ضـاقَـت عَـلَيَّ وُجـوهُ الرَأي في نَفَرٍ
الشاعر: جحظة البرمكي · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر جحظة البرمكي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ضـاقَـت عَـلَيَّ وُجـوهُ الرَأي في نَفَرٍ — يَلقون بِالجَحدِ وَالكُفرانِ إِحساني
أُقَـلِّبُ الطَـرفَ تَـصـعـيـداً وَمُنحَدَراً — فَـمـا أُقـابِـلُ إِنـسـانـاً بِـإِنساني
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالجحد: جحد: الجَحْدُ والجُحُود: نَقِيضُ الإِقرار كالإِنكار وَالْمَعْرِفَةِ، جَحَدَهُ يَجْحَدُه جَحْداً وجُحوداً. الْجَوْهَرِيُّ: الجُحودُ الإِنكار مَعَ الْعِلْمِ. جَحَدَه حقَّه وَبِحَقِّهِ. والجَحْدُ والجُحْدُ، بِالضَّمِّ، وَال …
- والكفران: الكُفْرانُ : مصـ.-: الكُفْرُ، رفضُ الإيمان أو الجحودُ بالنعمة.