقى الغمام بهموهم لمن يجتدي المعروف أنهار
لو كان مجد على الجوزاء أنزلهممجد تليد وأحلام وأخطار

أي لو كان مجد على الجوزاء مجد تليد ح وقوله في أول البيت الرابع من الأولى: ويل أم بني. زحاف وتقويمه ويل لأم بني.

من يقال له الأخطل منهم الأخطل التغلبي واسمه غياث بن غوث بن الصلت بن طارقة بن عمرو بن التيحان بن فدوكس بن عمرو بن مالك بن جشم بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب الشاعر المشهور من الأراقم.

ومنهم الأخطل الضبعي كان شاعراً وادعى النبوة وكان يقول: لمضر صدر النبوة ولنا عجزها فأخذه عمر بن هبيرة فقال: ألست القائل:

لنا شطر هذا الأمر قسمة عادلمتى جعل الله الرسالة ترتبا

أي راتبة في واحد. قال وأنا القائل:

ومن عجب الأيام أنك حاكمعلي وأني في الوثاق أسير

ح ويروى في يديك أسير قال أنشدني شعرك في الدجال قال أغرب ويلك فأمر به فضربت عنقه وهو القائل في مسيلمة الكذاب:

لهفاً عليك أبا ثمامةلهفاً على ركني شمامه
كم آيةٍ لك فيهمكالبرق يلمع في غمامه

ومنهم الأخطل المجاشعي وهو الأخطل بن غالب أخو الفرزدق وكان شاعراً وإنما كسفه الفرزدق فذهب شعره ووجدت له بيتاً واحداً أنشده الطائي في اختيار المقطعات:

إلى نار ضراب العراقيب لم يزلله من ذنابي سيفه خير حالب
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وركب كأن الريح تطلب عندهم»

ويروى هذا البيت للفرزدق في أبياته المشهورة التي أولها:

وركب كأن الريح تطلب عندهملهاترة من جذبها بالعصائب
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وركب كأن الريح تطلب عندهم»

ومنهم الأخطل بن حماد بن الأخطل بن ربيعة بن النمر بن تولب شاعر لم يقع إلي شعره وأنشد له أبو حاتم في كتاب ما تلحن فيه العامة:

يهينون من حفروا شيبهوإن كان فيهم يفي أو يبر

ووجدت في ديوانه هذا البيت للنمر بن تولب في جملة أبيات يقول فيها:

فيوم علينا ويوم لناويوم نساء ويوم نسر
للشاعر النمر بن تولب، اقرأ القصيدة

ووجدت في أشعار الرباب عن المفضل وحماد للأخطل بن ربيعة:

وليلة ذي نصب بتهاعلى ظهر توأمة راجله
وبيني إلى أن رأيت الصباحومن بينها الرحل والراحله

من يقال له الأغلب منهم الأغلب الراجز العجلي وهو الأغلب ابن عمرو بن عبيدة بن حارثة بن دلف بن جشم بن قيس بن سعد بن عجل بن لجيم بن الصعب بن علي بن بكر بن وائل وهو أرجز الرجاز وأرصنهم كلاماً وأصحهم معاني وهو القائل

الحلم بعد الجهل قد ينوبوفي الزمان عجب عجيب
وعبرة لو ينفع التجريبواللبّ لا يشقى به اللبيب
للشاعر الأغلب العجلي، اقرأ القصيدة
والمرء محصى سعيه مرقوبيهرم أو تعتاقه شعوب
للشاعر الأغلب العجلي، اقرأ القصيدة

وكل أقصى ربضه قريب

وله في المفاحشات ما ليس لشاعر؛ واخترت شعره في ما اخترت من الرجز.

ومنهم الأغلب الكلبي واسمه بشر بن حزرم بن خثيم بن جعول ابن ربيعة بن حصن بن ضمضم بن عدي بن جناب وكان يهاجي عبد الله بن دارم بن جبلة بن إساف بن هذيم بن عدي بن جناب وفيهما يقول مكيث الكلبي في قصيدة:

فمن مبلغاً بشراً معاً وابن دارمقصائد مني قد أمنّ بريمها
تماديتما في نوكة فكلاكمايسبّ عدياً جاهداً ويديمها
للشاعر مَكِيثُ بن دِرْهم، اقرأ القصيدة
وما في عدي من معاب لعائبولا حلم يطوى عليه أديمها
للشاعر مَكِيثُ بن دِرْهم، اقرأ القصيدة

وعبد الله بن دارم بن جبلة القائل في بني ربيعة بن حصن بن ضمضم رهط الأغلب

كأن بني ربيعة رهط سلمىحجارة خارئ يرمي كلابا
ويعرف من ربيعة كلّ كهلإذا يزداد نوكا حين شابا
كذاك عرفت أولهم قديماًوآخرهم إذا بلغ الشبابا

فأما الأغلب فلم أجد له في أشعار كلب شعراً وأظن شعره درس فلم يدرك.

ومنهم الأغلب بن نباتة الأزدي ثم الدوسي أنشد له أبو عمر وبندار بن لزة الكرخي في كتابه الذي ألفه في معاني الشعر

ولست بذي قلبين قلبٍ مشيعوقلب إذا ما أرعد القوم أرعدا
ولكن قلبي قلب أغلب باسلإذا انصلتت عنه الليالي تمردا
كمثل المداك أو كشجرة عاقلوآة أبت في القرب إلا توقدا

ولم أر له ذكراً في أشعار الأزد وأظنه إسلامياً متأخراً.

ومن يقال له الأقيبل منهم الأقيبل القيني وهو الأقيبل بن نبهان بن خنف إسلامي كان في زمن الحجاج وهو القائل:

متى ما يسؤ ظن امرئ بصديقهيصدق بلاغات يجئه يقينها
للشاعر أبو الطَمحان القَيني، اقرأ القصيدة
متى ما يكن في صدر مولاك إحنةفلا تستثرها سوف يبدو دفينها

وكان الأقيبل مع الحجاج بن يوسف حين خرج إلى ابن الزبير فهرب من الحجاج وقال:

لعمر أبي الحجاج ما خفت ما أرىمن الأمر ما ألفيت تعذلني نفسي
للشاعر الأُقَيْبل بن شِهاب، اقرأ القصيدة
فالا ترحنا من ثقيفٍ وملكهاأسحّ لأيام السباسب والنحس

فبلغ الحجاج شعره فأرسل فيه وكتب إلى عبد الملك بن مروان: إن الأقيبل خذن أهل الشام عني فانطلق الأقيبل حتى أتى قومه ثم ارتحل من بعد حتى عاذ بقبر مروان بن الحكم وقال:

إني أعوذ بقبر لست مخفرهولا أعوذ بقبر بعد مروان
للشاعر الأُقَيْبل بن شِهاب، اقرأ القصيدة

فأمنه عبد الملك وكتب إلى الحجاج ألا يعرض له وجعله في ذمته فقال له قومه: إنك إن أتيت الحجاج قتلك. فطرح الكتاب وهرب فذلك حين يقول:

لأطلبن حمولاً قد علت شركاكأنها بالضحى نخل مواقير
وفي الحمول التي تنوي وتطلبهاحتى لحقنا بها مثل الدمى حور
كانت علاقته هذا على قدروكل أمر إذا ما حم مقدور
إني لأعلم والأقدار غالبةأن انطلاقي إلى الحجاج تغرير
لئن حدى بي إلى الحجاج يقتلنيإني لأحمق من تحدى به العير

وله قصائد جياد ومقطعات في أشعار بني القين بن جسر وصرعته ناقته في بعض الأسفار فمات.

ومنهم الأقيبل العذري واسمه عمران بن أبي الجراح من بني لأي ثم من بني الحارث بن سعد بن هذيم وهو القائل:

من يطع قائد الهوى تبد منهعورة لا يجنها بالثياب
هاج شوقي ولم أكن ذا نصابطلل في مطالع الأحزاب

ومن يقال له الأبيرد منهم الأبيرد اليربوعي وهو الأبيرد بن المعذر ابن قيس بن عتاب بن هرمي بن رياح بن يربع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة ابن تميم شاعر مشهور مقل محسن. وهو القائل يرثي أخاه بريداً في قصيدة طويلة:

تطاول ليلى لا أنام تقلباًكأن فراشي حال من دونه الجمر
أراقب من ليل التمام نجومهلدن غاب قرن الشمس حتى بدا الفجر
للشاعر الأبيرد الرياحي، اقرأ القصيدة
تذكر حب بان منا بنصرهونائله يا حبذا ذلك الذكر
فإن تكن الأيام فرقن بيننافقد عذرتنا في صحابته العذر
للشاعر الأبيرد الرياحي، من قصيدة «تطاول ليلي لم أنمه تقلباً»
أحقاً عباد الله أن لست لاقياًبريداً طوال الدهر ما لألأ العفر
للشاعر الأبيرد الرياحي، اقرأ القصيدة
فتى ليس كالفتيان إلا خيارهممن القوم جزل لا قليل ولا وعر
للشاعر الأبيرد الرياحي، من قصيدة «تطاول ليلي لم أنمه تقلباً»
فتى إن هو استغنى تخرق في الغنىوإن كان فقراً لم يؤد متنه الفقر
للشاعر الأبيرد الرياحي، من قصيدة «تطاول ليلي لم أنمه تقلباً»
وسامى جسيمات الأمور فنالهاعلى العسر حتى يدرك العسرة اليسر
للشاعر الأبيرد الرياحي، من قصيدة «تطاول ليلي لم أنمه تقلباً»
ترى القوم في العزاء ينتظرونهإذا ضل رأي القوم أو حزب الأمر
للشاعر الأبيرد الرياحي، اقرأ القصيدة
فليتك كنت الحي في الناس باقياًوكنت أنا الميت الذي أدرك الدهر
للشاعر الأبيرد الرياحي، من قصيدة «تطاول ليلي لم أنمه تقلباً»

وله أشعار حسان وديوان مفرد.

ومنهم الأبيرد بن هرثمة العذري ويقال الأزيبر وتزوج الفغماء بنت سنان العذرية وساق خمسين من الإبل وقال:

إني لسمح إذ أفرج بينهابأكثبة البقار يا أم هاشم
فأفني صداق المحصنات إفالهافلم يبق إلا جلة كالبراعم

ح: قوله في البيت الأول: أكثبة البقار جبال في بني أسد.

من يقال له الأديرد ح أظنه تصغير أدرد. الكلبي من بني عامر الأكبر ويعرف بابن الفدكية وهي سبية من أهل فدك وهو القائل:

هل ما جزيناهم قتلى على لثموفي الطلاقة من بؤس وإنعام
للشاعر الأدير الكلبي، من قصيدة «هل ما جزيناهم قتلى على لثمٍ»
كنا سواءً فزادونا فزادهمفكملت باختيار رمية الرامي
للشاعر الأدير الكلبي، من قصيدة «هل ما جزيناهم قتلى على لثمٍ»
وإذ يلح على سعد جيادهمسعد بن مرة لا سعد بن همام
للشاعر الأدير الكلبي، من قصيدة «هل ما جزيناهم قتلى على لثمٍ»

من يقال له أربد منهم أربد بن قيس بن جزء بن خالد بن جعفر ابن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة أخو لبيد بن ربيعة لأمه وهو الذي صار إلى النبي ﷺ وعامر بن الطفيل ليقتلاه فهلك عامر في رجوعه بالغدة وأصابت أربد صاعقة فهلك. فقال فيه لبيد:

أخشى على أربد الحتوف ولاأرهب نوء السماك والأسد
للشاعر لبيد بن ربيعة، من قصيدة «ما إن تعري المنون من أحد»

وأربد شاعر وهو القائل:

وكائن أتى للدار بعدك من شهروصفق سوار من رياح ومن قطر
فأسكت فيها أبتغي العلم عندهافضنت علينا بالجواب وبالخبر
وقد أشعرتني جارتاي ملامةعلى اللهو يوماً في القداح وفي الخمر
وعقري لأصحابي الغداة مطيتيإذا أرملوا زاداً بأبيض ذي أثر
فلا توعداني بالفراق فإننيعلى بين ذي القفد المفارق ذو صبر
لعلكما أن ترشدا إن رشدتمابأمركما أو تغويان فلا أدري

ومنهم اربد بن ضابئ بن رجاء الكلبي وكان مجاوراً لبني ربيعة بن مالك بن زيد مناة بن تميم وهم ربيعة الجوع وقال يهجوهم بالجوع في أبيات وذلك عن ثعلب عن ابن الأعرابي:

بسمنان بول الجوع مستنقعاً بهقد اصفرّ من طول الإقامة حائله
للشاعر أربد بن ضابئ، من قصيدة «بسمنان بول الجوع مستنقعاً به»
ببرقانه ثلث وبالخرت ثلثهوبالحائط الأعلى أقامت عيائله
للشاعر أربد بن ضابئ، من قصيدة «بسمنان بول الجوع مستنقعاً به»
له صفرة فوق العيون كأنهابقايا شعاع الأفق والليل شامله
للشاعر أربد بن ضابئ، من قصيدة «بسمنان بول الجوع مستنقعاً به»

في أبيات فأجابه عون بن عمرو بن حكيم بن معية فقال في أبيات:

وإن يك هذا الجرم أرهب عنكملساني فشوال بكم شال شائله

ومنهم أربد بن شريح بن بجير بن أسعد بن ناشب بن سبد بن رزام بن مازن بن ثعلبة بن سعد بن ذبيان بن بغيض، وهو القائل في طعنة طعنها ابن آبي اللحم الغفاري في شيء كان بين بني ثعلبة بن سعد وبني غفار بن مليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة:

حميت ذمار ثعلبة بن سعدبجنب الحت إذ دعيت نزال
للشاعر أربد الذبياني، من قصيدة «حميت ذمار ثعلبة بن سعد»
وأدركني ابن آبي اللحم يجريوأخرى الخيل حاجزة التوالي
للشاعر أربد الذبياني، من قصيدة «حميت ذمار ثعلبة بن سعد»
طعنت مجامع الاحشاء منهبمفتوق الوقيعة كالهلال
للشاعر أربد الذبياني، من قصيدة «حميت ذمار ثعلبة بن سعد»
فان يهلك فذلك كان قدريوان يبرأ فاني لا أبالي
للشاعر أربد الذبياني، من قصيدة «حميت ذمار ثعلبة بن سعد»

وكان أربد بن شريح بن بجير سيداً شريفاً شاعراً وأحد الفرسان المشهورين في الجاهلية وله أشعار قد ذكرتها في المنتخل من أشعار بني ثعلبة ابن سعد بن ذبيان.

وفي كلب بن وبرة أزبر - بالزاي والراء - بن غزي بن أبي طفيل ابن عمرو بن ثعلبة بن الحارث بن حصن بن ضمضم بن عدي بن جناب شاعر مقدم يقول في الغزراء امرأة أبيه وكان يشبب بها قبل أن يتزوجها أبوه.

ولولا هوى الغزراء لم تك ناقتيبنكد ولم أشرب طلاءً ولا خمرا
لقد حببت شعلا إلي ولم أكنأحب بها شعلا ولا النفر الزعرا
للشاعر أزبر بن غزي، من قصيدة «ولولا هوى العزراء لم تك ناقتي»

ومن يقال له الأخنس منهم الأخنس بن شهاب التغلبي وهو الأخنس بن شهاب بن شريق بن ثمامة بن أرقم بن عدي بن معاوية بن عمرو بن غنم بن تغلب أحد الشعراء والفرسان وصاحب القصيدة المختارة التي أولها:

لابنة حطان بن عوف منازلكما رقش العنوان في الرق كاتب
للشاعر عدي بن ربيعة، من قصيدة «لابنة حطان بن عوف منازل»

ومنهم الأخنس بن غياث بن عصمة أحد بني صعب بن وهب ابن جلى بن أحمس بن ضبيعة بن ربيعة بن نزار وكان شاعراً فارساً وهو الذي يقول للحجاج بن يوسف حين خرج عليه عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث الكندي:

ألم تر أن الأزهر بن محمدلما عاق من أمر المحلين مانع
رآهم أناساً ينطقون عن الهوىبديعاً وما في المحكمات بدائع

ومنهم الأخنس بن عباس بن خنيس بن عبد العزيز بن عائذ

ابن عميس بن هلال بن تيم الله بن ثعلبة شاعر فارس وهو القائل:

ألم تعلم بنو شيبان أناغداة الروع فتيان الصباح
وجرد الخيل محضرة لديناتصرف في المراود كالقداح
توقرنا الحلوم إذا غضبناونفزع في الهياج إلى السلاح
للشاعر مالك بن نويرة اليربوعي، اقرأ القصيدة
متى افتر عن نسبي فإنيأنا ابن مقفى الحدق الصحاح

ومنهم الأخنس بن نعجة بن عدي بن كعب بن عليم بن جناب الكلبي وكانت أمه من بني عوثبان من مراد فاعترف فيهم فراهن على فرس له فسبقهم فطلبوه لسبقه فقال في ذلك:

هلاّ سألت بني صعبٍ بخبرهموالحي من قاسطٍ حيّ بن قواد
أنى صبحت غداة الشيح خيلهمعند الغسا مثل سيد الأمسح الغادي
ردّوا جوادي وحالوا دون سبقتههذا لعمرك حكم ضلعه بادي
لو كان عندي بنو زيد رأيتهميوجون عني قناة الظالم العادي

ومنهم الأحبش - بالحاء غير معجمة والباء والشين معجمة - ابن قلع بن الحارث بن المنذر بن جهمة بن عدي بن جندب بن العنبر بن عمرو بن تميم وكان جاراً لبني أسد فأغار بعض بني أسد على إبله فشكا ذلك إلى نضلة بن الأشتر الأسدي فقال له نضلة قل حتى أعذر فقال الأحبش:

وقد رابني من نضلة استئخارهموركاً يمشي به حماره
للشاعر الأحبش التميمي، من قصيدة «وقد رابني من نضلة استئخاره»

لا ليله يخشى ولا نهاره

وقال أيضاً:

قد منع النوم حنين الضّبهحنينها وهي إليّ صبه
للشاعر الأحبش التميمي، من قصيدة «قد منع النوم حنين الضّبه»

فأغار عليهم نضلة بن الأشتر فاستاق لهم عشرين لقوحاً فدفعها إلى الأحبش فأطردها إلى بلاده وإنما استيق له ثلاثة أبكر وناقة.

من يقال له الأشتر منهم الأشتر النخعي واسمه مالك بن الحارث بن عبد الغوث بن مسلمة بن ربيعة بن الحارث بن جذيمة وهو القائل:

وما برحت مثل المهاة وسابحوخطارة عبر السرى من عياليا
أقاسمهن العيش في الفقر والغنىوندفع عنهن السنين احتباليا
للشاعر مالك الأشتر، من قصيدة «ومابرحت مثل المهاة وسابح»
فهذا لأيام الهياج وهذهللهوي وهذي عدة لارتحاليا
للشاعر مالك الأشتر، من قصيدة «ومابرحت مثل المهاة وسابح»

وهو القائل:

بقيت وفرى وانحرفت عن العلىولقيت أضيافي بوجه عبوس
للشاعر مالك الأشتر، من قصيدة «بقيت وفري وانحرفت عن العلى»
إن لم أشن على ابن حرب غارةلم تخل يوماً من نهاب نفوس
خيلاً كأمثال السعالي شزباتعدو ببيض في الكتيبة شوس
للشاعر مالك الأشتر، من قصيدة «بقيت وفري وانحرفت عن العلى»
يحمى الحديد عليهم فكأنهلمعان برق أو شعاع شموس

وكان الأشتر أحد الفرسان من ذوي النصر والحمية لأمير المؤمنين علي ابن أبي طالب كرم الله وجهه وأنشدنا أبو الحسن علي بن سليمان الأخفش هذه الأبيات.

ومنهم الأشتر بن عامر أخو بني ولاد ثم من بني عوف بن ولاد من تيم الرباب وهو القائل:

وأبلغ بني ذهل إذا ما لقيتهموكل مسودٍ من لؤي وسائد
فما حاردت قدري ولا الشول حاردتعلي ولا ألبانها لم تحارد
وما غرني من عز تيمٍ وحلفهاوحسن بلائي حاجب وعطارد

ومنهم الأشتر الحمامي من بني حمامة من أزد عمان وهو القائل:

لمن دار عفت بالسارياتوتصريف الأمور السائبات
للشاعر الأشتر الحمامي، من قصيدة «لمن دار عفت بالساريات»
ذكرت بها المليحة أم عمروودمعي كالسجال الواهيات
للشاعر الأشتر الحمامي، من قصيدة «لمن دار عفت بالساريات»
على السربال تحسبه جماناًتخرم من سلوك الناظمات
للشاعر الأشتر الحمامي، من قصيدة «عَلى السربال تحسبه جُمانا»

من يقال له أهبان ووهبان ومنهم أهبان مكلم الذئب ويعرف بابن غادية الأسلمي وأسلم أخو خزاعة وهو أهبان بن كعب بن أمية بن يقظة ابن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم ح وفي أخرى ويقال هو أهبان مكلم الذئب بن أوس وهو الأكوع بن ربيعة بن كعب بن أمية بن يقظة بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم، وأهبان هو الذي طعن ربيعة بن مكدم فقتله وجاء بفرسه وسلاحه فوهبه لنبيشة بن حبيب السلمي وقال:

ولقد طعنت ربيعة بن مكدميوم الكديد فخرّ غير موسد
في ناقع شرق بنات فؤادهمنه بأحمر كالملاب المجسد
ولقد وهبت سلاحه وجوادهلأخي نبيشة قبل لوم الحسد

وكان أهبان أحد الشعراء الفرسان وله في كتاب خزاعة وأسلم شعر.

ومنهم أهبان بن نكرة التيمي تيم الرباب أحد بني سعد بن عمرو بن الحارث بن التيم شاعر فارس وهو القائل:

ضربت القدار على رجلهفيا ضربة ما ضربت القدارا
فقطرته كابياً للجبينأجلله السيف حتى استدارا
وثارت حلائب خيل الربابسراعاً إلى الروع تذري الغبارا
فمن مقعص خده بالترابومغتصب مسمج لي الإسارا
وكانوا كأضرام نار جرىحريق به في اباء فطارا

ومنهم أهبان بن خالد بن نضلة الأسدي قال يرثي هماماً رجلاً من بني أسد. وكان يقال له أهبان النواح لحسن مراثيه:

الما نسلم إنها حاجة لناعلى قبر همام سقته الرواعد
هناك الفتى كل الفتى كان بينهوبين المزجى نفنف متباعد

ح المزجى هنا ابن عمه المزجى من الرجال الضعيف الذي ليس بكامل ولا قوي من قولهم بضاعة مزجاة:

إذا انتضل القوم الأحاديث لم يكنعيياً ولا عبئاً على من يقاعد

ح ولا ربياً وتحته ربئاً وهو الصواب. قال أبو القاسم والذي قرأته على الأخفش في الكامل ولا عبئاً.

ومنهم أهبان بن لعط بن عروة بن صخر بن يعمر بن نفاثة ابن عدي بن الديل بن كنانة بن خزيمة بن مدركة، شاعر فارس وهو القائل لأبي بثينة الهذلي ثم الصاهلي:

ألا أبلغ لديك بني قريممغلغلة يجيء بها الخبير
للشاعر أبو بثينه الهذلي، من قصيدة «ألا أبلغ لديك بني قريم»
فردوا لي الموالي ثم حلوامرابعكم إذا مطر الوتير

في أبيات فأجابه أبو بثينة فقال:

ألا يا ليت أهبان بن لعطتلفت وسطهم حيث استثيروا
للشاعر أبو بثينه الهذلي، من قصيدة «ألا أبلغ لديك بني قريم»

في أبيات هي في شعر هذيل.

ومنهم وهبان بن المقلوص بالواو مضمومة في عدوان بن عمرو ابن قيس عيلان، لست أدري أهو منهم أم من الحلفاء ووجدت له في كتاب عدوان يرثي عمرو بن أبي لدم العدواني وقتلته بنو سليم:

وأهلي فداء يوم بطن معولةعلى أن تراه القوم لابن أبي لدم
نشد على الأولى وفي كل شدةيزيدونه كلما ويصدر عن لحم

من يقال له أدهم منهم أدهم بن أبي الزعراء الطائي أخو بني معن وهو سويد بن مسعود بن جعفر بن عبد الله بن طريف بن حي بن عمرو بن سلسلة ابن غنم بن ثور بن معن وكان شاعراً محسناً وهو القائل:

إذا الريح جاءت بالجهام تلفههذا ليله شل النعام الطرائد
فأعقب نوء المرزمين بغبرةوقطر قليل الماء بالليل بارد
كفى حاجة الأضياف حتى يريحهاعن الحي منا كل أروع ماجد
للشاعر المثقب العبدي، من قصيدة «وللموت خير للفتى من حياته»
رفيق بتفريج الأمور ولفهالما ناب من معروفها غير زاهد
وليس أخونا عند شر نخافهولا عند خير إن رجاه بواحد
إذا قيل من للمعضلات أجابهعظام اللهى منا طوال السواعد
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «وللموت خير للفتى من حياته»
وللموت خير للفتى من حياتهإذا لم يطق علياء إلا بقائد
فعالج عليات الأمور فلا تكننكيث القوى ذا نهمة في الوسائد

ولأدهم أشعار جياد في أوصاف الحيات مقطعات قد أثبتها في أشعار طيء.

ومنهم أدهم بن محرز الباهلي وهو أدهم بن محرز بن أسد بن أخشن أحد بني الأحب بن زيد بن عمرو بن وائل بن معن بن أعصر، وكان فارس أهل الشام ورجلهم وابنه مسلمة بن أدهم وابنه أيضاً مالك بن أدهم ولي نهاوند لابن هبيرة وكان فارساً من رجال أهل الشام، ولأدهم شعر وهو القائل وقد دخل على الحجاج بن يوسف وهو أشيب فأمره بالخضاب فقال:

ولما رأيت الشيب حل بياضهتفتيت وابتعت الشباب بدرهم

ومنهم أدهم بن مرداس التيمي من تيم اللات بن ثعلبة وهو القائل:

لو أن رهطي مثل قوم عباعبواخوتهم ما استيق ظلماً ركائبي
ولكن أصابتهم خطوب وأخطأترجالاً أروني بالنهار كواكبي
للشاعر عصيمة التيمي، اقرأ القصيدة

ومنهم أدهم بن مرداس أخو عتيبة بن مرداس المعروف بابن فسوة أحد بني كعب بن عمرو بن تميم بن مر وكان أديهم شاعراً خبيثاً وفيه يقول الفرزدق:

متى ما ترد يوماً سفار تجدبهاأديهم يرمي المستجيز المغورا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وبيض كأرآم الصريم ادريتها»

المستجيز الذي يأتي القوم يستسقيهم ماء ولبناً، وسفار ماء لهم، وكان

يهاجي اللعين المنقري وفيه يقول:

يذكرني سبالك إسكتيهاوأنفك بظر أمك يا لعين

من يقال له الأشهب منهم الأشهب بن رميلة وهي أمه والأشهب بن ثور بن أبي حارثة بن المنذر بن جندل بن نهشل بن دارم ابن مالك بن زيد مناة بن تميم وكان يكنى أبا ثور شاعر محسن متمكن وهو القائل:

ولله دري أي نظرة ذي هوىنظرت ودوني لينة فكثيبها
إلى ظعن قد يممت نحو حائلوقد عز أرواح المصيف جنوبها
للشاعر الأشهب بن رميلة، اقرأ القصيدة
من الناضحات المسك في كل ملعبكنضح الندى أردانها وجيوبها
للشاعر الأشهب بن رميلة، اقرأ القصيدة
فأصبح باقي الود بيني وبينهاأحاديث قد تثنى علينا ذنوبها
للشاعر الأشهب بن رميلة، اقرأ القصيدة
أبى الضيم أني في أرومة نهشلطويل العصا يوم الحفاظ صليبها
للشاعر الأشهب بن رميلة، اقرأ القصيدة
تشاورني في ما أرادت شبابهاوتعرف جهلي حين أجهل شيبها
للشاعر الأشهب بن رميلة، اقرأ القصيدة

وهو القائل:

فإن الذي حانت بفلج دماؤهمهم القوم كل القوم يا أم خالد
هم ساعد الدهر الذي يتقى بهوما خير كف لا ينوء بساعد
للشاعر حريث بن محَفّض المازني، اقرأ القصيدة

والأشهب بن رميلة القائل في قصيدة يمدح بها إسحاق بن البراء بن شريك الأنصاري وهي تروى لابن رميلة الضبي لاتفاق الاسمين في رميلة، ومن أجل ما يقع من الغلط في مثل هذه الأسماء المتفقة ألفت هذا الكتاب:

ألا يا دين قلبك من سليمكما قد كنت تلقى من سعادا
فإن تشب الذؤابة أم زيدفقد قاسيت أياماً شدادا
للشاعر الأشهب بن رميلة، اقرأ القصيدة
فأبليت الحروب إذ ابتلتنيعلى مكروهها حسناً وآدا
أحاضر كل ذي أمد قريبوأبعد إن أردت به البعادا
للشاعر الأشهب بن رميلة، اقرأ القصيدة

وهي قصيدة. وكان بينه وبين الفرزدق لحاء وهجاء وذلك في أول أمر الفرزدق فغلبه الفرزدق وقد ذكرت أخباره وأشعاره في كتاب الشعراء المشهورين.

ومنهم الأشهب بن الحارث بن هزلة بن معتب بن أحب بن الغوث ابن عتريف بن عوف بن جلان بن غنم بن غني بن أعصر شاعر فارس جاهلي لحق الإسلام وقتل يوم الغفران ببلاد الروم وقتل معه أخوان له وهو القائل:

ألا قبح الإله غداة حجرسيوفاً في أكف بني كلاب
نبون عن العدو غداة حجرولا تنبو لأيام السباب
ولو شهد القتال بنو سليملسالت يوم ملحمةٍ شعابي
ولو شهد القتال حماة ثغرمن أعصر لاستحرتكم ضرابي
ولو شهدت بنو ذبيان دارترحى شهباء خافقة العقاب

ومنهم الأشهب بن عبيد الله بن كليب بن خفاجة بن عمرو بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة وذكره أبو اليقظان وأنشد له:

أناخ اللؤم وسط بني كليبفصار لكلهم منه نصيب

من يقال له الأبرش منهم جذيمة الأبرش الملك كان شاعراً وهو جذيمة بن مالك بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبيد الله بن مالك بن نصر بن الأسد. وكان أبوه مالك بن فهم ملكاً على العرب بالعراق عشرين سنة وكان يقال لجذيمة الأبرش الوضاح لبرص كان به وملك بعد أبيه ستين سنة وكان ينزل الأنبار وهو القائل:

ربما أوفيت في علمترفعن ثوبي شمالات
للشاعر جَذيمَة الأبرش، اقرأ القصيدة
في فتو أنا كالئهمفي بلايا عورة باتوا
للشاعر جَذيمَة الأبرش، اقرأ القصيدة
ثم أبنا غانمين معاًوأناس بعدنا ماتوا
ليت شعري ما أماتهمنحن أدلجنا وهم فاتوا
للشاعر جَذيمَة الأبرش، اقرأ القصيدة

في أبيات، ولجذيمة في كتاب الأسد أشعار.

ومنهم الأبرش الضبي وهو عامر بن حوط بن أبي هند بن المعدل ابن الحزن ابن مازن من بني عامر بن عبد مناة بن بكر بن سعد بن ضبة شاعر فارس وهو القائل:

ولقد علمت لتأتينّ عشيةما بعدها خوف علي ولا عدم
وولجت بيت الحق ليس بباطلما إن أبالي ما تقوض وانهدم
فلأتركن للساملين حياضهمولأحبسن على التنوفات النعمّ

الساملين: أصحاب السمل وهو الماء القليل.

من يقال له الأخضر منهم الأخضر بن هبيرة بن المنذر بن ضرار بن عمرو بن مالك بن زيد بن كعب بن بجالة بن ذهل بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة بن أد شاعر فارس. وهو القائل يهجو بني عبس:

إذا ناقة شدت برحل ونمرقلمدحة عبسيّ فخابت وكلت
وجدنا بني عبس سوى اسم أبيهمقبيلة سوء حيث سارت وحلت

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (١٤١١هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «المؤتلف والمختلف في أسماء الشعراء»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.