تَطاوَلَ لَيلُكَ بالأثمُدِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَطاوَلَ لَيلُكَ بالأثمُدِوَنامَ الخَليُّ وَلَم تَرقُدِ
وَباتَ وَباتَت لَهُ لَيلَةٌكَليلَةِ ذي العائرِ الأَرمَدِ
وَذَلِكَ مِن نَباءٍ جاءَنيوأُنبِئتُهُ عَن أَبي الأَسودِ
وَلَو عَن نَثا غَيرهِ جاءَنيوَجُرحُ اللسانِ كَجُرحِ اليَدِ
لَقُلتُ مِنَ القَولِ ما لا يَزالُ يُؤَثِّرُ عَنّي يَدَ المُسنَدِ
بِأَيِّ عَلاقَتِنا تَرغَبونَأَعَن دَمِ عَمروٍ عَلى مَرثَدِ
فَإِن تَدفِنوا الداءَ لا نُخفِهِوَإِن تَبعَثوا الحَربَ لا نَقعُدِ
وَإِن تَقتلونا نُقَتِّلكُموَإِن تَقصِدوا لِدَمٍ نَقصِد
مَتى عَهدُنا بِطعانِ الكَماةِ وَالمَجدِ وَالحَمدِ وَالسؤدُدِ
وَبَني القِبابِ وَمَلءِ الجِفانِوَالنارِ وَالحَطَبِ المُفأدِ
وَأَعدَدتُ لِلحَربِ وَثّابَةًجَوادَ المِحَثَّةِ وَالمُروَدِ
سَبوحاً جَموحاً وَإِحضارُهاكَمَعمَعَةِ السَعَفِ الموقَدِ
وَمُطَّرِداً كَرِشاءِ الجَرورِ مِن خُلَبِ النَخلَةِ الأَجرَد
وَذا شُطَبٍ غامِضا كَلمُهُإِذا صابَ بالعَظمِ لَم يَنأَدِ
وَمَشدودَةَ السَك مَوضونَةًتَضاءَلُ في الطيِّ كالمِبرَدِ
تَفيضُ عَلى المَرءِ أَردانُهاكَفَيضِ الأتيِّ عَلى الجُدجُدِ
وهي في ديوان امرئ القيس بن حُجر الكندي.
ويستشهد بها البلاغيون على الالتفات لامرئ القيس دون تعيين، وفي «معاهد التنصيص» أنه امرؤ القيس بن عانس (أو عابس) الكندي الصحابي.
ونُسبت في بعض المواقع إلى عمرو بن معد يكرب، ولم نجد ذلك في مصدر قديم.
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن عابس الكندي، من المخضرمين، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الدال.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.