تَــــذَلَّل لِمَـــن إِن تَـــذَلَّلتَ لَه
الشاعر: جحظة البرمكي · البحر: المتقارب
هذه القصيدة من شعر جحظة البرمكي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المتقارب.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تَــــذَلَّل لِمَـــن إِن تَـــذَلَّلتَ لَه — يَــرى ذاكَ لِلفَــضـلِ لا لِلبَـلَه
وَجــانِـب صـداقَه مَـن لا يـزَالُ — عَلى الأَصدِقاءِ يَرى الفَضلَ لَهُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تذلل: تَذَلَّلَ يَتَذَلَّلُ تَذَلُّلاً :- له: خضع وتواضع؛ ظلّ متمسكاً بكرامته ولم يتذلل لأحد من الحكام والرؤساء.
- صداقه: الصَّدَاقَةُ : مصـ. -: علاقة المودّة بين الأصدقاء.
- وجانب: جأنب: التَّهْذِيبِ فِي الرُّبَاعِيِّ عَنِ اللَّيْثِ: رَجُلٌ جَأْنَبٌ: قصِيرٌ.