نـــفـــســـي فـــداؤك مــن وافــد
الشاعر: أعشى طرود · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر أعشى طرود، من العصر الإسلامي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
نـــفـــســـي فـــداؤك مــن وافــد — إذا ما البيوت لبسن الجليدا
كــفــيــت الذي كـنـت تـرجـى له — فـصـرت أبـاً لي وصـرت الوليدا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- كفيت: الكَفِيتُ :- من الرجال: الضّامر الخفيفُ؛ يسبق الكفيتُ الجميعَ في جريه.
- لبسن: بسن: الباسِنةُ: كالْجُوالِقِ غَليظٌ يُتَّخذُ مِنْ مُشاقةِ الكَتَّان أَغْلظُ مَا يَكونُ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَهْمِزها. وَقَالَ الْفَرَّاءُ: البأْسِنةُ كِساء مَخيطٌ يُجْعلُ فِيهِ طَعَامٌ، والجمعُ البَآسِنُ. والبآسِنةُ: اسْمٌ …
- وافد: الوَافِدُ : فا.-: القادِمُ؛ مَنِ الوافِدُ علينا في هذه الساعة من اللَّيْل؟.-: المرتفعُ النّاشِز من الخَدّ عند المضْغِ.- من القَطا والإبل: ما سبق سائرَها.