تَعَاقَدَ الذَّابِحُ عُثْمَانَ ضَاحِيَةً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَعَاقَدَ الذَّابِحُ عُثْمَانَ ضَاحِيَةًأيَّ قَتِيل حَرَام ذُبِّحوا ذَبَحُوا
ضَحَّوْا بِعُثْمَانَ في الشَّهْرِ الحَرَامِ وَلَمْيَخْشَوْا عَلَى مَطْمَحِ الكَفّ الذي طَمِحُوا
فَــــأيَّ سُــــنَّةــــ جَــــوْر سَــــنَّ أوَّلُهُــــمْوَبَابِ جَوْرٍ عَلَى سُلْطَانِهِمْ فَتَحْوا
مَاذَا أَرَادُوا أضَلَّ اللَّهُ سَعْيَهُمُمِنْ سَفْحِ ذَاكَ الدَّمِ الزَّكي الذِي سَفَحُوا
فَاسْتَوْرَدتْهُمْ سُيُوفُ المُسْلِمينَ عَلَىتَمَامِ ظِمءٍ كَمَا يُسْتَوْرَدَ النَّضَحُ
إنَّ الذِينَ تَوَلَّوْا قَتْلَهُ سَفَهاًلُقُّوا أُثَاماً وَخُسْرَاناً فَمَا رَبْحُوا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أيمن بن خريم الأسدي، من العصر الأموي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الحاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.