الله أكرَمُ يُناجَى ،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الله أكرَمُ يُناجَى ،والمرءُ إِنْ راجَيْتَ راجَى
والمَرءُ ليسَ بمُعظِمٍشَيئاً يُقَضّي منهُ حاجَا
كَدَرَ الصّفاءُ مِنَ الصّديـقِ فلا ترَى إلاّ مِزاجَا
وإذا الأمُورُ تَزاوَجَتْ،فالصَّبْرُ أكْرَمُهَا نِتَاجَا
والصدقُ يعقِدُ فوقَ رَأسِحليفهِ للبِّرِ تَاجَا
والصِدْقُ يثقُبُ زندُهُفي كلّ ناحيَةٍ سِراجَا
ولربَّما صَدَعَ الصّفاولربَّما شعبَ الزُّجَاجَا
يأْبَى المعَلَّقُ بالهوَىإلاَّ رَوَاحاً وادِّلاَجاً
أُرْفُقْ فعُمرُكَ عُودُ ذيأوَدٍ، رأيتُ له اعوِجاجَا
والمَوْتُ يَخْتَلِجُ النّفوسَ وإن سهتْ عنه اختلاجا
إجْعَلْ مُعَرَّجَكَ التّكَرّ مَ مَاوجَدتَّ لَهَا انعِراجَا
يا ربَّ برْقٍ شمْتُهُ عَادَتْ مخيلَتُهُ عَجَاجَاولرُبَّ عَذْبٍ صارَ بَعْ
دَ عذوبةٍ مِلْحاً أجاجَاولَرُبّ أخْلاقٍ حِسا
نٍ، عُدْنَ أخلاقاً سِماجَاهَوّنْ عَلَيكَ مَضايِقَ الد
دُّنيَا تَعُدْ سُبُلاً فجاجَالا تَضْجَرَنّ لضيقَةٍ يَوماً فَإنَّ لَهَا انفراجَا
منْ عاجَ منْ شَيْءٍ إِلىد شيءٍ أصَابَا لَهُ مَعَاجَا
عن القصيدة
«الله أكرَمُ يُناجَى ،» من شعر أبي العتاهية، من العصر العباسي، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الجيم.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر نسب أبي العتاهية وأخباره، البيت ١٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.