من «الدر الفريد وبيت القصيد» لمحمد بن أيدمر المستعصمي (ت ٧١٠هـ)
حرف الضاد
حَرفُ الضَادِ
ضَادُ الضَّمانِ تَرَاهَا الدَّهرَ وَاقِفَةًمَا بَينَ صَادَينِ إِمَّا صَحَّ أَو صُفِعَا
مُهَلهِلٌ التَّغلبيُّ:
ضَاعَت أُمورُ النَّاسِ بَعدَكَ كُلُّهَاوَاستَبَّ بَعدَكَ يَا كُلَيبُ المَجلِسُ
بَعْدَهُ:
وَلَقَدْ تَكُونُ جَلَالَةً وَمَهَابَةًفِيْهِمْ وَمقْولُهُم أمَامَكَ أخْرَسُ
يُقَالُ: هُمَا أشْعَرُ مَا قِيْلَ فِي السُّؤْدد.
أَبُو زيدٍ عَمرُو بنُ شَبَّةَ:
ضَاعَت لَدَيكَ حُقُوقِي وَاسْتَهَنْتَ بِهَاوَالحُرُّ يَألَمُ مِن هَذَا وَيَمتَعِضُ
بَعْدَهُ:
فإنِّي لأشْكُرُ نُعْمَى مِنْكَ سَالِفَةًوَإِنْ تَخَوَّنَهَا مِنْ حَادِثٍ عَرَضِ
ضَاعَ عُمرُ الشَبَابِ مِنِّي وَظَنِّيأَنَّ عُمرَ المَشِيبِ أيضًا يَضِيعُ
ابْنُ أَبِي مُرَّةَ:
ضَاعَفَ وَجدِي وَزَادَ فِي سَقمِيأَن لَستُ أَشكُو الهَوَى إِلَى أَحدِ
ضَاعَ فِي الشَّوكِ دَقِيقِيحِينَ أَمَّلتُ رَفِيقِي
بَعْدَهُ:
فَفَعَالِي كَالبَجَادِيِّوَقَوْلِي كَالدَّبِيِقِيِّ
الوَزِيرُ المهَلَّبِيُّ:
ضَاعَ فِي غِرَّةِ الشّبِيبَةِ بَعضُ العُمرِبُطلًا وَضَاعَ فِي الشَّيبِ بَعضُ
أبْيَاتُ الوَزِيْرُ المُهَلَّبِيّ مِنْ قَصِيْدَةٍ طَوِيْلَةٍ، فِي أوَّلِ كُلِّ بَيْتٍ مِنْهَا وَفِي آخِرِهِ ضادٌ مُعْجَمَةٌ، هَذِهِ الأبْيَاتُ المُسْتَحْسَنُ منها، أوَّلُهَا:
ضافَنِي الهَمُّ لَيْلَةَ الظَّعْن يُحْدَى. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
ضحكَ البيْضَ إِنْ تَحَنَّت قَنَاتِيوَلَقَدْ اغْتَدَى وَعُودِيَ غَضُّ
ضَوْءُ صُبحِ القَتِيْرِ لَاحَ بِرَأسِيفَبِقَلْبي لَطِائِفَ الهَمِّ نَبْضُ
ضَاعَ فِي غُرَّةِ الشَّبِيْبَةِ بَعْضُ العُمْــرِ بَطَلًا وَضاعَ فِي الشَّيْبِ بَعْضُ
ضَرَبَ الشَّيْبُ مَفْرِقِي بِسَيْفَيْهِفَمَا بي إِلَى هَوًى ليَ نَهْضُ
ضعَّفَ البَطْشُ مِنْ يَدٍ كَانَفِيْهَا لي بَسْطٌ إِذَا أشَاءُ وَقَبْضُ
ضلَّةً مَا طَلَبْتُ وَصلَ الغَوَانِيحَانَ مِنِّي الغَدَاةَ لِلْغَيِّ رَفْضُ
ضَافَرَتْنِي عَلَى السُمُوِّ بِنَفْسِيعَزْمَةٌ ذَاتُ جَحْفَلٍ مَا يُفَضُّ
ضَنْكُ عَيْشِ الفَتَى ثَرَاءٌإِذَا كَانَ بِهِ فِيْهِ لِلضَّرَاعَةِ مَضُّ
ضَعَةُ الحُرِّ رِفْعَةٌ فِي زَمَانٍطَرفهُ فِيْهِ لِلعَبِيْدِ يَغُضُّ
ضَرَعَ الطَّالِبُ الغِنَى لهَنَاتٍصِيْنَ مِنِّي عَنْهُنَّ وَجْه وَعَرْضُ
ضَيمُ مِثْلِي يَعزُّ هَذَا جَنَاحِيلَيْسَ إِلَّا لِمُؤْمِنٍ فِيْهِ خَفْضُ
ضَجَّ مِنِّي جِنُّ البَلَادِ فَلِلأَبْصارِ مِنْ هَيْبَتِي خُضُوعٌ وَغَضُّ
ضِغْنُهُمْ كَامِنٌ وَإِنْ ظَهَرَ الحُــبُّ فَسِيَّان حُبُّهُمْ وَالبُغْضُ
ضَرَعُوا بِالصَّغَارِ هل تَخْرُجُ الزُّبــدَةُ حَتَّى يَطُولُ بِالوَطْبِ مَخْضُ
ضَعْ بِرُغْمٍ عَصَاكَ فِي الهَامِ مِنْهُمْفَخُدُودُ العِدَى لِنَعِلِكَ أرْضُ
ضَاعَ مَعرُوفُ وَاضِعِالعُرفِ فِي غَيرِ أَهلِه
كَاتِبهُ عَفَا اللَّهُ عنهُ:
ضَاعَ وَاللَّهِ فِي الشَبيبَةِ عُمرِيوَكذَا الشَيبُ إن غَفلتُ يَضِيعُ
بَعْدَهُ:
إِنَّ مَا قَدْ بَقِي عَزِيْزٌ فَبَادِرْوَاغْتَنِمْ وَقْتَهُ بِمَا تَسْتَطِيْعُ
المهلّبي:
ضَافَنِي الهَمُّ لَيلَةَ الظَّعنِ يُحدَىوَاستَطارَ الغُموضُ هَيهَاتَ غُمضُ
المُتَنَبِّي:
ضَاقَ الزَّمَانُ وَوَجهُ الأَرفرِ عَن مَلكٍمِلءَ الزَّمَانِ وَملءَ السَّهلِ وَالجَبَلِ
ضَاقَت ثِيَابُ المُلبِسيِنَ وَفَضلُهُمعَنِّي فَأَلبِسنِي فَثَوبُكَ أَوسَعُ
الغَزِّيُ:
ضَاقَت عَلَيَّ مَوَارِدِي وَمَصَادِرِيوَالأَرضُ حَولِي رَحبَةُ الأَكنَافِ
جَحظَةَ البَرمكِيُّ:
ضَاقَت عَلَيَّ وُجوهُ الأَمرِ فِي نَفَرٍيَلقَونَ بِالجَحدِ وَالكُفرانِ إِحسَانِي
بَعْدَهُ:
أُقلِّبُ الطَّرْفَ تَصْعِيْدًا وَمُنْحدرًافَمَا أُقَابِلُ إنْسَانِي بِإنْسَانِ
ضَاقَت وَلَو لَم تَضِق لَمَا انفَرَجَتوَالعُسرُ مِفتَاحُ كُلِّ مَيسُورِ
المُتَنَبِّي:
ضَاقَ ذَرعًا بِأَن أَضِيقَ بِهِ ذَرعًازَمَانِي وَاستكرَمَتنِي الكِرَامُ
شَمعَلَةُ:
ضَبُعَا مُجَاهَرةً وَلَبثَا هُدنَةًوَثُعَيلِبَا خَمَرٍ إِذَا مَا أَظلَمَا
المُهَلَّبِي:
ضَجَّ مِنِّي جنُّ البِلَادِ فَلِلأَبــصارِ مِن هَيبَتِي خُضوعٌ وَغَضُّ
الأخطَل:
ضَجُّوا فِيَ الحَربِ إِذ عَضَّت غَوارِبَهُموَقَيسُ عَيلَانَ مِن أَخلَاقِهَا الضَّجَرُ
أَيمَنُ بنُ خُرَيمٍ:
ضَحَّوا بِعُثمَانَ فِي الشَهرِ الحَرَامِ وَلَميَخشَوا عَلَى مَطمَحِ الكُفرِ الَّذِي طَمَحُوا
أبْيَاتُ أيْمَنُ بنُ خُرَيْم بنِ فَاتِكٍ الأسَدِيِّ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَة مَعَ رَسُول اللَّهِ ﵌ يَقُولُ مِنْهَا:
تَفَاقَدَ الذَّابِحُو عُثْمَانَ ضاحِيَةًأيّ قَتِيْلٍ حَرَامٍ ذَبَحُوا
ضَحُّوا بِعُثْمَانَ فِي الشَّهْرِ الحَرَامِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
وَأيُّ سُنَّةِ جورٍ سَنَّ أوّلهُموَبَابَ بغيٍ عَلَى سُلْطَانِهِمْ فَتَحُوا
مَاذَا أرَادُوا أضلَّ اللَّهُ سَعِيَهُمُبِسَفْكِ ذَاكَ الدَّمِ الزَّاكِي الَّذِي سَفَحُوا
إِنَّ الذين تَوَلَّوا قَتْلهُ سَفهًالَقُوا شَامًا وَخُسْرَانًا وَمَا رَبِحُوا
المُهَلَّبِيُّ:
ضَحِكَ البِيضُ أَن تَحنَّت قَنَاتِيوَلَقَد أَغتَدِي وَعُودِيَ غَضُّ
عُمَارَةُ:
ضَحِكتُ مِنَ البَينِ مُستَعبِرًاوَشَرُّ الشَدائِدِ مَا يُضحِكُ
قَبْلَهُ:
ولما غَدَتْ عِيْسُهُمْ لِلنَّوَىوَظَلَّتْ بِأحْدَاجِهَا تَرْتُكُ
ضَحِكْتُ مِنَ البَيْنِ مُسْتَعْبِرًا. البَيْتُ
ضَحِكتُ لَا مِن سُرُورٍ عِندَ فِعلِكَ بِيوَرُبَّمَا يَضحَكُ المكرُوبُ مِن عَجَبِ
ضَحُوكُ السِّنِ أَمَّارٌ بِعُرفٍوَعِندَ النُّكرِ مِطرَاقٌ عَبُوسُ
قَبْلَهُ:
وَكُنْتُ جَلِيْسَ قَعْقَاعِ بنِ شورٍوَلَا يَشْقَى بِقَعْقَاعٍ جَلِيْسُ
ضَحُوكُ السِّنِّ أمَّارٌ بِعُرْفٍ. البَيْتُ
وَمِثْلهُ:
ضحُوكُ السِّنِّ إِنْ نَطَقُوا بِخَيْرٍوَعِنْدَ الشَّرِّ عَبَّاسٌ غَضُوبُ
المُعتَمدُ صَاحب المغرب:
ضِدَّانِ أَلَّفَ صَرفُ الدَّهرِ بَينَهُمَالَقَد تَلَوَّنَ هَذَا الدَّهرُ أَلوَانَا
دَوقَلَةُ:
ضِدَّانِ لَمَّا اسْتُجْمِعَا حَسُنَاوَالضِدُّ يُظهِرُ حُسنَهُ الضِدُّ
قَبْلَهُ مِنْ يَتِيْمَةِ الدَّهْرِ وَهِيَ طَوِيْلَةٌ:
فَالوَجْهُ مِثْلُ الصبْحِ مُبْيَضُّوَالشَّعْرُ مِثْلُ اللَّيلِ مُسْوَدُّ
ضدَّانِ لَمَا اسْتُجْمِعَا حُسْنًا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
وَتَخَالُهَا وَسْنَى إِذَا نَظرَتْأَوْ مُدْنَفًا لَمَّا يُفِقْ بَعْدُ
بِفُتُورِ عَيْنٍ مَا بِهَا رَمَدٌوَبِهَا تُدَاوَى الأعْيُنُ الرُّمْدُ
أَبُو سَعدٍ المَخزوميُّ:
ضربُ أَوتَارِ نَفنَفٍغَيرُ ضَربِ القَوَانِس
صُرَّدُرَّ:
ضُرِبَتْ بِأَسنِمَةٍ قِبَابُهُموَكَأَنَّهَا فِي دسَاحَةِ الصَّدرِ
ضَربتُ بِنَصلِ السَّيفِ خَمسِينَ حِجةًوَأَصبَحتُ بَعدَ السَّيفِ بِالعُودِ أَضرِبُ
زُهَير المصرِيُّ:
ضُرِبَتْ سِكَّةُ المُحِبينَ بِاسمِيوَدَعَت لِي مَنَابِرُ العُشَّاقِ
الفَرَزدَقُ يخاطب جريرًا:
ضَرَبَت عَلَيكَ العَنكَبُوتُ بِنسجِهَاوَقَضَى عَلَيكَ بِهِ الكِتابُ المُنزَلُ
ضَرَبَتنِي بِكَفِهَا ابنَةُ مَعنٍأَوجَعَت كَفَّهَا وَمَا أَوجَعَتنِي
ضَربنَاكُم عَلَى الإِسلَامِ حَتَّىأَقَمنَاكُم عَلَى وَضَحِ الطَّرِيقِ
قَبْلَهُ:
وَقَدْ عَلِمُوا بِأنَّ الحَرْبَ لَيْسَتْلأصحَّابِ المَجَامِرِ وَالخَلُوقِ
ضَرَبْنَاكُمْ عَلَى الإسْلَامِ. البَيْتُ
النَّمِر بن تَولبٍ:
ضَرَبنَ العِرقَ فِي يَنبُوعِ أَرضٍطَلَبنَ مَعِينَهُ حَتَّى رَوِينَا
بَعْدَهُ:
بَنَاتُ الدَّهِرِ لَا يَخْشَيْنَ مَحْلًاإِذَا لَمْ تَبْقَ سَائِمَةٌ بَقِيْنَ
كَأَنَّ فُرُوْعَهُنَّ بِكُلِّ رِيْحٍعَذَارَى بِالذَّوَائِبِ يَنْتَضِيْنَا
قَالَ كَاتِبُهُ مُحَمَّدُ بن أيْدمَرَ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ: مَا رَأيْتُ شَيْئًا مِنَ المَالِ المُقْتَنى خَيْرًا مِنَ
النَّخْلِ وَزَرْعِهِ للشَّبَابِ فَإِنَّهُ قَلِيْلُ المُؤنَةِ كَثِيْرُ الخَيْرِ وَالبَرَكَةِ وَهُوَ عِنْدِي أفْضلُ مِنْ كَثِيْرٍ مَنَ المَعَاشِ وَأسْهَلُ مُعَالَجَةً وَأسْلَمُ عَاقِبَةً وَأجْدَى نَفْعًا أكْل طَالِبِ رزْقٍ أَوْ مُسْتَندٍ إِلَى مَا يَرْتَفِقُ مِنْهُ وَأحَلٌّ وَأبْرَكُ.
عَمرُو بن مخلَاة الكَلبيُّ:
ضَرَبنَا لَكُم عَن مِنبْرِ المُلكِأَهلَهُ بِجَيرُونَ إِذ لَا تَستَطيعُونَ منبَرا
السَلَاميُّ:
ضَرَبُوا لَكَ الأَمثَالَ فِي أَشعَارِهِملَكِنَّنِي بِكَ أَضرِبُ الأَمثَالَا
ضَرَطتُ فَمَا أَبدَعتُ فِي النَّاسِ بِدعةًوَلَم آتِ أَمرًا مُنكَرًا فَأَتوبُ
بَعْدَهُ:
إِذَا كَانَتْ الأَسْتَاهُ تَضْرِطُ كُلُّهَافَلَيْسَ عَلَيَّ فِي الضُّرَاطِ رَقِيْبُ
قِيْلَ: بَدَرَتْ مِنْ ابن الحُضيْرِيّ الشَّاعِر فِي حَضْرَةِ الصَّاحِبِ بن عَبَّادٍ بَادِرَةٌ فَقَامَ وَاسْتَحَى وَانْقَطَعَ عَنْهُ فَكَتَبَ إلَيْهِ الصَّاحِبُ يَقُولُ:
يَا بنَ الحُضَيْرِيِّ لَا تَذْهَبْ عَلَى خَجَلٍلِحَادِثٍ كَانَ شِبْهَ النَّايِ وَالعُودِ
فَإنَّمَا الرِّيْحُ لَا تَسْطِيْعُ تَمْلِكُهَا... إذ أنْتَ لَسْتَ سُلَيْمَانَ بنَ دَاوُوْدِ
قِيْلَ: وَدَخَل رَجُلٌ بِابْنَةِ عَمِّهِ فَلَكَزَهَا فَضَرَطَتْ فَخَجِلَتْ فَأرَادَ أنْ يَبْسُطَهَا، فَقَالَ: إِنَّ مَشَايِخنَا وَأهْلَ التَّجْرِبَةِ يَقُولُونَ: مَنْ دَخَلَ بِابْنَةِ عَمِّهِ فَضَرَطَتْ جَاءَتْهُ بِوَلَدٍ ذَكَرٍ.
قَالَتْ: ألا أُسْمِعُكَ أُخْرَى؟
فَقَالَ: اصْبُرِي حَتَّى نُرَبِّي وَاحِدًا وَاحِدًا.
وَقَالَتْ امْرَأَةٌ لِرَجِلٍ كَانَ يَرُوضُ المَهَارَةَ وَيَأْخُذُ عَلَيهِ الأجْرَ: حِرْفَتُكَ كُلّهَا بِالألسْتِ. فَقَالَ لَهَا: مَا بَيْنَ آلَتِي وآلَتِكِ إِلَّا مِقْدَارُ ظُفُرٍ.
المُهَلَّبِيُّ:
ضَرَعَ الطَّالِبُ الغِنَى لهَناتٍصِينَ مِنِّي عَنهُنَّ وَجهٌ وَعِرضُ
محمَّدُ بن شِبلٍ:
ضَرَعنَا بَعدَ نَخوَتنَا لَدَيكُموَذُلُّ الحُبِّ يَألَفُهُ الكِرَامُ
المُهَلَّبِي:
ضَرَعُوا بِالصَّغَارِ هَل تَخرُج الزُبــدَةُ حَتَّى يَطُولَ بِالوَطبِ مَخضُ
المُتَنَبِّي:
ضُرُوبُ النَّاسِ عُشَّاقٌ ضُرُوبَافَأَعذَرُهُم أَشفُّهُم حَبيبَا
بَعْدَهُ:
وَمَا سَكَنِي سِوَى قَتْلِ الأعَادِيفَهَلْ مِنْ زَوْرَةِ تَشْفِي القُلُوبَا
تَظَلُّ الطَّيْرُ مِنْهَا فِي حَدِيْثٍتَرُدُّ بِهِ الصَرَاصرَ وَالنَّعِيْبَا
وَقَدْ لَبِسَتْ دِمَاؤُهُمُ عَلَيْهِمْحِدَادًا لَمْ تَشُقَّ لَهَا جُيُوبَا
الرَّضِي الموسَوِي:
ضَرُورَةً حُمتُ عَلَى وِردِكُملَمَّا خَطَانِي مَطَرُ الوَابِلِ
بَعْدَهُ:
لَا يَرْكَبُ النَّاهِقُ ذُؤْربَةٍإِلَّا إِذَا رُدَّ عَن الصَّاهِل
وَحَاجَةُ السَّيْفِ إِلَى ضَارِبٍيَومَ المَنَايَا لَا إِلَى الصَّاقِلِ
يُعْجِبُنِي مَطَلُّ غَرِيْمِ الهَوَىلِطُولِ تَرْدَادِي إِلَى المَاطِلِ
العبَّاسُ بنُ مردَاسٍ:
ضِعَافُ الأُسدِ أَكثَرُهَا زَئِيرًاوَأَصرَمُهَا اللَّوَاتِي لَا تَزِئرُ
ضَعِ السِرَّ فِي صَمَّاءَ لَيسَت بِصَخرَةٍصَلُودٍ كمَا عَانَيتُ فِي سَائِرِ الصَخرِ
بَعْدَهُ:
وَلَكِنَّهَا قَلْبُ امْرِئٍ ذِي حَفِيْظَةٍيَرَى أَنَّ بَثَّ السِّرِّ قَاصمَةُ الظَهْرِ
يَمُوتُ وَمَا مَاتَتْ كَرَائِمُ فِعْلِهِفَيَبْلَى وَمَا يَبْلَى ثناهُ عَلَى الدَّهْرِ
فَذَاكَ وَلَا صمَّاءَ مَن رَامَ كَسْرهَابِمِعْوَلهِ ذَلَّتْ بِكَفَّيْهِ لِلكَسْرِ
المُهَلَّبِي:
ضَع برَغمٍ عَصَاكَ فِي إِلهَامِ مِنهُمفَخدُودُ العِدَا لِنَعلِكَ أَرضُ
الغَزِّيُّ يَهجُو:
ضُعفُ جَنَانٍ فِي أَيدِ مَملَكَةٍغِمدٌ حَدِيدٌ وَمُنصُلٌ خَشَبُ
ضَعفِي يُخرِّبُ مَا تَبنِي قُوَى هِمَمِيضَعفُ المُخرِّبِ يَعلُو قُوّةَ البَانِي
المُهَلَّبِي:
ضَعَةُ الحُرِّ رِفعَةٌ فِي زَمانٍطَرفُهُ فِيهِ لِلعَبِيدِ يَغُضُّ
ضَعِيفُ الصَّبرِ عَنكَ وَإِن تَقَاوَىوَسَكرانُ الفؤَادِ وَإِن تَصَاحَى
قَبْلَهُ:
تَبَدَّلَ بِالمَطامِعِ مِنْهُ يَأسًاوَبِالحِرْصِ القَنَاعَةَ فَاسْتَرَاحَا
ضَعِيْفُ الصَّبْرِ عَنْكَ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
صَحَا قَلبُ الخَلِيِّ فَقَال غَنِّيوَبَرَّحَ بِالشَّجِيِّ فَقَالَ نَاحَا
ضَعِيفٌ عَنِ المَرءِ الضَّعيفِ وَإِنَّهُلأَشُوَسُ عدّاءً عَلَى الدَّهرِ قَاسِطُ
المُهَلَّبِي:
ضِغنُهُم كَامِنٌ وَإِن ظَهَرَ الحُــبُّ فَسِيَّانِ حُبُّهُم وَالبُغضُ
الأخطَل يَهجو قَيس عَيلَانَ:
ضَفَادِع فِي ظلمَاءِ لَيلٍ تَجَاوَبتفَدَلَّ عَلَيهَا صَوتُهَا حَيَّةَ البَحرِ
قَبْلَهُ:
لَعَمْرِي لَقَدْ لَاقَتْ سُلِيْمٌ وَعَامِرٌعَلَى جَانِبِ الثَّرْثَارِ رَاغِيَةَ البَكْرِ
تَنِقُّ بِلَا شَيْءٍ شُيُوخُ مُحَارِبٍوَمَا خِلْتُهَا كَانَتْ تَرِيْشُ وَلَا تَبْرِي
ضَفَادِعُ فِي ظَلْمَاءِ لَيْلٍ تَجَاوَبَتْ. البَيْتُ
قِيْلَ: خَرَجَ المَهْدِيُّ إِلَى الصَّيْدِ، فَطَافَ عَامَّةَ يَوْمِهِ، فَلَمْ يَصِدْ شَيْئًا فَصَاحَ دُرَّاجٌ، فَاتَّبَعَ صَوْتَهُ. فَلَمَّا طَارَ أرْسَلَ البَازِيَّ عَلَيْهِ، فَاصْطَادَهُ وَقَال مُتَمَثِّلًا:
ضَفَادِعُ فِي ظَلْمَاءِ لَيْلِ تَجَاوَبَتْ. البَيْتُ
وَلَقَدْ أصَابَ كِسرَى فِي قَوْلِهِ: وَالطَّيْرُ أَيْضًا لَو سَكَتَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُ.
أَبُو محمَّدٍ البُستِيُّ:
ضِقتُ ذَرعًا بِذِلَّتِي وَاغتِرَابِيوَفِرَاقِ الإِخوَانِ وَالأَحبَابِ
بَعْدَهُ:
جَاوَزَ الدَّهْرُ فِي اهْتِضامِيفَكَأنَّ الزَّمَانَ يَهْوَى عَذَابِي
رَامَنِي فِي حَشَايَ مَسْمُومَ نَابٍللَيَالِي وَفِي فَمِي كَأسَ صَابِ
زَمَنٌ جَائِرٌ وَجدٌّ عَثُورٌوَأَسًى لازِمٌ وَزَنْدٌ كَابِي
هُوَ أَبُو مُحَمَّدٍ سَعِيْدُ بن عَبْدِ المَلِكِ البُسْتِيُّ.
ابْنُ هندُو:
ضَلَّ هُدَاهُ وَجَاءَ يَهدِيطُبَّ لِعَينَيكَ يَا طَبِيبُ
ضلَّةً لِامرِيءٍ يُشَمِّرُ فِي الجَمــعِ لِعَيشٍ مُشَمِّرٍ لِلفَنَاءِ
الرَّضِي الموسَوِي:
ضَممتُ يَدِي مِنهُ وَكَانَت غَبَاوَةًعَلَى ضربِ مَردُودٍ مِنَ الوَرْقِ زَائِفِ
ضَمَمنَاكُم مِن غَيرِ فَقرٍ إِلَيكُمكَمَا ضَمَّتِ السَّاقَ الكَسِيرَ الجَبَائِرُ
الغَزِّيُّ:
ضَمِنَ الزَّمَانُ لِيَ الأنوقَ وَبَيْضَهُلَمَّا سَأَلتُ وُجُودَ حُرٍّ مَاجِدِ
أَبُو جَعفر العبَّاسِيُّ:
ضَمِنتُ عَلَيَّ المَوتَ لَمَّا نأَيتُمَاوَعِندِي سَقَامٌ كافِلٌ بِضَمانِي
بَعْدَهُ:
فَلَوْ لَامَنِي أخْلُو بِهَا فَتُعِيْنُنِيعَلَى حِفْظِ نَفْسِي مُتُّ مُنْذُ زَمَانِ
وَعِنْدِيَ شَوْقٌ لَو قَسَمْتُ يَسِيْرَهُعَلَى الخَلْقِ لَمْ يَنْهَضْ بِهِ الثَّقَلَانِ
ألَانَ الهَوَى صَعْبِي وَذَلَّلَ جَانِبِيوَألْقَى إِلَى أيْدِيْكُمَا بِعِنَانِي
زُهَير بن أَبِي سلمَى:
ضَمِنَّا مَالَهُ فَغَدَا سَلِيمًاعَلَينَا نَقصُهُ وَلَهُ النَّمَاءُ
ابن حيّوس يمدَحُ:
ضَمِيرٌ عَلَى غَيرِ السَّلَامَةِ مَا انطَوَىوَقَلبٌ إِلَى غَير الفَضَائِلِ مَاحَنَّا
شمس الدين الكوفي الواعِظُ:
ضَمِيرِي يُنَاجِينِي بِأَشيَاءَ لَم تَكُنلِتَحْمِلهَا كُتُبٌ إِلَيكَ وَلَا رُسلُ
ضَنكُ مَعَاشٍ وَضَنكُ رِزقٍأَهنَى مِنَ الذُلِّ فِي السُؤَالِ
وَمِنْ بَابِ (ضَنَّتْ) قَوْلُ آخَرَ:
ضَنَّتْ بِمَوْعِدِهَا فَقُلْتُ لَهَايَا هَذِهِ فَعِدِي بِأنْ تَعِدِي
سَعِيد بن حُمَيدٍ:
ضَنَّتْ عَلَيَّ بِمَن أَهَوَى فَجُدتُ لَهَابِمَن سِوَاهُ فَلَم أَجزَع عَلَى أَحِدِ
ضَنًى فِي الهَوَى كَالسَّمِ فِي الشَّهدِ كلامِنَالَذذتُ بِهِ جَهلًا وَفِي لَذَّتِي حَتفُ
يَصف الدنانير والدَراهِم:
ضَوَامِنُ للحَاجَاتِ إِمَّا شَوَافِعٌمُشفَّعَةٌ أَو حَاكِمَات تُحَكَمُ
ضَيفُكَ قَد جَاءَ بِزَادٍ لَهُفَارجِع فَكُن ضَيفًا عَلَى الضَّيفِ
وَقَالَ آخَرُ فِي بَخِيْلٍ:
ذَكَرْتُ لَهُ صَيْفًا فَظَنَّ بِأنَّنِيأقُولُ لَهُ ضَيْفٌ فَقَامَ إِلَى السَّيْفِ
فَقُلْتُ لَهُ خَيْرٌ فَظَنَّ بِأنَّنِيأقُولُ لَهُ خُبْزٌ فَمَاتَ مِنَ الخَوْفِ
أَبُو هِلالٍ العَسكَرِيُّ:
ضَيَّعتَ حَقَّ تَحرُّمِي بِودَادِكُمغُرَّ امرُؤٌ بِوِدَادِكُم يَتَحَرَّمُ
كَشَاجمُ:
ضَيَّعَ مَا نَالَ بِمَا يَرتَجِيوَالنَّارُ قَد يُخمِدُهَا النَّافِخُ
هَذَا آخِرُ حَرْفِ الضادِ المُعْجَمَةِ وَعِدَّةُ أبْيَاتِهَا تِسْعَةٌ وَسُتُّونَ بَيْتًا عَدَا الحَوَاشِي. وَذَلِكَ فِي ثَلَاثِ قَوَائِمَ وَوجْهَةٍ هَذِهِ هِيَ. وَالحَمْدُ للَّهِ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَّمَ.
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع