خير أيام الفتى يوم نفع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خَيرُ أَيّامِ الفَتى يَومَ نَفَعوَاصطِناعُ الخَيرِ أَبقى ما صَنَع
وَنَظيرُ المَرءِ في مَعروفِهِشافِعٌ مَتَّ إِلَيهِ فَشَفَع
ما يُنالُ الخَيرُ بِالشَرِّ وَلايَحصِدُ الزارِعُ إِلّا ما زَرَع
لَيسَ كُلُّ الدَهرِ يَوماً واحِداًرُبَّما ضاقَ الفَتى ثُمَّ اتَّسَع
خُذ مِنَ الدُنيا الَّذي دَرَّت بِهِوَاسلُ عَمّا فاتَ مِنها وَانقَطَع
إِنَّما الدُنيا مَتاعٌ زائِلٌفَاقتَصِد فيهِ وَخُذ مِنهُ وَدَع
وَاِرضَ لِلناسِ بِما تَرضى بِهِوَاِتبَعِ الحَقَّ فَنِعمَ المُتَّبَع
وَاِبغِ ما اِستَعتَ عَنِ الناسِ الغِنىفَمَنِ اِحتاجَ إِلى الناسِ ضَرَع
أَبلِغِ الجامِعَ أَن لَو قَد أَتىيَومُهُ لَم يُغنِ عَنهُ ما جَمَع
إِنَّ لِلخَيرِ لَرَسماً بَيِّناًطَبَعَ اللَهُ عَلَيهِ مَن طَبَع
قَد بَلَونا الناسَ في أَخلاقِهِمفَرَأَيناهُم لِذي المالِ تَبَع
وَحَبيبُ الناسِ مَن أَطمَعَهُمإِنَّما الناسُ جَميعاً بِالطَمَع
اِحمَدِ اللَهَ عَلى تَقديرِهِقَدَّرَ الرِزقَ فَأَعطى وَمَنَع
سُمتُ نَفسي وَرَعاً تَصدُقُهُفَنَهاها النَقصُ عَن ذاكَ الوَرَع
فَلِنَفسي عِلَلٌ لاتَنقَضيوَلَها مَكرٌ لَطيفٌ وَخُدَع
وَلِنَفسي غَفَلاتٌ لَم تَزَلوَلَها بِالشَيءِ أَحياناً وَلَع
وَلِنَفسي حينَ تُعطى فَرَحٌوَاضطِرابٌ عِندَ مَنعٍ وَجَزَع
عَجَباً مِن مُطمَئِنٍ آمِنٍإِنَّما يُغذى بِأَلوانِ الفَزَع
عَجَباً لِلناسِ ما أَغفَلَهُممِن وُقوعِ المَوتِ عَمّا سَيَقَع
عَجَباً إِنّا لَنَلقى مَرتَعاًكُلُّنا قَد عاثَ فيهِ وَرَتَع
يا أَخا المَيتِ الَّذي شَيَّعَهُفَحَثا التُربَ عَلَيهِ وَرَجَع
لَيتَ شِعري ما تَزَوَّدتَ مِنَ الزادِ يا هَذا لِهَولِ المُطَلَع
يَومَ يَهديكَ مُحِبّوكَ إِلىظُلمَةِ القَبرِ وَضيقِ المُضطَجَع
عن القصيدة
«خير أيام الفتى يوم نفع» من شعر أبي العتاهية، من العصر العباسي، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف العين، وغرضها المدح.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «جواهر البلاغة»: (٤) المبحث الرابع: في تقسيم القصر الإضافي، البيت ٦
- «جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب»: وقال أبو العتاهية، الأبيات ٥ و٦ و٧
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الخاء (٣)، البيت ٣
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف اللام (٣)، البيت ٤
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الميم (٥)، البيت ٣
- «روضة العقلاء ونزهة الفضلاء»: ذكر الحث على إعطاء السؤال وطلب المعالي، البيتين ١١ و١٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.