أيا ابنَ سَعيد زبرٍ بادَ لَحمي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيا ابنَ سَعيد زبرٍ بادَ لَحميوَقَد أَودَى حِذارُكَ بالفُؤادِ
وَمتُّ هَرِيئَةً وهَلَكتُ جُوعاًوحرَّقَ مَعدَتي شَوكُ القَتَادِ
وحَبَّةِ حَنظلٍ ولُبَاب قُطبٍوتَنوم تَنطَّقُ بَطنَ وادي
كأنَّ حَراقِفي جُلَبٌ تَدَامىوَصِرتُ كآلِ نُوبَةَ في السَّوادِ
فأَمسى الذِّيبُ يرقُبُني مِخَشّاًلخِفَّةِ ضَربَتي وضَعيفِ آدِي
وغُولا قَفرَةٍ ذَكَرٌ وأُنثىكأنَّ عَلَيهما قِطَعَ البِجَادِ
وضَبعٌ أُمُّ أَربَعَة ونمرٌطَويلُ الباعِ ذُو نَاب حدادِ
أَتَترُكُهُنَّ يا ابنَ سعيدِ زَبرٍولحمي ليسَ ذاكَ من السَّدادِ
ولَم أَظلِم ولَم أَقطَع طَريقاًوتسمعُ بي أَقاوِيلَ الأعادِي
فَلَو كُنتُ الأَمير وكُنتَ مِثليطَريداً ما طَرَدتُكَ في البلادِ
أَجِرني لا يَزَل لك مِن ثَنَاءٍثَنَاءٌ مِثلُ سابِقةِ العِهادِ
فَما لَيثٌ بأَجرى منكَ عادٍولا أَسَدٌ مِنَ الأَجَمَاتِ غادِي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبيد بن أيوب العنبري، من العصر الأموي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال، وغرضها الفراق.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الحيوان»: تفسير قصيدة البهراني، البيت ٦
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الهاء (٢)، البيت ٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.