أَلا أَبلِغ أَبا بَكرٍ رَسولا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا أَبلِغ أَبا بَكرٍ رَسولاوَخُصَّ بِها جَميعَ المُسلِمينا
فَلَستُ مُجاوِراً أَبَداً قَبيلاًبِما قالَ الرَسولُ مُكَذِّبينا
دَعَوتُ عَشيرَتي لِلسلمِ لَمّارأَيتُهُمُ تَوَلّوا مُدبرينا
فَقُلتُ لَهُم أَنيبوا يالَ قَوميإِلى ما قَد أَنابَ المُسلِمونا
فَقَد وَلّوا أَبا بَكرٍ جَميعاأُمورَهُمُ هَزيلاً أَو سَمينا
وَما عَدَلوا بِهِ أَحَداً وَلَولاأَبو بَكرٍ لَقَد أَضحواعِزينا
وَكونوا مِنهُمُ أَنّى اِهتَدَيتُموَإِلّا فاِقننعوا بِالذُلِّ فينا
فَإِنّي آخِذٌ عَنكم شِمالابرَحلي إِن ضَلَلتُم أَو يَمينا
فَلَمّا أَن عَصَوني لَم أُطِعهُموَلَم أَطمَعتُهُم مُتَحَزِّبينا
أَخَذتُ الفَضلَ إِذ جاروا وَحَسبيبأَخذِ الفَضلِ ديناً مُستَبينا
فَلَستُ مُبَدِّلاً بِاللَهِ رَبّاوَلا مُستَبدِلا بالسَلمِ دينا
شَأَمتُم قَومَكم وَشأَمتموناوغابِرُكم سَيَشأَمُ غابِرينا
وَكانَ الأَشعَثُ الكِنديُّ رأساًفَقَد أَضحى بِها غَلِقاً مَدينا
أَيجمَعُ غَدرَتَينِ مَعاً جَميعاًوضفي شَهرَينِ مَنكوبَينِ فينا
فَلا لِلمُسلمينَ وَفَيتَ صَراًوَقَد صَبَروا وَلا لِلمُشرِكينا
فَضَحتَ بَني مُعاويةٍ وَلَمّاتَنالَ بِذاكَ حِجرا وَالسكونا
وَكنت بها أَخا إِفكٍ وَكذِبٍوَلَم تَكُ في فِعالِكَ مُستَبينا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن عابس الكندي، من المخضرمين، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المؤتلف والمختلف في أسماء الشعراء»: باب الهمزة، الأبيات ١ و٢ و١١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.