ما اِتَّسَعَت أَرضٌ إِذا كانَ مَن
الشاعر: الخليل بن أحمد الفراهيدي · البحر: السريع
هذه القصيدة من شعر الخليل بن أحمد الفراهيدي، من العصر العباسي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الضاد.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ما اِتَّسَعَت أَرضٌ إِذا كانَ مَن — تُـبـغِـضُ فـي شَـيـءٍ مِنَ الأَرضِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الضاد — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تبغض: تَبَغَّض يَتَبَغَّضُ تَبَغُّضاً :- إليه: أظهر البغضَ، ضدّ تحبَّب؛ تبغَّض إلى من كان يخدعه