ترى الرجل النحيف فتزدريه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَرى الرَجُلَ النَحيفَ فَتَزدَريهِوَفي أَثوابِهِ أَسَدٌ مُزيرُ
له شرحوَيُعجِبُكَ الطَريرُ فَتَبتَليهِفَيُخلِفُ ظَنَّكَ الرَجُلُ الطَريرُ
له شرحفَما عِظَمُ الرِجالِ لَهُم بِفَخرٍوَلَكِن فَخرُهُم كَرَمٌ وَخَيرُ
له شرحبُغاثُ الطَيرِ أَكثَرُها فِراخاًوَأُمُّ الصَقرِ مِقلاتٌ نَزورُ
له شرحضِعافُ الطَيرِ أَطوَلُها جُسوماًوَلَم تَطُلِ البُزاةُ وَلا الصُقورُ
له شرحضِعافُ الأُسدِ أَكثرُها زَئيراًوَأَصرَمُها اللَواتي لا تَزيرُ
لَقَد عَظُمَ البَعيرُ بِغَيرِ لُبٍّفَلَم يَستَغنِ بِالعِظَمِ البَعيرُ
له شرحيُصَرِّفُهُ الصَبيُّ بِكُلِّ وَجهٍوَيَحبِسُهُ عَلى الخَسفِ الجَريرُ
له شرحوَتَضرِبُهُ الوَليدَةُ بِالهَراوىفَلا غِيَرٌ لَدَيهِ وَلا نَكيرُ
له شرحفَإِن أَكُ في شِرارِكُمُ قَليلاًفَإِنّي في خِيارِكُمُ كَثيرُ
له شرحعن القصيدة
«ترى الرجل النحيف فتزدريه» من شعر العباس بن مرداس، من المخضرمين، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها الذم.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في «مجمع الأمثال» للميداني
- «أخَفُّ حِلْماً مِنْ بَعِيرٍ»: استشهد الميداني بالبيتين ٧ و٩ في قصته
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار عبد الرحمن ونسبه، البيتين ٤ و١٠
- «كتاب الأغاني»: أخبار ابن مناذر ونسبه، البيت ٤
- «الحماسة البصرية»: باب الأدب، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الأمالي»: مطلب دخول كثير عزة على عبد الملك بن مروان، وحديثه معه، وإنشاده الشعر بين يديه، البيت ٦
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: سرقات المتنبي، البيت ٣
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: الفصل الثانى فى التنبيه على خطأ المعانى وصوابها ليتبع من يريد العمل برسمنا مواقع الصواب فيرتسمها، ويقف على مواقف الخطأ فيتجنبها، البيت ٤
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: بعض أخبار كثير وعزة، البيت ٦
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: ومما قيل فيمن رذل لبسه وعرف نفسه، البيتين ٢ و٧
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي
أبيات مشهورة منها(٦)
- وَيُعجِبُكَ الطَريرُ فَتَبتَليهِ ... فَيُخلِفُ ظَنَّكَ الرَجُلُ الطَريرُ
- لَقَد عَظُمَ البَعيرُ بِغَيرِ لُبٍّ ... فَلَم يَستَغنِ بِالعِظَمِ البَعيرُ
- تَرى الرَجُلَ النَحيفَ فَتَزدَريهِ ... وَفي أَثوابِهِ أَسَدٌ مُزيرُ
- وَتَضرِبُهُ الوَليدَةُ بِالهَراوى ... فَلا غِيَرٌ لَدَيهِ وَلا نَكيرُ
- ضِعافُ الطَيرِ أَطوَلُها جُسوماً ... وَلَم تَطُلِ البُزاةُ وَلا الصُقورُ
- ضِعافُ الأُسدِ أَكثرُها زَئيراً ... وَأَصرَمُها اللَواتي لا تَزيرُ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.