رَأَيتكُ أَمسِ خَيرَ بَني مَعَد
الشاعر: زياد الأعجم · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر زياد الأعجم، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف السين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
رَأَيتكُ أَمسِ خَيرَ بَني مَعَد ... وَأَنتَ اليَومَ خَيرٌ مِنكَ أَمسِ
وَأَنتَ غَداً تَزيدُ الضّعفَ خَيراً ... كَذاكَ تَكونُ سادَةُ عَبدِ شَمسِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف السين، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- الضعف: ضعف: الضَّعْفُ والضُّعْفُ: خِلافُ القُوّةِ، وَقِيلَ: الضُّعْفُ، بِالضَّمِّ، فِي الْجَسَدِ؛ والضَّعْف، بِالْفَتْحِ، فِي الرَّأْي والعَقْلِ، وَقِيلَ: هُمَا مَعًا جَائِزَانِ فِي كُلِّ وَجْهٍ، وَخَصَّ الأَزهريُّ بِذَلِكَ أَه … (لسان العرب)
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.