يا دار أسماء بين السفح فالرحب

الشاعر: أعشى طرود · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة رثاء

هذه القصيدة من شعر أعشى طرود، من العصر الإسلامي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا دار أسماء بين السفح فالرحب — أقـوى وعـفـى عـليـهـا ذاهب الحقب

فـمـا تـبـيـن مـنـهـا غـيـر مـنـتضد — وراســيــات ثــلاث حــول مــنــتـصـب

وعـرصـة الدار تـسـتنٌ الرياح بها — تـحـن فـيـهـا حـنـيـن الوله السلب

دار لأسـمـاء إذ قـلبـي بـهـا كلف — وإذ أقــرب مــنــهـا غـيـر مـقـتـرب

إن الحـبـيـب الذي أمـسـيـت أهجره — عـن غـيـر مـقـليـة مـنـي ولا غـضـب

أصــد عـنـه ارتـقـابـاً إن ألمّ بـه — ومـن يـخـف قـالة الواشـيـن يرتقب

إنـي حـويـت عـلى الأقـوام مـكرمة — قــدمـاً وحـذرنـي مـا يـتـقـون أبـي

وقــال لي قــول ذي عـلم وتـجـربـة — بــسـالفـات أمـور الدهـر والحـقـب

أمـرتـك الرشد فافعل ما أمرت به — فــقــد تـركـتـك ذا مـال وذا نـشـب

لا تـبـخـلن بـمـال عـن مذاهبه — فــي غــيــر زلة إســراف ولا تـغـب

فـــإن وراثـــه لن يــحــمــدوك بــه — إذا أجـنـوك بـيـن اللبـن والخـشب

واتـرك خـلائق قـوم لا خـلاق لهم — واعمد لأخلاق أهل الفضل والأدب

وإن دعــيــت لغــدر أو أمــرت بــه — فـاهـرب بـنـفـسـك عـنـه آبد الهرب

قـد نـلت مـجـداً، فحاذر أن تدنسه — أب كــريــم وجــد غــيــر مــؤتــشــب

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحقب: حقب: الحَقَبُ، بِالتَّحْرِيكِ: الحِزامُ الَّذِي يَلِي حَقْوَ البَعِير. وَقِيلَ: هُوَ حَبْلٌ يُشَدُّ بِهِ الرَّحْلُ فِي بَطْنِ البَعِير مِمَّا يَلِي ثِيلَه، لِئَلَّا يُؤْذِيَه التَّصْديرُ، أَو يَجْتَذِبَه التَّصْديرُ، فَي …
  • السفح: سفح: السَّفْحُ: عُرْضُ الْجَبَلِ حَيْثُ يَسْفَحُ فِيهِ الماءُ، وَهُوَ عُرْضُه المضطجِعُ؛ وَقِيلَ: السَّفْح أَصل الْجَبَلِ؛ وَقِيلَ: هُوَ الْحَضِيضُ الأَسفل، وَالْجَمْعُ سُفوح؛ والسُّفوحُ أَيضاً: الصُّخُورُ اللَّيِّنَةُ ا …
  • السلب: سلب: سَلَبَه الشيءَ يَسْلُبُه سَلْباً وسَلَباً، واسْتَلَبَه إِياه. وسَلَبُوتٌ، فَعَلوتٌ: مِنه. وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: رَجُلٌ سَلَبوتٌ، وامرأَةٌ سَلَبوتٌ كَالرَّجُلِ. وَكَذَلِكَ رجلٌ سَلَّابةٌ، بالهاءِ، والأُنثى سَلَّاب …
  • الوله: وَلَهَ: الوَلَهُ: الْحُزْنُ، وَقِيلَ: هُوَ ذِهَابُ الْعَقْلِ وَالتَّحَيُّرِ مِنْ شِدَّةِ الْوَجْدِ أَو الْحُزْنِ أَو الْخَوْفِ. والوَلَهُ: ذِهَابُ الْعَقْلِ لفِقْدانِ الْحَبِيبِ. وَلهَ يَلِه مِثْلُ وَرِم يَرِمُ ويَوْلَهُ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • العبد عبدك يا من أنت سيده
  • لا العيد من بعد سكان الحمى عيد
  • الناس أنت وما بالغت في الكلم