تجاوز إلى المحتوى

ترى الرجل النحيف فتزدريه

العباس بن مرداسالوافرالمخضرمين

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«ترى الرجل النحيف فتزدريه» من شعر العباس بن مرداس، من المخضرمين، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها الذم.

بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء

من هذه القصيدة في «مجمع الأمثال» للميداني

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    تَرى الرَجُلَ النَحيفَ فَتَزدَريهِ

    وَفي أَثوابِهِ أَسَدٌ مُزيرُ

    الخطيب التبريزي: الأزدراء الاستخفاف والمزير الْعَاقِل الحازم وَالْمعْنَى لَيست نحافة الرجل دَاعِيَة إِلَى الاستخفاف بِهِ فلربما تزدريه لذَلِك وَقَلبه فِي الْبَاطِن قلب الْأسد

  2. ٢

    وَيُعجِبُكَ الطَريرُ فَتَبتَليهِ

    فَيُخلِفُ ظَنَّكَ الرَجُلُ الطَريرُ

    الخطيب التبريزي: الطرير الشَّاب الناعم الَّذِي نبت شَاربه وَالْمعْنَى لَا يجمل بك أَن تستخف بِالرجلِ النحيف وتستعظم الطرير ظَانّا بِهِ الْخَيْر فَإِذا امتحنته رَأَيْت مِنْهُ خلاف مَا تظن

  3. ٣

    فَما عِظَمُ الرِجالِ لَهُم بِفَخرٍ

    وَلَكِن فَخرُهُم كَرَمٌ وَخَيرُ

    الخطيب التبريزي: الْخَيْر الشّرف وَالْمعْنَى لَيْسَ الْفَخر بِعظم الجثة بل الْفَخر بِالْكَرمِ والشرف

  4. ٤

    بُغاثُ الطَيرِ أَكثَرُها فِراخاً

    وَأُمُّ الصَقرِ مِقلاتٌ نَزورُ

    الخطيب التبريزي: البغاث من الطير شراره وَمَا لَا يصيد مِنْهُ وَضرب ذَلِك مثلا لِكَثْرَة من لَا خير فِيهِ والمقلاة الَّتِي لَا يكثر فرخها ونزور من النزر وَهُوَ الْقَلِيل وَالْمعْنَى أَن بغاث الطير كَثِيرَة الْفِرَاخ وَأم الصَّقْر مَعَ قوتها قَليلَة الْأَوْلَاد

  5. ٥

    ضِعافُ الطَيرِ أَطوَلُها جُسوماً

    وَلَم تَطُلِ البُزاةُ وَلا الصُقورُ

    الخطيب التبريزي: الْمَعْنى وَأَيْضًا أَن أَضْعَف الطُّيُور أطولها جسما وأقواها كالصقر والبازي عَظِيمَة الهمة قَصِيرَة القامات

  6. ٦

    لَقَد عَظُمَ البَعيرُ بِغَيرِ لُبٍّ

    فَلَم يَستَغنِ بِالعِظَمِ البَعيرُ

    الخطيب التبريزي: اللب الْعقل وَالْمعْنَى أَن مُجَرّد عظم الجثة لَا يُفِيد فقد يُوجد فِي الْبَعِير وَلَا عقل لَهُ

  7. ٧

    يُصَرِّفُهُ الصَبيُّ بِكُلِّ وَجهٍ

    وَيَحبِسُهُ عَلى الخَسفِ الجَريرُ

    الخطيب التبريزي: الْخَسْف الذل والجرير الخطام وَالْمعْنَى أَن الْبَعِير مَعَ عظمه يَدُور بِهِ الصَّبِي حَيْثُ يَشَاء ويذله بالزمام فينقاد لَهُ

  8. ٨

    وَتَضرِبُهُ الوَليدَةُ بِالهَراوى

    فَلا غِيَرٌ لَدَيهِ وَلا نَكيرُ

    الخطيب التبريزي: الوليدة الْجَارِيَة والهراوي جمع هراوة وَهِي الْعَصَا والغير جمع غيرَة وَهِي الحمية وَالْمعْنَى أَن الْبَعِير مَعَ عظمه تضربه الْجَارِيَة بالعصا فضلا عَن الصَّبِي فَلَا غيرَة لَهُ على ذَلِك وَلَا إِنْكَار

  9. ٩

    فَإِن أَكُ في شِرارِكُمُ قَليلاً

    فَإِنّي في خِيارِكُمُ كَثيرُ

    الخطيب التبريزي: الْمَعْنى إِن لم يعرفنِي شِرَاركُمْ لِأَنِّي لست مِنْهُم فَإِن خياركم يعرفوني لِأَنِّي مِنْهُم أَي أَنِّي قَلِيل الشَّرّ وَكثير الْخَيْر

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(٦)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.