النّاسُ في الدين والدّنْيا، ذوُو درَجِ،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
النّاسُ في الدين والدّنْيا، ذوُو درَجِ،والمالُ ما بَينَ مَوْقوفٍ، ومُختَلَجِ
منْ عاشَ تقْضَى لَهُ يوْماً لُبَانَتُهُوللمضايقِ أبوابٌ منَ الفرجِ
مَنْ ضاقَ عنكَ، فأرْضُ الله واسِعة ٌ،في كلّ وَجْهِ مَضِيقٍ وَجْهُ مُنفَرَج
قَدْ يدرِكُ الرَّاقِدُ الهادِي برقْدَتِهِوقَدْ يخيبُ أخُو الرَّوْحاتِ والدَّلَجِ
خيرُ المَذاهِبِ في الحاجاتِ أنْجَحُها، وأضيَقُ الأمرِ أقصاهُ منَ الفَرَجِ
لقَد عَلِمتُ، وإنْ قصّرْتُ في عملي،أَنَّ ابنَ آدَمَ لاَ يخلُو منَ الحُجَجِ
أمَنْ تكُونُ تَقيّاً عندَ ذي حرجٍ مَايتقِي الله إلاَّ كلُّ ذِي حَرَجِ
عن القصيدة
«النّاسُ في الدين والدّنْيا، ذوُو درَجِ،» من شعر أبي العتاهية، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف الجيم، وهي قصيدة دينية.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الفرج بعد الشدة»: ما اختير من ملح الأشعار في أكثر ما تقدم من الأمثال والأخبار، الأبيات ١ و٣ و٤
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الخاء (٣)، البيت ٣
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.