إنْ حالَ في الحبِّ عما كنتُ أعهدُه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إنْ حالَ في الحبِّ عما كنتُ أعهدُهوباتَ يرقدُ ليلاً لست أرقدُهُ
فلا طويتُ الحشا إلا على حرَقٍيبلى من الصّبرِ عنهُ ما أجدّدُهُ
يا عاذلي إنّ يومَ البيْن ضلّ هوىقلبي المُعنّى فقل لي أين أنشدُه
زار الخيالُ طَليحاً طالما أنِسَتْجُفونُه بالكرى أو لانَ مرقدُه
ألاً به زائراً تُدنيه من جسديضمائري وخُفوقُ القلبِ يُبعدُه
عن القصيدة
«إنْ حالَ في الحبِّ عما كنتُ أعهدُه» من شعر مقدار المطاميري، وتقع في ٥ أبيات. ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «التذكرة الحمدونية»: وهذا الفصل نذكر فيه جملة الأخبار والأشعار في الغزل، ونقتصر على ما يؤمن معه الملل، ونعدل عن الإكثار، فإن استقصاءه غير ممكن، وهو فن يلهج به الناس، وقد أكثروا منه واختلفوا فيه (٢)، الأبيات ١ و٢ و٣
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: مقدار بن بختيار أبو الجوائز المطاميري، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الهاء (٢)، الأبيات ١ و٢ و٣
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الياء، البيت ٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.