إِذا كانَ الشِتاءُ فَأَنتَ شَمسٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِذا كانَ الشِتاءُ فَأَنتَ شَمسٌوَإِن حَضَرَ المَصيفُ فَأَنتَ ظِلُّ
وَما تَدري إِذا أَعطيتَ مالاًأَتُكثِرُ في سَماحِكَ أَم تُقِلُّ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر بَكرِ بنِ النَطّاح، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار بكر بن النطاح ونسبه، البيتين ١ و٢
- «الوافي بالوفيات»: ابن النطاح، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.