نَمُوتُ جَميعاً كُلّنا، غيرَ ما شكِّ،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَمُوتُ جَميعاً كُلّنا، غيرَ ما شكِّ،وَلا أحَدٌ يَبقَى سِوى مالِكِ المُلْكِ
أيا نفسُ أنتِ الدهرَ في حالِ غفلةٍ وليستْ صروفُ الدهرِ غافلةً عنكِ
أيا نفسُ كمْ لي عنكِ منْ يومِ صرعةإلى اللّهِ أشكُو ما أُعالجُهُ مِنْكِ
أيا نفسُ إن لمْ أبكِ ممَّا أخافهُعليكِ غَداً عندَ الحسابِ فمن يَبكي
أيا نفسُ هذي الدارُ لا دارُ قلعةٍ فلا تجعَلِنّ القَصْدَ في منزِلِ الإفْكِ
أيا نفسُ لا تنسي عنِ اللهِ فضلهُفتأييدُهُ مُلكي، وَجِذْلانُهُ هُلكي
وَلَيسَ دَبيبُ الذَّرّ فوْقَ الصَّفاة ِ، فيالظلامِ بأخفى من رياءٍ ولا شركِ
عن القصيدة
«نَمُوتُ جَميعاً كُلّنا، غيرَ ما شكِّ،» من شعر أبي العتاهية، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف الكاف، وهي قصيدة حزينة.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.